[frame="11 70"]عندما يحترق القلب بالشوق إلى الله تحلق الروح كما يحلق الحمام في الفضاء الرحيب، لكن الروح تعلو ارتفاعا على الحمامات، ولها أجنحة بيضاء أبيض من أجنحة الحمام، وطهارة أجنحتها أروع وأجل وأنقى، ذاك أن الحمام خلق للتحليق وذاك دأبه، أما الروح فلا تحلق إلا باحتراق الجهاد والمصابرة والمثابرة، حينها تكون كالريشة خفة فتعلو في فضائها؛ لتنعم بلحظات عذبة خالدة