حواء انتى واحته التى يأوى اليها من هجير الصحراء الموحشه
حواء ان الله قد منحك قلبا يه كنز لم تبذلى ادنى جهد فى تحصيله و اودعه الله رصيدا هائلا من العواطف و كما عظيما من الاحاسيس الجياشه .
لم يهبك الله هذا القلب و الكنز المتدفق لتحبسيه و لا لتبخلى به و لكن لتنشرى الحب و الحنان على من حولك ممن لهم حق اكيد فى هذه العواطف و من أولى بهذا الحق منه؟ و منع نفسه عن الحرام السهل الذى تناثر امامه كثيرا حتى يصل اليك .
تقول احداهن عندما اكون سعيده احيل البيت الى مسرحيه فكاهيه خفيفه الظل دوما مهما كان زوجى حزين او غاضبا و حينما اكون حزينه فانى قادره على احاله البيت الى جحيم لا يطاق مهما كانت رغبته فى ارضائى .
بالله عليك و لم تجعلينه جحيما اذن ؟؟؟ ان الرجل طفل كبير يفرح جداا بكلمه رقيقه و فى داخل كل رجل طاقه رومانسيه عاطفيه مخبوءه تحت ستار الجديه احيانا و تحت تصورخاطىء للرجوله احيانا و فى اكثر الاحيان تحت ارهاق العمل و الازمات الماديه
لماذا لا تخرجين كنزه من قلبه ؟؟ و الله كلفك بهذا حينما اعطاك الكنز الذى لم يعطه للرجل و تعلمى من امك عائشه التى لل تنسى ان تغمر الرسول صلى الله عليه و سلم بمشاعرها و انظرالى اثار ذلك ان الرسول دائما كان يشعرها بقربه و يقرأ القرأن و هو فى حجرها .
و خطب احد السلف زوجه فقال لها قبل العقد و الله انى لبطىء الفيئه " اى الرجوع" سريع الغضب فهل تقبلينى على ذلك؟
فقالت له بود: أسوأ منك من اضطرك للغضب أى انها تعده ألا يغضب منها ابدا يقول بعد ذلك: مكثت معى لم اغضب منها قط .
خلاصه الامر انك بما منحك الله المسئوله الاولى عن ضبط النظام العاطفى فى البيت تعملين على ارتفاع مؤشره .
فلا تشتكى يوما من انه لم يمكث فى المنزل او انه يظل عابسا طوال الوقت او انه لا يتنزه معك و لكن لومى نفسك لانك لم تعدى برنامجا لذلك و لم تبتكرى وسائل و لم تأخذى خبرات الاخريات و لم تفاجئيه كل يوم بمفاجأه جديده أو اختلاق مناسبه سعيده لان الله اعطاك ما لم يعطه له اعطاك نهرا من المشاعر و العواطف و الحب فهروبه من البيت ومملله منه هو اكبر دليل على فشلك فى اداره مشاعرك و بخلك بكنزك الثمين على من يستحقه .........