| |
إعلانــات
| |||
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 17 (permalink) | ||||||
| اقتباس:
شكرا لك ARAFALA علي مرورك الذي أسعدني احترامي وتقديري
| ||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 18 (permalink) | |||||
| سرطان الدم ابيضاض الدم ، اللوكيميا Leukemia ينزعج الكثيرون عند سماع كلمة سرطان، رغم أنه بحمد الله يمكن شفاؤه، أو على الأقل تخفيفه بشكل كبير، حيث تبلغ نسبة الشفاء الآن أكثر من 70% بين المصابين، وذلك باستخدام التقنيات الجديدة للعلاج، ويعتبر سرطان الدم أو ما يسمى ابيضاض الدم أو اللوكيميا من أكثر الأمراض شيوعا في منطقتنا، وأكثر ما يصيب الأطفال، ويأتي في المركز الثالث بعد سرطان الثدي بالذات لدى النساء وسرطان الكبد بالذات عند الرجال. سرطان الدم هو المرض الذي يصيب النسيج المسؤول عن إنتاج الدم في الجسم، في الطفل المصاب بهذا المرض يتم إنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية والتي لا يمكنها القيام بواجباتها الطبيعية في الدفاع عن الجسم في التخلص من الالتهابات، إضافة إلى ذلك فإن هذه الخلايا غير الطبيعية تحد من قابلية الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء الضرورية في حمل الأوكسجين وإيصاله إلى مختلف أنسجة الجسم وأعضائه. كما أن إنتاج خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية هذه يحد أيضا من إنتاج الأجسام الصفيحية المسؤولة عن تخثر الدم وإيقاف النزف عند حدوث جرح ما، ومن المؤسف القول بأن عدم معالجة هذه الحالة المرضية الخطيرة يؤدي إلى الوفاة الحتمية، وفي أمريكا يصاب 1.2 مليون شخص سنوياً بجميع أنواع السرطانات، 500 ألف يموتون كل سنة.الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام 1. الاختلالات الوراثية 2. التعرض للإشعاع 3. العلاج الإشعاعي والكيماوي 4. المواد الكيماوية 5. أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم 6. الفيروسات أنواع سرطان الدم تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي سرطان الدم النخاعي الحاد، وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، وسرطان الدم النخاعي المزمن، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن. ورغم أن الطرق العلاجية تختلف بين طفل وطفل آخر، إلا أنها في كافة الأحوال غير مريحة للطفل، حيث تسبب للطفل الكثير من الإجهاد، فالعلاج الذي يعتمد على كبح الجهاز المناعي يترك جسم الطفل غير محمي، مما قد يصيبه من أمراض مختلفة مهما كان نوعها ولو كانت بسيطة جدا وبالتالي ينتج عنها مضاعفات خطيرة.. أما الجانب الايجابي في العلاج فيمكن القول بأن غالبية الأطفال يستجيبون للعلاج، حيث يضمن العلاج توفير جرعة تقوية لإنتاج كريات دم بيضاء سليمة، غير أن هناك قلة من الأطفال لا يستجيبون للعلاجات التقليدية، وبالتالي فهم بحاجة إلى خلايا جذعية، حيث تجري زراعة خلايا من نخاع العظم لشخص سليم، غير أنه من المهم أن نبين بأن هذه الطريقة ليست بالسهولة التي يتصورها الكثيرون، وتحتاج إلى العديد من الاختبارات لتفادي رفض الجسم للخلايا المزروعة. وسرطان الدم ليس وراثيا، وهو من الأمراض المعقدة جدا، حيث تختلف من طفل لآخر، لذا فإن العلماء جادون في إيجاد علاج له، ويتم رصد الملايين سنويا على إجراء الأبحاث المتطورة للوصول إلى مسببات المرض بغية إيجاد علاج ناجح له. تغذية مريض السرطان من أهم ما يواجه مريض السرطان بالذات بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي تغير طعم الأغذية إلى الطعم غير المقبول، وضعف الشهية الشديد بالإضافة للتعب الشديد والألم والضغط النفسي