عرض مشاركة واحدة
قديم 06-19-2008, 04:20 AM   رقم المشاركة : 19 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه الأسلامى ::

 
الصورة الرمزية كنوز
 

 

وسام التميز 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)
إحصائية العضو









كنوز غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 55 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2051 / 2051

النشاط 2084 / 3973
المؤشر 70%

 

 

افتراضي رد: سلسلة من الموسوعات الشاملة لمرض السرطان بأنواعه و طرق علاجها جميعا بإذن الله


AddThis Social Bookmark Button

سرطان الرئه



حجم المشكله

يعتبر سرطان الرئه ثاني أكثر أمراض السرطان انتشاراً (بين النساء بعد سرطان الثدي, وبين الرجال بعد سرطان البروستات). عدد الوفيات نتيجة لسرطان الرئه هو الأكثر من بين جميع أمراض السرطان.




مُسببات المرض

  1. التدخين: يحتوي دُخان السجائر على عشرات المواد المُسَرْطنَه. إحتمالات الإصابه بمرض السرطان بين المدخنين هي أعلى بكثير منها بين غير المدخنين. إستنشاق دُخان السجائر المُنبعث من أشخاص آخرين, يُعرض هو اللآخر لسرطان الرئه.
  2. مادة الاسبست: يعتبرالتعرض لمادة الأسبست أحد المُسببات لسرطان الرئه وكذلك لسرطان الميزوتليوما (ورم المتوسطة- غلاف الرئه). تظهر الإصابه عادةً بعد أكثر من عشرون عاماً من التعرض لهذه الماده.
  3. تلوث الهواء.
  4. الإشعاعات المؤينه.
الفحص الباثولوجي Pathological examination

يُحدَدْ نوع سرطان الرئه حسب شكل الخلايا الذي يُشاهد من خلال الفحص المجهري. ويصنف سرطان الرئه إلى نوعان أساسيين:
  1. سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره (Small cell lung cancer), يشكل 10-20% من مُجمل حالات سرطان الرئه.
  2. سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره (Non-small cell lung cancer), يشكل 80-90% من مُجمل حالات سرطان الرئه.



سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره (Non-small cell lung cancer) يحتوي على عدة أنواع:
  1. السرطان الغدي (Adenocarcinoma).
  2. السرطان الحرشفي (Squamous cell carcinoma).
  3. سرطان الخلايا الكبيره (Large cell carcinoma).
  4. سرطان مختلط حرشفي وغدي.



إنتشار المرض



سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره ينتقل للغُدد اللمفاويه وللأعضاء المجاوره لمكان المرض. الإنتقال إِلى أعضاء بعيده يكون عادةً للكبد, العضم, الكظر (الأدرينال), والمخ. سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره ينتقل عادة للكبد, المخ, الكظر (أدرينال), وللغدد اللمفاويه المنصفيه (مدياستنوم mediastinal lymph nodes).





