| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| ![]() من كبائر الذنوب ــــــــــــــــــــــــــــ أعظم الكبائر : الشرك بالله وهو أعظم الذنوب على الإطلاق، وهو الذنب الذى لا يغفره الله تبارك وتعالى إلا بالتوبة و الرجوع عنه، قال تعالى﴿ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ﴾ "النساء:48" قال النبى صلى الله عليه وسلم : (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر – ثلاثاً- قالوا بلى يارسول الله قال : الإشراك بالله....)) "متفق عليه" والشرك نوعان: شرك أكبر: وهو عبادة غير الله من حجر أو شجر أو نبى أو شيخ أو نجم او ملك أو غير ذلك، أو صرف اى شئ من العبادة لغير الله، مثل دعاء الأموات ، والذبح لغير الله ، وعبادة القبور بالاستغاثة بمن فيها من الموتى أو الطواف بها. وشرك أصغر: ومنه الرياء بالعبادات وجميع القربات، قال تعالى فى الحديث القدسى: (( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك معى فيه غيرى ، تركته وشركه))"رواه مسلم" ومنه الحلف بغير الله، قال رسول الله (ص) : ((من حلف بغير الله فقد أشرك)) "رواه احمد" ومنه التطير : وهو التشاؤم، قال رسول الله (ص) : ((الطيرة شرك)) "رواه أحمد". ![]() السحر قال الله تبارك وتعالى : ﴿ ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ﴾ "البقرة:102" وقال رسول الله (ص) : (( اجتنبوا السبع الموبقات قالوا : يارسول الله وماهن؟ قال : الشرك بالله والسحر...)) " متفق عليه" ![]() قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق قال الله تبارك وتعالى :﴿ والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً (68) يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً (69) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ﴾ "الفرقان:68-70" وقال رسول الله (ص) : (( اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق...)) "متفق عليه" ![]() أكل الربا وقال رسول الله (ص) :(( اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا،وأكل مال اليتيم، والتولى يوم الحزف،وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات))"رواه البخارى ومسلم" فالربا من أخطر الذنوب، وقد توعد الله تبارك وتعالى مقترفه بالحرب ، حيث قال عز وجل : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين (278) فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ﴾ " البقرة : 278،279" فكل من شارك فى إنجاز عملية الربا من آكل و موكل و وسيط وكاتب فهو ملعون على لسان نبينا محمد (ص) ، فعن جابر رضى الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( آكل الربا و موكله و كاتبه وشاهديه وقال :هم سواء)) "رواه ومسلم" فيجب على كل مسلم أن ينكر على كل من يعرفه ممن يتعاملون بالربا أو يعملون فى البنوك الربوية ، و أن يبين لهم حكم الربا وخطره ، و أن التعامل به و الإعانه عليه حرب لله تعالى ، فإن لم يرتدعوا فيغلظ عليهم ولا يتعامل معهم كأنهم يقترفون ذنباً عادياً أو صغيراً. والربا محرم سواء كانت نسبه الفوائد عالية أو منخفضة ، أو كان المبلغ كبيراً أو صغيراً ، وسواء كان التعامل بالربا مع كافر أو مسلم ، أو كان المتعامل معه فقيراً أو غنياً ، شركة أو فرداً ، فكل هذا محرم ومصيره إلى خسارة إن لم يكن فى الدنيا ففى الآخرة ، وكم من مرابين جمعوا الملايين من الربا وتحلموا آثامها وتركوها لورثتهم يستمتعون بها فباعوا دينهم – والعياذ بالله- بدنيا غيرهم ، وهذه أعظم الخسارات ، عافانا الله وإياكم ![]() قذف المحصنات قال الله تبارك الله وتعالى : ﴿ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم ﴾ "النور: 23" والقذف هو أن يقول شخص عن امرأة أو فتاة محصنة عفيفة : إنها زنت ، أو نحو ذلك والله أعلم. وقذف المحصنات من أعظم الذنوب وهو إحدى الموبقات السبع فليحذر الذين يطلقون ألسنتهم فى أعراض المسلمات ﴿ وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ﴾ "النور :15" ويدخل فى ذلك قذف الرجل. ![]() عقوق الوالدين و قول الزور قال رسول الله (ص) : (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور)) "متفق عليه" وقال رسول الله (ص) : (( لا يدخل الجنة منان ، ولا عاق ، ولا مدمن خمر)) "صحيح الجامع 7676" ![]() إفطار يوم فى رمضان بلا عذر قال رسول الله (ص) :(( بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإتاء الزكاة ، وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا))"متفق عليه" فما أعظمه من ذنب ، ترك العمل بأحد أركان الإسلام مع المقدرة عليه، لهذا فعقابه شديد .