القدس تحرره الحجاره
الطفل يسأل امه و القلب تعصره المراره
أماه قلت لى مرارا الحر تكفيه الاشاره
لكن قومى فى سبات والوقت ماض باجتزاره
و المسجد الاقصى اسير يا قبح هاتيك العباره
يستصرخ العالم لكن من يرد اليوم ثاره
الطفل يسأل امه أماه تهت ولا اجابه
و الأم رغم الحزن تبدى لصغيرها حلو الابتسامه
قد قلت حقا يا بنى الحر تكفيه الاشاره
لكن قومك نسوا و الكل تشغله التجاره
حتى وسائل علمنا تعنى بتلطيف العباره
القتل اصبح عاده ويذاع من تاره لتاره و ألاذن صارت لا تعى اخبار غارات و غاره
و القدس يرجو أمه للحق تنهض كالشراره
لا تقبل الدنيا بثروه او أن تميع فى قراره
الطفل أدر ك حينها لا قدس يأتى بالعباره
ومضى ينكس رأسه الهم اثقل فى قراره
الله اكبر صوته ويداه ملؤها حجاره
هذه بنى قضيتى و الحر تكفيه الاشاره