وما ذاك إلا غيرة أن ينالها ...سوى كفئها والرب بالخلق أعلم
وإن حجبت عنا بكل كريهة ...وحفت بما يؤذي النفوس
فلله ما في حشوها من مسرة... وأصناف لذات بها يتنعم
ولله برد العيش بين خيامها ...وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الذي هو موعد المز... يد لوفد الحب لو كنت منهم
ولله أبصارا ترى الله جهرة... فلا الضيم يغشاها ولا هي تسام
فيا نظرة أهدت إلى الوجه نضرة... أمن بعدها يسلو المحب المتيم
ولله كم من خيره إنت تبسمت... أضاء لها نولر من الفجر أعظم
فيا لذة الأبصار إن هي أقبلت... ويا لذة الأسماع حين تكلم
ويا خجلة الغصن الرطيب إذا انثنت... وياخجلة الفجرين حين تبسم
ميدو مشاكل