روى النسائى فى "الكبرى" عن أبى أمامة الباهلى رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : (( بينما أنا نائم أتانى رجلان فأخذا بضبعى فأتيا بى جبلاً وعراً فقالا اصعد فقلت : إنى لا أطيقه . فقالا سنسهله لك ، فصعدت حتى إذا كنت فى سواد الجبل إذا بأصوات شديدة. قلت : ما هذه الأصوات؟ قالوا : هذا عواء أهل النار ثم انطلقا بى ، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دماً ، قلت : من هؤلاء؟ قال : الذين يفطرون قبل تحلة صومهم..)) ![]() تصوير ذوات الأرواح عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال رسول الله (ص) : ((إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)) "رواه البخارى" وقال رسول الله (ص) : ((إن يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم : أحيوا ما خلقتم)) "رواه البخارى ومسلم" وعن عائشه رضى الله عنها قالت :((دخل على رسول الله (ص) وقد سترت سهوة لى بقرام فيه تماثيل ، فلما رآه هتكه ، وتلون وجهه وقال: يا عائشة ! أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله تعالى، قالت عائشة: فقطعناه وسادة أو وسادتين))" رواه البخارى ومسلم" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كل مصور فى النار يجعل له بكل صورة صورها نفس فتعذب فى جهنم)) قال ابن عباس : (( إن كنت لابد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا روح فيه)) " رواه مسلم" فالواجب على المسلم أن لا يجادل فى أوامر الله ورسوله وعليه وأن يقول : سمعنا وأطعنا كما كان يفعل الصحابة، ويستسلم لنصوص الشرع ولو لم يعلم الحكمة من التحريم ، فنحن عبيد الله تبارك وتعالى والله يحدث فى أمره ما يشاء ، فيجب على المسلم أن لا يحتفظ فى بيته بصور لذوات الأرواح ، لكى لا يكون ذلك سبباً فى امتناع الملائكة من دخول بيته قال صلى الله عليه وسلم : (( لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب وتصاوير)) "رواه البخارى" ![]() ترك الحج مع المقدرة عليه و ايضاً ما أعظم ذنب تارك الحج !- وهو يقدر عليه – لأنه ترك العمل بركن من أركان الإسلام الخمسة التى بنى عليها الإسلام كما فى الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بنى الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله ، وإقام الصلاة ،وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً))"متفق عليه" وقال الله تبارك وتعالى :﴿ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين ﴾ "آل عمران :97" فليتق الله أناس وصلوا لإلى آخر العالم فى رحلاتهم السياحية وهم لم يؤدوا الركن الخامس من الأركان التى بنى عليها الإسلام وليتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( عجلوا الخروج إلى مكة ،فإن أحدكم لا يدرى ما يعرض له من مرض او حاجة))" صحيح الجامع" ![]() منع الزكاة قال الله تبارك وتعالى :﴿ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ﴾ " آل عمران :180" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((ما من صاحب كنز لا يؤدى زكاته إلا أحمى عليه فى نار جهنم فيجعل صفائح فيكون بها جنباه وجبينه حتى يحكم الله بين عباده فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار))" رواه مسلم" و روى الإمام البخارى فى صحيحه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه – يعنى شدقيه- ثم يقول : أنا مالك أنا كنزك ) ثم تلا : ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة)" آل عمران :180" ![]() هجر الأقارب وتقطيع الأرحام قال الله تبارك وتعالى:﴿ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم(22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم(23) ﴾ "محمد : 23،22" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يدخل الجنة قاطع ))"رواه البخارى ومسلم" ![]() غش الراعى للرعية وظلمه لهم قال الله تبارك وتعالى :﴿ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ﴾ " الشورى :42" وقال رسول الله عليه الصلاه والسلام : (( الظلم ظلمات يوم القيامة)) " رواه البخارى ومسلم" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أيما راع غش رعيته فهم فى النار)) " صحيح الجامع" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) " رواه مسلم" ![]() أكل الحرام وتناوله على أى وجهه كان قال الله تبارك وتعالى :﴿ ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ﴾ "البقرة : 188" وأكل الحرام ذنبه عظيم ، تعلم مدى عظمه و فحشه من العقوبات التى ورد الوعيد بها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن:(( ... الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء : يارب ! يارب! ومطعمه حرام ومشربه حرام ، وملبسه حرام وغذى بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟!))" رواه أحمد ومسلم" مع أن المسافر الذى يمد يده إلى السماء