التشخيض

هنالك عدة مراحل لتشخيص سرطان الرئه:
  1. أخذ المعلومات من المريض عن تاريخ المرض وعلاماته, من خلال جلسه مع الطبيب المعالج. الشكاوى الأساسيه تَشمل السُعال, صعوبه في التنفس, الإرهاق, فقدان الوزن, التَقَيُح الدموي, آلام الصدر, وأحياناً البحه (نتيجه لضغط على أعصاب مُعينه نتيجه للورم السرطاني).
  2. الفحص الجسدي الدقيق قد يَكشف عن علامات تساعد في تشخيص المرض. العلامات التي قد يلاحظها الطبيب أثناء الفحص الجسدي هي: الهزل الشديد, الشُحوبه, تسرع النفس, وجود بَحه في الصوت, تعَجُر الأصابع (clubbing of fingers), تضخم الغدد اللمفاويه, الأزيز (عند التنصت على الرئتين- وذلك لإنسداد جُزئي للمجاري الهوائيه), الإلتهاب الرئوي (نتيجه لإنسداد المجاري الهوائيه), أو عدم سماع أصوات التنفس (عند التنصت) على جزء معين من الرئه (نتيجه لإنصباب جنبي- pleural effusion).
  3. الفحوصات المخبريه قد تكشف عن فقر الدم الناجم عن المرض الخبيث؛ كريات الدم البيض يمكن أن تكون طبيعية العدد, مرتفعه (مثلا,ً عند وجود إلتهاب رئوي مُرافق لمرض السرطان) أو منخفضه؛ نسبة الصوديوم في الدم قد تكون منخفضه, ويحدث هذا عادةَ نتيجه لإفراز مادة ال ADH) Anti Diuretic Hormone) من خلايا السرطان. هذه الماده تؤدي إلى تحفيز الكلى على إمتصاص الماء, وبالتالي تؤدي إلى خفض تركيز الأملاح في الدم, خاصة الصوديوم؛ نسبة الكلس قد تكون مرتفعه وكذلك مادة اللكتات (LDH).
  4. التقييم بالأشعه يجب أن يشمل صورة عاديه بأشعه x, وصوره طبقيه للصدر (CT). الفحص النووي (PET FDG) يساعد على التحقق من وجود مرض إنبثاثي ( Metastatic) لأعضاء أخرى.
  5. الفحص الباثولوجي يُحدد التشخيص النهائي للمرَض. هذا الفحص يتطلب أخذ عينه من خلايا الورم لمعاينتها تحت المجهر. هنالك عدة إمكانيات للحصول على مواد للفحص الباثولوجي:
  • التقيُح, وفحص البلغم تحت المجهر للتحقق من وجود خلايا سرطانيه. في حالة عدم وجود خلايا كهذه, يجب إستعمال وسيله أخرى للحصول على خلايا.
  • تنظير القصبات (Bronchoscopy): في هذا الفحص يتم إدخال منظار عن طريق الفم للقصبه الهوائيه ولمجاري التنفس. عند مُشاهدة ورم, يتم أخذ عينه منه مُباشرة. في بعض الحالات لا يتمكن الطبيب من مُعايَنة منطقة الورم خلال تنظير القصبات, وعندها يُدخل سائل لداخل القصبات الهوائيه, وبعد بضعة ثواني يتم شَفْط هذا السائل, ومن ثم فحصه تحت المجهر للتأكد من وجود أو عدم وجود خلايا سرطانيه.
  • أخذ عينه بواسطة إبره: هذا الفحص يتم عادة في غرفة التصوير حيث تجرى صوره طبقيه (CT) يتم خلالها تحديد مكان الورم بدقه. بعد تحديد مكان الورم يتم إدخال إبره لداخله, ويعاد إجراء الصوره الطبقيه للتأكد من أن طرف الإبره موجود داخل الورم. عند التأكد من أن طرف الإبره موجود داخل الورم, يتم الشفط بواسطه الإبره, ومن ثم سحبها ومعاينة الخلايا تحت المجهر للتحقق من طبيعتها.
  • عمليه جراحيه لأخذ عينه: أخذ الخزعه بهذه الطريقه يتم في غرفة العمليات, ويتم في حالات لا يمكن فيها أخذ العينه بواسطة الإبره.



العلاج

سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره

الجراحه
تعتبر الجراحه العلاج الأمثل لسرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره, المحدود للرئه, والقابل للإستئصال. العمليه الجراحيه تشمل إستئصال الرئه كامله, إستئصال فص (فلقه) من الرئه (الطريقه المستعمله عادة),أو إستئصال جزء من فص رئوي. المرضى الذين يعانون من مرض إنبثاثي, نادراً ما يستفيدوا من العلاج بالجراحه.

العلاج بالأشعه
يأخذ العلاج بالأشعه دوراً مركزياً في علاج مرضى سرطان الرئه. ويُستعمل هذا العلاج لأغراض الشفاء من جهة, أو لهدف التخفيف من حدة المرض وآلام المريض من جهة أخرى. يُستعمل العلاج باللأشعه في بعض الحالات (مع أو بدون علاج كيماوي) قبل العمليه الجراحيه بهدف تقليص حجم الورم, وجعل إستئصاله الكامل أمراً ممكناً.

