فى عهد خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز
ارسل عمر برسول الى عظيم الروم لعقد صلح بين الدولتين
الا ان اثناء ذهاب الرسول الى عظيم الروم وجد رجل اعمى وقد فقد بصره معلق فى ساقية تدور به
وما ان سأله عن حاله وعرف انه يعذب لانه قال:
لا اله الا الله محمد رسول الله
صلى الله عليه وسلم
فما لبث الرسول الا ان رجع الى عمر واخبره
فما كان من عمر الا ان ارسل برسالة الى عظيم الروم:
بسم الله الرحمن الرحيم
من امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الى كلب الروم
اعد الى الرجل مكرما والا اتيت بجيش جرار اوله عندى واخره عندك
وما ان وصلت الرسالة الا هب كلب الروم فطيب الرجل واكرمه واحسن معاملته وارجعه الى عمر طالبا منه الصلح
فما كان من عمر الا ان رفض
رجل واحد يعذب فقط رجل واحد والله انى لانتظر اليوم الذى يأتى فيه من يأتى ويقول: من .........الى كلب اسرائيل من.............الى كلب امريكا من.......الى كل كلب خذل دين محمد الا انه فى الوقت الراهن لابد بان تبعث برسالة عمر الى نوابه الحاليين بعد ما ذكرت لا تعليق 