المراه التى تقول نعم لزوجها هى امرأه القرن الواحد والعشرين و ما بعده ...............
هذا ما قالته لورا دويل و هى سيده من كاليفورنيا أسست جمعيه سمتها "جمعيه المرأه المستسلمه " و فلسفتها تقوم على مبدأ واحد و هو اسعاد الرجل .
و قد انضمت الى الجمعيه ألاف النساء ..... و تم انشاء فرع لها فى انجلترا .. والشىء الغريب أن بعض الجامعات الامريكيه تدعو بدعوى دويل و قرت ان تخصص دورات تدريبيه للطالبات و الزوجات لدراسه أرائها بعد أن انتشرت دعوتها و دقت جميع أبواب النساء فى أمريكا و انجلترا .
و تقول دويل : اذا نظرنا الىمعدلات الطلاق نجد انها فى أزدياد دائم و خلال السنوات الثلاثين الماضيه تضاعفت حالات الطلاق بنفس المعدل الذى حصلت عليه المرأه على حقوقها المزعومه ومعنى ذلك أن الحياه الزوجيه بل الحياه كلها مهدده مع هذا المعدل المتزايد للطلاق . ولكى نعيد الطلاق الى نسبته العاديه فعلينا ان نعيد العلاقات الزوجيه الى ما كانت عليه قبل ثلاثين عاما .... بل ربما الى ابعد من ذلك و ان هذا لن يتم الا باعاده الحقوق المشروعه للرجل و أن المرأه يجب ان تتخلى على دعوات التحرر التى لم توفر السعاده لها بل زادت من تعاستها و شقائها و هدم للمجتمع بأسره .
عجبى ان يدرسون و يقولون كل هذا فى القرن الواحد و العشرين و قد زكره ديننا و رسولنا من اكثر من ألف عام مر اللهم صلى وسلم عليك نبينا الكريم