والاكتئاب والانفعال والغثيان أو الإسهال، وعند تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي على الرأس أو الرقبة من المحتمل أن تفقد حاسة التذوق للطعام، فيكون اللحم مراً، لهذا ينصح بإضافة صلصة الصويا لتحسينه، كما يتغير طعم السمك والبيض والطماطم ليكون زنخاً أو كأنه طعم المعدن، لهذا لا يستحسن استخدام الملاعق والشوك المعدنية لارتباط طعم المعدن بالطعم غير المرغوب وتستبدل بالبلاستيكية. والطريقة السليمة لتغذية المريض هي: 1- تناول وجبات صغيرة من الطعام موزعة خلال اليوم، واستغلال فترة الشعور ببعض التحسن. 2- تناول الأطعمة الخالية من الروائح، ويفضل تقديم الطعام المهروس أو المطحون في أوان جميلة جذابة لجعلها مشهية. 3- زيادة الوزن - إن حصلت- ليست بسبب تناول الطعام، لكنها بسبب تناول بعض الأدوية المضادة للسرطان مثل الكورتيزون ومشتقاته، وكذلك احتفاظ الجسم بالسوائل، فلا يجب تقليل السعرات، وقد يصف الطبيب مدرا للبول للتخلص من السوائل الزائدة. 4- يعتبر جفاف الفم من الأعراض الجانبية الشائعة نتيجة العلاج الكيميائي والإشعاعي، وللتخلص من جفاف الفم ننصح بتناول أطعمة حلوة المذاق مثل الحلويات السكرية أو المخللات مثل الطرشي أو مص قطع من مكعبات الثلج، وتناول أطعمة غنية بالمرق من أجل مساعدتك على استجلاب اللعاب ما عدا في حالة تقرحات أو التهابات الفم، مع ضرورة شرب الكثير من السوائل. 5- التركيز على بعض الأطعمة المغذية والتي من السهل تناولها وهي شراب البيض المخفوق مع السكر والقشدة، والحليب المخفوق، وماء الشعير المنقوع والشوفان أو الحبوب المطبوخة مثل القرصان والمرقوق، وشوربة الشعير، الذرة، والأرز، والموز، والفواكه المعلبة، أو الفواكه اللينة.. وكذلك البيض المسلوق نصف سلق، أو المخفوق بقليل من الحليب ثم يقلى في قليل من الزبدة، والبطاطس المهروسة، والمكرونة بالجبن، والعصيرات المعلبة والطازجة، والآيس كريم، والشراب المثلج المعد بعصير الفاكهة المحلى، أو الجيلاتين "الجلي". 6- تقديم الأغذية الجاهزة الغنية بالبروتين والسعرات الحرارية مثل: إنشور (Ensure)، بيدياشور (Pediasure) أو أيسوميل (Isomil) وجميعها متوفرة في الصيدليات. 7- سيصف الطبيب علاجاً مضاداً للغثيان، ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب القيام بها في هذه الحالة، ففي الصباح الباكر يفضل الاحتفاظ ببعض من الخبز الجاف في علبة مغلقة بجانب السرير وتناول بعض منه مباشرة عقب الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرة الفراش. 8- يجب تجنب الأطعمة ذات الرائحة النفاذة والابتعاد عن المطبخ في حالة قيام أحد أفراد العائلة بالطبخ. الأطعمة الباردة والوجبات السريعة تساعد أيضاً على تقليل رائحة الطعام. 9- في الحالات الصعبة لا بد من التغذية عن طريق الأنبوب من الأنف لضمان التغذية الكافية. الأغذية المضادة للسرطان الأغذية التالية إذا تم تناولها بشكل متوازن مفيدة للوقاية من السرطان لكن لم يثبت بعد هل زيادة تناولها تفيد أكثر. 1- الأغذية من الفصيلة الصليبية، ومنها البروكلي والزهرة والكرنب وجميع أنواع الملفوف وكذلك الخردل، هذه المواد تحوي أحد مركبات الكبريت "Sulforaphane" ومركبات "Dithiolthiones". 2- الثوم والبصل: أيضا لاحتوائها على مركبات الكبريت المضادة للسرطان الذي ينشط إفراز بعض الأنزيمات. 3- البرتقال والجريب فروت: لوجود عناصر غذائية مضادة مثل الفلافينويد وفيتامين ج التي تعمل كمضاد للأكسدة ومنع السرطان. 4- الصويا:- يحتوي كمية كبيرة من مادة الأيزوفلافونز التي توقف بعض النشاط الهرموني داخل الخلايا، وللصويا دور كبير في الوقاية من سرطان الثدي والبروستاتا على وجه الخصوص.