طهران: المفاوضات مع ايران ستؤدي الى "حل" مشاكل اخرى
7/24/2008 4:37:00 Pm
فيينا (ا ف ب) - اعتبر نائب الرئيس الايراني رضا اغا زاده الخميس ان بدء مفاوضات مع المجتمع الدولي بشان الملف النووي الايراني قد تؤدي الى "حل الكثير من المشاكل مثل العراق ولبنان او اسعار النفط".
وقال اغا زاده المسؤول ايضا عن الهيئة النووية الايرانية اثر لقاء في فيينا مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي "اذا انطلقت المفاوضات سيتم ايجاد حلول لكثير من المشاكل مثل العراق ولبنان او اسعار النفط".
وكانت الجمهورية الاسلامية سلمت الاسبوع الماضي في جنيف لمجموعة 5+1 (الولايات المتحدة روسيا الصين بريطانيا فرنسا المانيا) مقترحات تقول صحيفة نيويورك تايمز الاميركية انها تدعو الى العديد من جولات التفاوض ورفع العقوبات دون ان تتضمن اي تنازل جوهري.
من جانبها عرضت الدول الغربية الست على ايران صيغة "تجميد مقابل تجميد" تتمثل في عدم تشديد عقوباتها على ايران مقابل موافقة طهران على ابقاء نشاط تخصيب اليورانيوم على مستواه الحالي.
ولم يعلق اغا زاده الخميس على هذا العرض مكتفيا بالقول ان "الجانب الاخر في حاجة الى وقت لدراسة مقترحاتنا" معربا عن الامل في ان تؤدي العملية الجارية الى صياغة "وثيقة واحدة" يتفق عليها الجانبان.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اكد في خطاب الاربعاء ان طهران "لن تتراجع قيد انملة" في ملفها النووي وذلك بعد ان فرضت القوى الغربية في الماضي عدة عقوبات على ايران التي يشتبه في انها تنجز سرا برنامجا نوويا لاغراض عسكرية.
كذلك لم يسهب نائب الرئيس الايراني في فيينا في التطرق الى قضية ما يسمى "بالدراسات" حول عسكرة البرنامج النووي الايراني في الماضي.
وقال دون مزيد من التوضيح ان "هذه المسالة لا علاقة لها بنشاطات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن نعالجها بطرق اخرى. وقد اتخذت بعض التدابير وستتخذ اخرى اذا اقتضى الامر".
ومنذ شباط/فبراير ورئيس مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونن يتهم طهران بان لديها وثائق تخص بشكل خاص صنع الرؤوس النووية وامكانية تحويل صاروخ شهاب-3 الى صاروخ نووي او منشآت لاجراء تجارب نووية تحت الارض.
واعلنت طهران براءتها منذ بداية القضية معتبرة ان "لا اساس" لتلك الاتهامات". واقرت السلطات بانها تلقت عام 1987 دون ان تطلبها وثائق حول عملية صنع اليورانيوم لاغراض عسكرية كما انها تسلمت اجهزة طرد من طراز بي.1.