أشرقت الشمس وغازلت تلك النيتة الرقيقة
فاستيقظت لتوها تعانق خيوط الضوء
وفتحت أجنحتها لتنشر العبير على النسيم
وصنعت الرحيق لتلك الفراشة الزاهية الألوان
فحطت على أوراقها الناعمة ورشفت بعض قطرات الرحيق ثم طارت
و بعثت الوردة بتلك القطرة من الندي الرطب التى باتت في حضنها منذ ليلة أمس
إلى هذه العصفورة الملونة فسمعت منها لحنا نديا من التغريد
ثم ودعتها على أمل اللقاء
ثم أرعد الجو وهوت تلك القنبلة من قاذفة تدور في سماء الوردة
فقطعت عنقها وسال الرحيق إلى الارض يروي الجذور مع وداع
للحياة وهي تنشد أغنية العطاء الخالد
ميدو مشاكل