العوارض الجانبيه للعلاج باللأشعه عند مريض سرطان الرئه تشمل: أ. ضرر إشعاعي للأنسجه الرئويه الغير مصابه بالسرطان , المتمثل عادة بإلتهاب رئوي ناتج عن الإشعاع؛ ب. ضرر إشعاعي للقلب؛ ت. التهاب المريء (صعوبه وأوجاع عند البلع)؛ ث. ضرر إشعاعي للحبل النخاعي.

العوارض الجانبيه للعلاج باللأشعه تزداد بإزدياد الوجبه الكُليه للأشعه التي يتلقاها المريض, عند تلقي العلاج بوتيره متسارعه, أو عند تَلَقي العلاج باللأشعه متزامناً مع العلاج الكيماوي.

العلاج الكيماوي
العلاج الكيماوي لمرضى سرطان الرئه ذا الخلايا غير الصغيره, يشمل في أغلب الأحيان عدة أدويه, إحداها مادة السيسبلاتين أو الكربوبلاتين (أدويه مصَنَعه على أساس مادة البلاتين). الأدويه الأخرى التي تضاف لأحد هذه العقاقير (للسيسبلاتين أو للكربوبلاتين) هي: إتوبوسيد, بكليتكسل, فينوريلبين أو جمسيتابين (جمزار). العلاج الكيماوي يُطيل عُمر المرضى الذين يعانون من مرض إنبثاثي أو متقدم محلياً. مؤخراً, أجريت أبحاث أظهرت أن استعمال العلاج الكيماوي بعد الإستئصال بالجراحه, يَزيد هو أيضاً عمر المرضى (عن طريق قثل خلايا سرطانيه بقيت بعد الإستئصال الجراحي). للتلخيص, العلاج الكيماوي (الذي يضم دواء يحتوي على مادة البلاتين) له دور في علاج سرطان الرئه, ولكن النتيجه للمدى البعيد ما زالت مُخَيبه للآمال.

سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره

الجراحه

يظهر سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره عادة في التشعُبات الهوائيه الرئيسيه للرئه. غالبيه المرضى يُشَخصوا مع مرض إنبثاثي (مرض منتشر خارج الرئتين), ولذلك لا تصلح الجراحه لهم. الجراحه تصلح للمرضى الذين يُعانون من مرض محدد للرئه وقابل للإستئصال الكُلي.


العلاج بالأشعه

العلاج بالأشعه هو جُزء أساسي في علاج مَرضى سرطان الرئه (ذو الخلايا الصغيره) الذين يعانون من مرض مُحدَد. الإشعاع الوقائي للمُخ يُستعمل في بعض الحالات, خاصةً للمرضى الذين تجاوبوا مع العلاج الكيماوي كلياً أو بشكل شبه كلي (هذا العلاج الوقائي يُعطى نظراً لكثرة إنبثاث سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره للمخ, وبهدف القضاء على خلايا سرطانيه غير مرئيه هناك)

العلاج بالأشعه يُستعمل أيضاً لتخفيف الأوجاع: مثلاً عند مريض مع سرطان الرئه إنبثاثي للعضم, يعطى الإشعاع لمنطقة المرض الإنبثاثي لتخفيف أوجاع العضم.


العلاج الكيماوي

هنالك عدة أدويه تستعمل لعلاج سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره. فقد أظهرت التجارب أن المرضى مع سرطان الرئه "المُحَدَدْ", يسيفيدون من العلاج بمادة السيسبلاتين أو الكربوبلاتين, عندما تدمج مع الإتوبوسيد. بروتوكولات علاج أخرى لعلاج سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره هي:

بروتوكول ICE يحتوي على: إيفوسفاميد, كربوبلاتين, وإتوبوسيد.

بروتوكول VIP يحتوي على: إيفوسفاميد, سيسبلاتين, وإتوبوسيد.

بروتوكول يحتوي علىسيسبلاتين وإرينوتيكان.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع









كنوز

 

   

رد مع اقتباس