يملك كثيراً من الأمور التى تؤهله لإجابة دعائه لآنه مسافر يسأل الله ، ومع هذا يمنعه الله الإجابة ، لأن مأكله ومشربه وملبسه من الحرام فما أقبحه من ذنب! ![]() شرب الخمر قال تبارك وتعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ﴾ "المائدة:90" قال صلى الله عليه وسلم : (( كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام)) "رواه مسلم" وقال صلى الله عليه وسلم :(( لعن الله الخمر وشاربها، وساقيها، وبائعها ، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه ، وآكل ثمنها))"صحيح الجامع" وبالإضافة إلى عقوبة اللعن ، فقد توعد الله تعالى شارب الخمر بعقوبات شديدة فى الآخرة حيث قال صلى الله عليه وسلم: (( إن على الله عز وجل عهداً لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قالوا : يارسول الله وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار)) " رواه مسلم" وقال عليه الصلاة والسلام :(( من شرب الخمر والمسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً ، وإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً ،فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة قالوا : يارسول الله وماردغة الخبال؟ قال : عصارة أهل النار))" صحيح الجامع" ![]() القمار والميسر قال تبارك وتعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ﴾ "المائدة:90" وللقمار والميسر صور كثيرة منها: • ماسمى اليوم باليانصيب ، وله انواع كثيرة، أشهرها : شراء قسائم بمال :ولكل قسيمة رقم، يسحب على هذه الأرقام، والرقم الفائز يحصل على مبلغ كبير من المال أو جائزة، وكذلك الرقم الثانى والثالث ،والباقية لا يأخذون شيئاً ، أو يأخذون جوائز صغيرة أو رمزية فهذا حرام حتى لو كان جزء من المبالغ يصرف لأغراض خيرية، فتظل العملية نفسها محرمة ،و لا يجوز التقرب إلى الله بما حرم على عباده فإن ما عند الله لا يدرك بمعصية. • ومن أكثر الصور المنتشرة :لعب الورق على مبالغ مالية أو جوائز يدفعها كل لاعب و يأخذها جميعها الفائز فى النهاية. • ومن الصور المنتشرة أيضاً : المراهنات على مبارة كرة قدم أو سباق الخيل او سباق السيارات فهذه كلها من القمار والميسر المحرم. • وكذلك من أكثر الصور انتشاراً : عقود التأمين سواء التأمين التجارى او التأمين على الحياة ، او الممتلكات ، أو ضد الحريق على السيارات ، أو البيت ، أو المحلات أو غيرها فجميعها مقامرة محرمة لا تجوز. ![]() السرقة قال الله عز وجل : ﴿ والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ﴾ "المائدة :38" ويدخل فى ذلك : السرقة من الأموال العامة التى هى ملك للمسلمين، فسرقة هذه الأموال سرقة للمسلمين جميعاً وسرقة حق الفقراء والمساكين و الأرامل و الأيتام والأموال التى من المفروض أن تنفق فى سبيل الله. ومن أخطر السرقات أيضاً و أعظمها جرماً: سرقة حجاج بيت الله الحرام وعماره ، فجرم هؤلاء مضاعف لأنهم يسرقون فى أفضل بقاع الأرض ![]() قطع الطريق وهو نهب أموال الناس أو الاعتداء عليهم وعلى اعراضهم بالقوة ، عن طريق التعرض لهم وهم فى طريق سفر ونحوه. قال الله تبارك وتعالى : ﴿ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ﴾ "المائدة :3" ![]() الكذب قال تعالى: ﴿ فنجعل لعنة الله على الكاذبين ﴾ "آل عمران :61" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((... وإن الكذب يهدى إلى الفجور ،وغن الفجور يهدى إلى النار ، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً))" رواه البخارى ومسلم" وقال صلى الله عليه وسلم : (( ويل للذى يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له ، ويل له)) "سنن الترمذى" فليحذر الذين يكذبون فى أحاديثهم ومجالسهم فيخترعون القصص و الأحداث الوهمية التى لم تقع ليضحكوا بها الناس. ![]() المنان قال الله تبارك وتعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى ﴾ "البقرة : 264" وقال صلى الله عليه وسلم:(( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره ، والمنان الذى لا يعطى شيئاً إلا منة ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب))"رواه مسلم" ![]() النميمة وهى نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض للإفساد بينهم. والنميمة من أغظم أسباب البغضاء والتناحر والشحناء وتقطيع الأرحام وإيقاد العداوة بين المسلمين ، وقد ذمها الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال تعالى : ﴿ ولا تطع كل حلاف مهين (10) هماز مشاء بنميم ﴾ "القلم : 11،10" وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: مر النبى صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال : (( إنهما ليعذبان ، وما يعذبان فى كبير (بلى إنه كبير) أما أحدهما ، فكان يمشى بالنميمة..)) "رواه البخارى" و روى الإمام مسلم فى صحيحه عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا يدخل الجنة نمام)) وينبغى للإنسان أن يسكت عن كل ما رآه من أحوال الناس إلا ما فى حكايته فائدة لمسلم أو دفع معصية،... وكل من حملت إليه نميمة وقيل له : قال فيك فلان كذا لزمه ستة أمور: 1- أن لايصدقه ، لأن النمام فاسق وهو مردود الخبر. 2- أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله. 3- أن يبغضه فى الله فإنه بغيض عند الله. 4- أن لايظن بالمنقول عنه السوء. 5- أن لا يحملك ماحكى على التجسس والبحث عن تحقيق ذلك. 6- أن لا يرضى لنفسه مانهى النمام عنه فلا يحكى نميمته. ![]() الظلم ويكون بأكل أموال الناس وأخذها ظلماً دون وجه حق ، وظلم الناس بالضرب ، أو الشتم ، أو التعدى ، أو الاستطالة على الضعفاء ، وغيره مما فيه ظلم للناس. قال الله عز وجل :﴿ وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون (227) ﴾ " الشعراء : 227" وقال صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)) " رواه مسلم". ![]() الخيانة بكل أنواعها كخاينة الدين ، أو خيانة الأمانات العامة أو الخاصة أو الخيانة فى الأموال ونحوها. قال الله تبارك وتعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون (27) ﴾ " الأنفال : 27" قال صلى الله عليه وسلم :(( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان،..))"رواه البخارى ومسلم" ![]() الانتحار قال الله تبارك وتعالى :﴿ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً (29) ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان على الله يسيراً ﴾ "النساء : 30،29" وقال صلى الله عليه وسلم :(( من قتل نفسه بحديدة فحديدته فى يده يتوجأ بها فى بطنه فى نار جهنم ، خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن شرب سماً فقتل نفسه فهو يتحساه فى نار جهنم خالداً مخلداً فيها ابداً ، ومن تردى جبل فقتل نفسه فهو يتردى فى نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً))"رواه مسلم" و روى الإمام البخارى فى صحيحه عن جندب بن عبد الله رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكيناً فخز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات. قال الله تعالى : بادرنى عبدى بنفسه ،حرمت عليه الجنة))
| |||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
|
![]() المستمع على الناس مايسرونه قال الله تبارك وتعالى : ﴿ ولا تجسسوا ﴾ "الحجرات:12" وقال صلى الله عليه وسلم:((من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب فى أذنه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ ، ومن تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعرتين ولن يفعل)) " أخرجه البخارى" ![]() اللعن قال صلى الله عليه وسلم : (( سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)) " رواه البخارى" وقال صلى الله عليه وسلم:(( إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يميناً وشمالاً ، فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذى لعن، فإن كان لذلك أهلاً ، و إلا رجعت إلى قائلها))"صحيح الجامع" واللعن أمر منكر خطير، يجب على المسلم أن يتحاشاه ولا يعود لسانه عليه وكثرة اللعن من أسباب دخول النساء النار لأنهن يكثرن منه، كما ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: (( لا يكون المؤمن لعاناً)) "رواه الترمذى" ![]() الغدر وعدم الوفاء بالعهد قال صلى الله عليه وسلم :(( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان،و إذا حدث كذب و إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر)) "رواه البخارى ومسلم " وقال صلى الله عليه وسلم : (( لكل غادر لواء يوم القيامة، يرفع له بقدر غدرته، ألاً ولا غادر أعظم غدراً من أمير عامة)) " رواه مسلم" ![]() البغى قال الله تبارك وتعالى : ﴿ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ﴾ " الشورى:42" وقال صلى الله عليه وسلم: (( غن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ، ولا يبغى أحد على أحد )) "رواه مسلم" وقال صلى الله عليه وسلم :(( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى صاحبه العقوبة فى الدنيا مع ما يدخر له فى الآخرة من البغى ، قطيعة الرحم)) "رواه أحمد و أبو داود" ![]() الفجور عند الخصومة قال صلى الله عليه وسلم :(( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان،و إذا حدث كذب و إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر)) "رواه البخارى ومسلم " وننصح الإخوة الذين يعانون ويجدون فى أنفسهم هذه الآفة أن يلجؤوا إلى الله تبارك وتعالى ليعينهم