07-17-2008, 11:56 AM
|
رقم المشاركة :
21 (permalink)
|
معلومات العضو | | | | رد: قصة بأقلامنا جميعا ! دعوة للمشاركة اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABBAD
انتهى كل شئ ولكن لم تنتهي عندي تلك الأشياء
عبثا يحاول أن يجد مستقرا على التلال . بين حبات الرمال من القطب إلى الآخر عابرا الفضاء أو الوهاد لا يجد ما يسكن فؤداه وما يعيد الحياة إليه . يتوه بين المجرات تتخبط رأسه في حائط الكوكب هذا ليقذف به إلى كوكب آخر ولا جدوى . يبحث عن عالمه المنشود لكن أين هو ؟ يريد الامساك بذلك المفقود الذي أفقده كل شئ أفقده وجوده أفقده معناه أفقده طعم الفوز ونكهة الظفر.
لقد أدمن الغزو وكسب الجولات والاستحواذ على من يسكن لديهم . أين لي بجولة واحدة ؟ أين هذا الجزء الصغير منهم ؟ لا أجده .
يعود ليبحث في عالم اللاحدود ويقلب عالم اللاوجود ويصرخ في اللاعالم كما يراه بلا فائدة . ويعتلي تلك الهوة السحيقة في كيانة ليصرخ صرخة التحدي الجبارة التي ترعب
: أنتم أيها الصغار لتعالوا إلي أتراكم أنتهيتم جميعا ؟ ما عاد لكم وجود لكم كنت أضيق عليكم إلى حد الاختناق وأسكب ماء ناري داخلكم ولا مبرد لها .
إنه أنا بكل قوتي ها أنا ذا اتحداكم في الظهور مرة أخرى . ولا مجيب,
يضرب النفق المظلم بقدميه ويصفع العبس واليأس الذي كاد يستحوز به ويلفة ويطوي به في عالمه . ولكن يشعر بألم الوحدة ومرارتها ويفقد نكهة الصراع والظفر ليداري وجهه بكلتا يديه .
لتملأ دموعه كفيه فيقذف بها مطرا على اللاعالم الذي يتمنى احراقه والقضاء عليه
: لا أريد أن أتجرع سمي الذي كنت اتاجر به مجانا ويصرخ بكل ضعف أنا ... أنا ... لتخرج منه حروف متهتكة متفتتة تتبعثر باسمه في قمقمه لعلها تصيب بلعنتها بعض من يريد.
أنا: ا لـ حـ ز ن ... أنا الحزن .. أنا الحزن الحزن الحزن وبكل معاني الأحزان يبقى يبحث عن بعض القلوب التي أدمنته وعشقها بالبؤس والقنوط فلا وقت يفوت .
ولكن يكتشف أنه ليس وحده في اللاعالم واللا حدود فقد كان هناك ..... | آخر يقهقه بأعلى صوته ويرمق الحزن من بعيد يدنو منه ليتملي بتقاسيم الكآبه على وجهه لطالما أفسد عليه مهامه ولكثر ما تصارعا ولكن بدون ساح وبلا نهاية يتجرع كل منهما غصص الهزيمة وتعود الجولات في البدء مرات ومرات وفكر في تلك المرة أن يستل سيفه الصخري وينشبه في قلبه ليقضي عليه فلا من منجي له في هذا اعالم المتلاشي مهما علت صرخاته أخذ يحيك خياله عمليه الإنهاء الأبدي والظفر النهائي وكيف سيواري سوأته بلا عودة وبغير إياب ...
وفجأة قفذ إلى مخيلته تلك الحقيقة الأبدية التي طالما ترددت أمامه أنكما توأمان لا تفترقا إلا معا وتدومان ما دام أحدكما ولا نهاية لصراعكما ما دمتما عاد وابتسم وهدأ بينما الحزن يزفر الحر والسموم إلى كبد العالم بلا جدوى
وهدأ المبتسم وتخايل بمشيته حتى توارى عن نظر الحزن وهنا هتف به أرجوك أيها الفرح لا تغادرني وتتركني وحيدا بغير أنيس ولكن الفرح دندن بلحنه الرطب المعهود إنني أبحث عن قلب الأمل لأحيا من جديد
وإلى لقاء في قصة جديدة بأقلامنا جميعا | التوقيع | | 
| آخر تعديل ABBAD يوم 07-17-2008 في 11:59 AM. |
|
| |