ويمكن تناوله على هيئة فول الصويا أو يضاف زيته للغذاء أو بتناول حليب الصويا المتوفر في الصيدليات. 5- الطماطم: غنية بمادة ليكوبين، وهي مادة مضادة قوية للأكسدة وهي المسببة للون الأحمر، ووجدت الأبحاث أن الطماطم المطبوخة تقلل من سرطان المعدة والقولون والبروستاتا. 6- الفواكه والخضراوات الطازجة، ووجدت الأبحاث أهميتها في تقليل خطر حدوث أنواع كثيرة من السرطانات. الأغذية المسببة للسرطان 1- الأغذية التي تعرض لدرجات حرارة عالية أو للنار مباشرة بالذات اللحوم المشوية والمقلية. 2- اللحوم المملحة والمعالجة بالكيماويات من أجل حفظها أو المحافظة على ثبات لونها. 3- الأغذية التي تم رشها بالمبيدات الحشرية، ولم تترك لعدة أيام قبل جلبها للسوق وتناولها. 4- زيادة الدهون المشبعة في الغذاء، ووجدت الأبحاث علاقتها بسرطان الثدي والبروستاتا وبطانة الرحم. 5- السمنة وربما لعلاقتها بتناول الدهون الكثيرة ولها علاقة بسرطان القولون وبطانة الرحم بالذات لدى النساء المنقطع لديهن الطمث، والمثانة والمريء والبنكرياس والكلى. 6- الكحول حيث وجدت الأبحاث علاقته بسرطان المريء والقصبة الهوائية والكبد والقولون الثدي. 7- بعض الملونات الغذائية والمواد الحافظة غير المرخصة سبل الوقاية من السرطان تؤكد الأبحاث العلمية الصادرة من المؤسسة الأمريكية لأبحاث السرطان وصندوق أبحاث السرطان العالمي أن التغذية يمكن أن تؤثر بـ 70% من السرطانات، وهناك أنواع من السرطانات لا علاقة للغذاء بها. هناك مسببات واضحة للسرطان ولكنها قليلة ويظل باقي المسببات غير محدد، فمثلا الكحول مسبب واضح لسرطان الثدي، كذلك زيادة الوزن بعد سن اليأس تزيد من خطر الإصابة، كذلك النساء اللواتي يلدن في عمر أصغر لديهن نسبة أقل للإصابة من النساء اللواتي لم يبدأن بالإنجاب إلا بعد عمر 30 سنة. وفي المقابل أثبتت الدراسات أن تناول الخضار والفواكه الطازجة يقلل وبشكل واضح فرص الإصابة بالسرطان، وينصح بالآتي لزيادة الوقاية من السرطان: 1- زيادة الخضار والفواكه الطازجة من خمس إلى تسع حصص في اليوم (نصف تفاحة تعتبر حصة واحدة). 2- زيادة الحبوب الكاملة (البر) 3-4 حصص. 3- لا تقل الألياف عن الحد الموصى به وهو 25 جم في اليوم، ونحصل عليها من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، وهي مهمة جدا في الوقاية من سرطان القولون المنتشر في المملكة. 4- زيادة تناول الأغذية الورقية بالذات الملفوف والقرنبيط والبروكلي لاحتوائها على مادة سالفورافين، ووجد لها تأثر واق من سرطانات القولون والمريء والفم والبلعوم والثدي والغدة الدرقية. 5- إضافة الثوم والبصل للطعام في الأوقات المناسبة، فمواد سلفيدات الأميل ثبتت فائدتها كعامل واق. 6- الأغذية المحتوية على عنصر السيلينيوم مثل الأغذية البحرية واللحوم قليلة الشحوم، والثوم والحبوب الكاملة، مفيدة جداً لأن السيلينيوم مضاد للأكسدة التي تقلل من الإصابة بالسرطان. 7- التخلص من الشحوم من اللحم والدواجن بقدر الإمكان. 8- تجنب الأطعمة المشوية أو المقلية بحرارة عالية لدرجة القرمشة، كذلك المشويات إذا احترق أو تفحم جزء منها، كذلك قلل من اللحوم المدخنة لأن اللحوم المدخنة والمشوية تمتص بعض المركبات الضارة، وينصح بإزالة جلد الدجاج مثلا بعد الشوي حتى لو قلت إنه أطيب طعما. 9- تقليل الأغذية المحفوظة أو المعالجة بالملح أو النيترات (بالذات اللحوم) والمخللة. 10- تقليل المشروبات الغازية بالذات للنساء. 11- المحافظة على الوزن ليكون في الحدود الطبيعية، لثبوت علاقة البدانة بسرطان الثدي والقولون والمرارة والرحم. 12- الشاي الأخضر مفيد لاحتوائه على مضادات الأكسدة (فينولات).