على أنفسهم ، وقراءة الكتب المؤلفة عن أدب الخلاف و أصول الحوار وأدبه. ![]() نشوز المرأة على زوجها قال الله تبارك وتعالى :﴿ واللآتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياًّ كبيراً (34) ﴾ "النساء:34" وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :(( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح))"رواه البخارى" وقال صلى الله عليه وسلم :(( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة تسجد لزوجها ، والذى نفس محمد بيده،لا تؤدى المرأة حق ربها حتى تؤدى حق زوجها كله ، حتى لو سألها نفسها ،وهى على قتب ، لم تمنعه))"رواه أحمد" لذلك يجب على المرأة أن تطلب رضا زوجها ، وتجتنب سخطه ، ولا تمتنع منه متى أرادها ، إلا أن يكون لها عذر من حيض أو نفاس أو صيام فرض ، وفى هذه الحالات لا تمتنع المرأة إلا من الجماع فقط ، ويجب على المراة أيضاً دوام الحياء من زوجها ، والطاعة لأمره والابتعاد عن جميع ما يسخطه. و قال صلى الله عليه وسلم : (( اطلعت فى الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت فى النار فرأيت أكثر أهلها النساء)) "أخرجه البخارى ومسلم" وقال الإمام شمس الدين الذهبى فى التعليق على هذا الحديث : " وذلك بسبب قلة طاعتهن لله عز وجل ورسوله ولأزواجهن ، وكثرة تبرجهن ، والتبرج إذا أرادت الخروج لبست أفخر ثيابها ، وتجملت وتحسنت وخرجت تفتن الناس بنفسها ، فإن سلمت هى بنفسها لم يسلم الناس منها" قال النبى صلى الله عليه وسلم: (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان))"رواه الترمذى" قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( المرأة عورة إنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان ، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها فى قعر بيتها)) " رواه الطبرانى فى الأوسط" قال صلى الله عليه وسلم : (( ماتركت بعدى فى ناس فتنة أضر على الرجال من النساء)) "رواه مسلم" وقال صلى الله عليه وسلم:(( لا تؤذى المرأة زوجها فى الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله هو عندك دخيل يوشك ان يفارقك إلينا))" رواه أحمد والترمذى" كل هذه الأحاديث تدل على عظم حق الزوج على زوجته ، ومن الوصية بالنساء أمرهن باتباع ما أمر الله به و الانتهاء عما نهى عنه ، لأن هذا يقودهن إلى الجنة بإذن الله تعالى. وبعض النساء يسارعن إلى طلب الطلاق من أزواجهن عند حدوث أى خلاف أو إذا لم يجب مطالبها ، وهذا كله لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم : (( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة)) "رواه أحمد" فلا يجوز للمراة أن تطلب من زوجها الطلاق إلا إذا كان هناك سبب شرعى. ![]() أكل مال اليتيم قال الله تبارك وتعالى : ﴿ إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ﴾ "النساء :10" و أكل مال اليتيم من الذنوب العظيمة التى تساهل بها الناس ، حتى أصبح بعض الناس يعتبر تكليفه بالقيام على مال يتيم فائدة ومنفعة كبيرة له يفرح بها ، ثم يتساهل فى أموال هؤلاء اليتامى و يأكلها أو بعضها. ![]() الزنا قال الله تعالى :﴿ ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ﴾ " الإسراء : 32" قال الله تعالى :﴿ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً (68) يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهاناً (69) ﴾ " الفرقان : 69:68" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن..))"متفق عليه" ![]() اللواط أجمع المسلمون على أن اللواط من الكبائر التى حرم الله ، قال تعالى : ﴿ اتأتون الذكران من العالمين (165) وتذرون ماخلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ﴾ "الشعراء: 166،165" وقال صلى الله عليه وسلم : (( لعن الله من عمل عمل قوم لوط )) –ثلاثا-"رواه ابن ماجه والترميذى" وقال ابن عباس رضى الله عنه – فى اللوطى- : ((ينظر أعلى بناء فى قرية فيلقى منه ، ثم يتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط)). ![]() الفرار من الزحف قال تعالى : ﴿ ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ﴾ " الأنفال : 16" وقال صلى الله عليه وسلم : (( اجتنبوا السبع الموبقات)) وذكر منهن (( التولى يوم الحزف)) "متفق عليه" ![]() الرشوة قال تعالى : ﴿ ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ﴾ " البقرة :188" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لعن الله الراشى والمرتشى والرائش)) وهو الذى يسعى بينهما " رواه أحمد وأبو داود والترميذى" ![]() الكبر قال تعالى:﴿ إنه لا يحب المستكبرين ﴾" النحل:23" وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا يدخل الجنة أحد فى قلبه مثقال ذرة من كبر ))"رواه مسلم" وقال أيضاً : ((اختصمت الجنة والنار، فقالت الجنة : مالى ما يدخلنى إلا ضعفاء الناس، وسقطتهم؟ وقالت النار : أوثرت بالجبارين والمتكبرين...)) "رواه مسلم" ![]() أذى المسلمين قال تعالى :﴿ والذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبيناً ﴾ "الأحزاب : 58" وقال صلى الله عليه وسلم : ((إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ، من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه)) " رواه مسلم" ![]() الحسد قال تعالى: ﴿ أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ﴾ "النساء :54" وعن أبى هربرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إياكم والحسد ، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ، أو قال : العشب)) " رواه أبو داود" ![]() الغيبة قال تعالى :﴿ ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ﴾ " الحجرات:12" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى خطبته يوم النحر بمنى فى حجة الوداع : (( ظغن دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، فى شهركم هذا ، فى بلدكم هذا ،ألا هل بلغت)) "متفق عليه" وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم :(( لما عرج بى مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ، فقلت : من هؤلاء ياجبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون فى أعراضهم)) "رواه أبو داود" ![]() احتقار المسلمين قال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ﴾ " الحجرات: 11" وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم))"رواه مسلم" ![]() الكذب على الله أو على رسوله قال تعالى :﴿ ومن أظلم ممن أفترى على الله كذباً ﴾ "العنكبوت : 68" وقال سبحانه :﴿ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ﴾ " الزمر: 60" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن كذبا علىًّ ليس ككذب على غيرى، ومن كذب علىًّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))"متفق عليه" ![]() هجر المسلم فوق ثلاثة أيام قال تعالى:﴿ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ﴾ " الحجرات: 10" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا عباد الله إخواناً ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث))"متفق عليه" ![]() الشفاعة فى الحدود قال تعالى :﴿ الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ﴾ " النور:2" وعن عائشة رضى الله عنها : أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التى سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلمه أسامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أتشفع فى حد من حدود الله)) ثم قال فاختطب، ثم قال : (( إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، و إذا سرق فيهم الضعيف ، أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها))"متفق عليه" ![]() قول المسلم لأخيه: ياكافر ونحوه وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قال الرجل لأخيه : يا كافر، فقد باء بها أحدهما ، فإن كان كما قال و إلا رجعت عليه))"رواه مسلم" وعن أبى ذر رضى الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من دعا رجلاً بالكفر، أو قال : عدو الله ، وليس كذلك إلا حار عليه)) " متفق عليه" ومعنى "حار" اى : رجع. ![]() انتساب الإنسان لغير أبيه وعن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم انه غير أبيه ، فالجنة عليه حرام)) "متفق عليه" وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا ترغبوا عن آبائكم ، فمن رغب عن أبيه ، فهو كفر )) "متفق عليه" ![]() غصب الأرض عن سعيد بن زيد رضى الله عنه –مرفوعاً- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من اقتطع شبراً من الأرض ظلماً طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين)) " رواه البخارى ومسلم" ![]() ظلم الأجير عن أبى هريرة رضى الله عنه – مرفوعاً- قال: قال صلى الله عليه وسلم : (( قال الله تعالى ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة ، ومن كنت خصمه خصمته – رجل أعطى بى ثم غدر ، رجل باع حراً فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يؤته أجرته))" رواه البخارى" ![]() التوبـــــــــــــــة هى الرجوع من معصية الله تعالى إلى طاعته وشروط التوبة: 1- الإخلاص لله تعالى. 2- الندم على فعل المعصية. 3- الإقلاع عن المعصية. 4- العزم على أن لا يعود إلى تلك المعصية مستقبلاً. 5- ألا تكون التوبة بعد فوات قبولها : إما بحضور الأجل ، أو بطلوع الشمس من مغربها. تقبل الله توباتنا ، وغفر زلاتنا ، وتوفانا مسلمين ![]()
| |||||
|
| |