
نمر نحن البشر بتقلبات مزاجية لاأرادية
احيانا تكون عفوية غير مقصودة وأحيانا تكون مقصودة مع سبق الاصرار والترصد
وما أردت أن اشاركم الراي فية هو ذاك التصرف الاعتراضي الذي ينتج منا
عندما نقابل مشكلة ما . .
ومحور حديثي يكمن في طريقة البعض عندما تواجهه مشكلة
فهناك طريقتان لا ثالث لهما :
اما الرضى او الاعتراض . .
وكذلك الاعتراض لهما طريقتان :
اما بالتضجر باللسان والقلب او بالفعل [ التصرف]والصمت . . 
فلا غرب أن تشاهد من يتضجر بلسانة عند حدوث مكروة لة سوء كان نقص
في مال او رزق او ولد او نفس فهذا منبوذ مكروة في الشرع لعدم أيمانة بقضاء
الله وقدرة وأبتعد عن مقصد الايمان ومنها الايمان بالقضاء خيرة وشرة . .
وهذا مشاهد عند كثير من العامة وخاصة عند النواح على الميت
أو حدوث مايكرة. . 
فهولاء لايقدمون ولا يوخرون شي مما كتبة الله عليهم سوء أنهم تحملوا مالا طاقة
لهم بة من الاثام والمعاصي فلو كان رد القضاء بالنواح والصياح لما بقي منا الا
ناح وصاح ولكن أمر الله كان مفعولا . .
وصدقوني للان لم أبدء فيما أردت توضيحة من نقطة مهمة اراها دارجة
مستفحلة عند كثير من بني جلدتنا وهي في الصنف الثاني من الاعتراض وهو:
الاعتراض الصامت . .
اي الاعتراض على قدر الله بدون نطق بحرف وهذا وارد عند بعض من الناس
الكنمون الذي يكنم غيضة داخل صدرة فتعبرة عنة تصرفاتة وسلوكة من أنطوئ
على نفسة واغلاق جوالة ورفضة للاكل والشرب وأنقطاعة عن عملة وكسب رزقة
ورفضة مقابلة زوارة أو أستقبالهم وغالب تكون ردة فعلة أذا طلبت منة شي بــ [ لا أدري ]
وهولاء في نظري المتواضع أشد أعتراض من الصنف الاول والعلم عند الله. .
ومما لاشك فية أن كلا الصنفين مذنب مخالف لتعاليم ديننا الحنيف . .
فحبذا لو غيرنا من تصرفاتنا لما يحبة الله ويرضاة عنا . .
ولا أجد أبلغ واكمل من ان الانسان يفوض أمرة الى الله ويتوكل علية ويرضى
بالقضاء خيرة وشرة . .
أمل أن أكون أفدت ولو بالقيل ولا تنسونا من صالح دعائكم فالله قريب مجيب .