النصيحه لا الفضيحه
كم من بيوت تصدعت ! وكم من علاقات و صداقات تبددت !
بسبب غياب فقه النصيحه ذلك الفقه الذى يجب ان تتربى عليه النفوس فكم من نصيحه كان لها أبلغ الاثر فى نفس المنصوح فأصبح بها من خير الخيرين الصالحين و انى لاعجب لكثير من الناس الذين لا شكوى لهم الا انصراف الناس عنهم و لو تدبروا امرهم لكان اتهامهم لانفسهم أولى من اتهامهم الناس
فقد يترأى للزوجه نصح زوجها فلا يحلو لها ذلك الا امام اطفالها و ربما يكون ذلك على رؤؤس الاشهاد أيضا مع تخيرها لاسوأ الالفاظ و العبارات التى لا تحمل سوى التجريح و الاهانات و لا تكتفى بعرض موقف واحد او غلطه واحده بل تفتح باب ذكر المثالب والعيوب على مصراعيه
و انى لاهمس فى الاذان :
1- أن تكون النصيحه سرا
2- أن يكون الهدف من ذلك الاصلاح و التقويم لا التشفى و الانتقام
3- عدم اجترار أخطاء الماضى عند كل نصيحه جديده
4- و قبل كل ذلك و بعده الاخلاص