في عهد الملك سميراميس جرت أحداث أسطوره محببه الى قلبي
أسطوره تدل على الحب تدل على العشق
تدل على أن هناك من قدس تلك الماده المسماه بالحب
لنرى معا تلك الأسطوره
. . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .
تتكلم الأسطوره عن العاشقين ((بيراموس و ثذبي))
كان حبهم لبعض قد تخطى حدود الخيال
< عشق بحق >
لكن كما هي المشكله {الأهل} رفض الأهل قد يدفع لأشياء غير طبيعيه
ولكم أن تتعلنوا من روميو وجولييت
كان السبيل الوحيد للتواصل هو الهمس عبر الحائط
نعم
همس ياساده لينقل المشاعر
همس لينقل الاحساس
همس ليعلمها كم يحبها
وبعد أن سئمو الهمسات
طلب منها المقابله خارج تلك الجدران التي تعزل حبيبته عن نظره
فوافقت وكان اللقاء بجانب شجرة التوت
انتظرت العشيقه المتيمه عشيقها لكنها لمحت شئ ما يتحرك بعيدا لقد كانت لبؤه
تجر حيوان ما كانت تلتهمه
ما ان رأت هذا المشهد حتى ركضت وركضت لتختبئ في كهف
ولم تلتفت لوشاحها الذي سقط منها بجوار الشجره
جاء العشيق حسب موعدهم لكنه لم يجد سوى آثار الدماء على الوشاح
أعتقد أن حبيبته قد ماتت
لعبت الهواجس المخيفه دورها بعقله
وكانت في نهاية النتيجه أنه اخرج خنجره وغرسه بقلبه بجانب الشجره ليصبح(شهيد الحب)
وبعد ان احست العشيقه ان الحيوان المفترس قد رحل
ذهبت للشجره لتجد حبيبها ميت وعلى عينيه دمعه
<<دمعة الفراق>>
لم تستطع ان تغفر لنفسها فامسكت الخنجر الذي طعن به العشيق نفسه
ووضعته على صخره بجوار حبيبها واللقت بنفسها عليه ليستقر الخنجر بصدرها وتموت على صدر حبيبها
وتنزل دمائهم في جذور الشجره التي شاهدت نهاية العشيقين
لترويها وتصبح ثمار التوت ذات اللون الأحمر بدلا من الأبيض
يالها من قصه اليس كذلك؟؟؟
لكنها ليست قصه انها بالفعل أسطوره
وأسطوره خالده
بين أساطير الحب
يوم سعيد