 | |  |
| عندما أسرح وأتخيل حجم قوتنا وطاقاتنا المبعثرة وغير الموظفة وغير الموجهة، ينتابني حزن شديد، الشعور نفسه ينتابني عندما أعرف حجم الأموال العربية المكدسة في الخارج القادرة على التخلص من الفقر والأمية.. عندما أنظر إلى ما حققناه خلال العقود الماضية، فإنني أشعر بالتفاؤل برغم الإحباط من معظم أهل الحل والعقد لعدم توظيفهم المال في بناء الإنسان العربي..فقد ازدادت نسبة التعليم وأصبح لدينا أكثر من 30 مليون عربي ومسلم في الغرب وأمريكا وهذه قوة طليعية لا يستهان بها على المدى الاستراتيجي - ولهذا بدأ الغرب في ملاحقتها مبكرا! ـ لا أعتقد أنه كان للمستعمر هذا العدد في بلداننا العربية قبل عقود! ولا أتخيل أيضا أنه كان لنا العدد نفسه في الأندلس التي نبكي عليها ليل نهار! ازددنا قوة في القارة السابعة وانتشارا وتواصلا، الأمر الذي يساهم في الحفاظ على روح وهوية وبوصلة طيورنا المهاجرة. صحيح أن العقول العربية لم ترتق بعد إلى مستوى التحدي ولا تزال منشغلة في قضايا أقل أهمية ولم تتخلص بعد من أمراض التقوقع والخوف والنفاق ولا تزال في مرحلة التبرير والتوضيح والدفاع ولم تنتقل بعد إلى مرحلة التنظيم والهجوم الحضاري كما تتمنى وتسعى الجمعية بلا كلل. لدي أمل كبير في إحداث نهضة فكرية وثقافية قريبة في الوطن العربي و بحمد الله مهدت الطريق بقوة لذلك.. هناك مبادرات في التعليم والترجمة في الكثير من الدول العربية التي نأمل أن تتسع لتكون عربية الرؤية والأهداف ويقودها رجال واعون مخلصون صادقون لتنعكس إنجازات في جميع الدول العربية. ]]> | |
 | |  |