المحكمة الاتحادية السويسرية:
"الحجاب لا يتعارض مع الدستور.. ولا يمنع الجنسية"
ترحيب بمسابقة التليفزيون الدانماركي "لأجمل فتاة محجبة"
أكدت المحكمة الاتحادية السويسرية أن رفض منح الجنسية للمرأة المسلمة بسبب ارتدائها الحجاب يعد شكلا من أشكال التمييز.. قضت بنقض قرارين اتخذتهما مقاطعة "آركوفي" برفض منح الجنسية لامرأة تركية تبلغ من العمر 40 عاما وكانت هيئة في برلمان المقاطعة قد رفضت بأغلبية 19 صوتا ضد 15 منح الجنسية لتلك المرأة التي تعيش في سويسرا منذ كان عمرها 13 عاما بسبب ارتدائها الحجاب بدعوي أن الحجاب يمثل خضوع المرأة للرجل ومما يتعارض مع الدستور ردت المحكمة الاتحادية بأن ارتداءالمرأة المسلمة للحجاب لا يمثل خضوعا بل هو التزام منها بالدين الاسلامي والأمر الذي لا يتعارض مع الدستور الذي كفل حرية الايمان والمعتقد.
ومن ناحية أخري تحولت هدي فلاح الفائزة بجائزة أجمل فتاة محجبة لعام 2008 الدنماركية من أصل عراقي الي سفيرة للمسلمات حول العالم بواسطة الانترنت بعد أن رصدت معظم الصحف الأجنبية والعربية ووسائل الاعلام خبر فوزها من خلال قسم مراقبة الصحف العربية التابع لوزارة الخارجية الدنماركية التي أعربت فيه من خلال ناطقها "كلاوس هولم" قائلة:
اننا لم نلحظ من خلال مراقبتنا وسائل الاعلام الاسلامية والأجنبية أي نقاط سلبية حول هذه المسابقة بل العكس رأينا ترحيبا كبيرا من وسائل الاعلام العربية وخاصة من قنوات أجنبية وهذا مؤشر جيد للدنمارك في تعاطيها مع مسألة الحجاب وصورة ايجابية رائعة.
ذكرت مصادر قناة التليفزيون الأولي بالدنمارك والتي نظمت هذه المسابقة ان سببها هو تعريف المجتمع العالمي بقضية الحجاب في الدنمارك والمعاملة الحسنة التي تلقاها الفتيات المسلمات المحجبات من المجتمع بعيدا عن دور السياسة وأبدت القناة سعادتها لتقبل المجتمع الدولي مسابقتها فيما يتصارع غيرها حول الحجاب لمكاسب سياسية.
كانت معظم الأحزاب السياسية في الدنمارك قد انتقدت لاقامتها هذه المسابقة بحجة انها قد تضر بمسألة الدمج الاجتماعي للمرأة المسلمة واتهمت قناة التليفزيون الأولي بمحاباة المسلمين والدفاع عنهم.