| |||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 19 (permalink) | |||||
| سرطان الرئه حجم المشكله يعتبر سرطان الرئه ثاني أكثر أمراض السرطان انتشاراً (بين النساء بعد سرطان الثدي, وبين الرجال بعد سرطان البروستات). عدد الوفيات نتيجة لسرطان الرئه هو الأكثر من بين جميع أمراض السرطان. مُسببات المرض
يُحدَدْ نوع سرطان الرئه حسب شكل الخلايا الذي يُشاهد من خلال الفحص المجهري. ويصنف سرطان الرئه إلى نوعان أساسيين:
سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره (Non-small cell lung cancer) يحتوي على عدة أنواع:
إنتشار المرض سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره ينتقل للغُدد اللمفاويه وللأعضاء المجاوره لمكان المرض. الإنتقال إِلى أعضاء بعيده يكون عادةً للكبد, العضم, الكظر (الأدرينال), والمخ. سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره ينتقل عادة للكبد, المخ, الكظر (أدرينال), وللغدد اللمفاويه المنصفيه (مدياستنوم mediastinal lymph nodes). التشخيض هنالك عدة مراحل لتشخيص سرطان الرئه:
العلاج سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره الجراحه تعتبر الجراحه العلاج الأمثل لسرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره, المحدود للرئه, والقابل للإستئصال. العمليه الجراحيه تشمل إستئصال الرئه كامله, إستئصال فص (فلقه) من الرئه (الطريقه المستعمله عادة),أو إستئصال جزء من فص رئوي. المرضى الذين يعانون من مرض إنبثاثي, نادراً ما يستفيدوا من العلاج بالجراحه. العلاج بالأشعه يأخذ العلاج بالأشعه دوراً مركزياً في علاج مرضى سرطان الرئه. ويُستعمل هذا العلاج لأغراض الشفاء من جهة, أو لهدف التخفيف من حدة المرض وآلام المريض من جهة أخرى. يُستعمل العلاج باللأشعه في بعض الحالات (مع أو بدون علاج كيماوي) قبل العمليه الجراحيه بهدف تقليص حجم الورم, وجعل إستئصاله الكامل أمراً ممكناً.العوارض الجانبيه للعلاج باللأشعه عند مريض سرطان الرئه تشمل: أ. ضرر إشعاعي للأنسجه الرئويه الغير مصابه بالسرطان , المتمثل عادة بإلتهاب رئوي ناتج عن الإشعاع؛ ب. ضرر إشعاعي للقلب؛ ت. التهاب المريء (صعوبه وأوجاع عند البلع)؛ ث. ضرر إشعاعي للحبل النخاعي. العوارض الجانبيه للعلاج باللأشعه تزداد بإزدياد الوجبه الكُليه للأشعه التي يتلقاها المريض, عند تلقي العلاج بوتيره متسارعه, أو عند تَلَقي العلاج باللأشعه متزامناً مع العلاج الكيماوي. العلاج الكيماوي العلاج الكيماوي لمرضى سرطان الرئه ذا الخلايا غير الصغيره, يشمل في أغلب الأحيان عدة أدويه, إحداها مادة السيسبلاتين أو الكربوبلاتين (أدويه مصَنَعه على أساس مادة البلاتين). الأدويه الأخرى التي تضاف لأحد هذه العقاقير (للسيسبلاتين أو للكربوبلاتين) هي: إتوبوسيد, بكليتكسل, فينوريلبين أو جمسيتابين (جمزار). العلاج الكيماوي يُطيل عُمر المرضى الذين يعانون من مرض إنبثاثي أو متقدم محلياً. مؤخراً, أجريت أبحاث أظهرت أن استعمال العلاج الكيماوي بعد الإستئصال بالجراحه, يَزيد هو أيضاً عمر المرضى (عن طريق قثل خلايا سرطانيه بقيت بعد الإستئصال الجراحي). للتلخيص, العلاج الكيماوي (الذي يضم دواء يحتوي على مادة البلاتين) له دور في علاج سرطان الرئه, ولكن النتيجه للمدى البعيد ما زالت مُخَيبه للآمال. سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره الجراحه يظهر سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره عادة في التشعُبات الهوائيه الرئيسيه للرئه. غالبيه المرضى يُشَخصوا مع مرض إنبثاثي (مرض منتشر خارج الرئتين), ولذلك لا تصلح الجراحه لهم. الجراحه تصلح للمرضى الذين يُعانون من مرض محدد للرئه وقابل للإستئصال الكُلي. العلاج بالأشعه العلاج بالأشعه هو جُزء أساسي في علاج مَرضى سرطان الرئه (ذو الخلايا الصغيره) الذين يعانون من مرض مُحدَد. الإشعاع الوقائي للمُخ يُستعمل في بعض الحالات, خاصةً للمرضى الذين تجاوبوا مع العلاج الكيماوي كلياً أو بشكل شبه كلي (هذا العلاج الوقائي يُعطى نظراً لكثرة إنبثاث سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره للمخ, وبهدف القضاء على خلايا سرطانيه غير مرئيه هناك) العلاج بالأشعه يُستعمل أيضاً لتخفيف الأوجاع: مثلاً عند مريض مع سرطان الرئه إنبثاثي للعضم, يعطى الإشعاع لمنطقة المرض الإنبثاثي لتخفيف أوجاع العضم. العلاج الكيماوي هنالك عدة أدويه تستعمل لعلاج سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره. فقد أظهرت التجارب أن المرضى مع سرطان الرئه "المُحَدَدْ", يسيفيدون من العلاج بمادة السيسبلاتين أو الكربوبلاتين, عندما تدمج مع الإتوبوسيد. بروتوكولات علاج أخرى لعلاج سرطان الرئه ذو الخلايا الصغيره هي: بروتوكول ICE يحتوي على: إيفوسفاميد, كربوبلاتين, وإتوبوسيد. بروتوكول VIP يحتوي على: إيفوسفاميد, سيسبلاتين, وإتوبوسيد. بروتوكول يحتوي علىسيسبلاتين وإرينوتيكان.
| |||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 20 (permalink) | |||||
| سرطان الجلد ![]() هو أكثر أنواع السرطانات حدوثاً في الإنسان ، ويظهر غالباً في الأماكن المكشوفة من الجسد والمعرضة لتأثير أشعة الشمس وخاصة في مناطق الوجه والعنق واليدين ، ويظهر في الأشخاص الذين تتطلب مهنتهم البقاء في الفلاة لأمد طويل كالزراع والبحارة ويظهر غالباً في الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أكثر منن ذوي البشرة الداكنة إذ تحمي المادة الصباغية الموجودة بصورة طبيعية في الجلد وتلعب دوراً واقياً من التأثير المؤذي لأشة الشمس ويظهر عادة في الأشخاص المتقدمين في السن ، وقد تظهر سرطانات متعددة في الأماكن المكشوفة من الجسد . تتميز هذه السرطانات بأنها من السهل رؤيتها والوصول إليها لمعالجتها ، وهي بطيئة النمو وتبدو بشكل عقيدة أو قرحة غير مؤلمة تنمو على مدى عدة سنين ، غير أنها إذا ما أهمت فإنها تؤدي إلى إتلاف النسج بانتشارها إلى الأعضاء المجاورة ، وإن كل قرحة في الجلد لا تندمل بالمعالجة العادية خلال أسبوعين يجب معها مراجعة الطبيب . تعالج سرطانات الجلد إما باستئصالها جراحياً أو بالمعالجة الشعاعية ، ويرجع تقدير وسيلة العلاج إلى الطبيب المعالج ، وبصورة عامة ينصح باللجوء إلى المعالجة الجراحية في الحالات المتقدمة وتلك التي انتشر الورم فيها إلى العقد اللنفاوية أو العظام ، ولا ينصح بالمعالجة الشعاعية في الأشخاص الذين تضطرهم أعمالهم إلى العودة للتعرض إلى أشعة الشمس ، وفي الأورام الناشئة قرب الغضاريف ، كما في الأذن أو حيث يكون النسيج تحت الجلد قليلاً كما في فروة الرأس ، وقدر نسبة الشفاء من هذه السرطانات بحوالي 95 % من الحالات . هناك نوع نادر ، لحسن الحظ ، من سرطانات الجلد ينشأ عن الخلايا الصباغية هي الوحمة ( الشامة ) وهو أحد أخبث أنواع السرطانات في الإنسان وهي السبب في ثلاثة أرباع الوفيات من سرطن الجلد . وتعد المنطقة الرأس والعنق من أكثر الأماكن تعرضاً لحدوثه ، على أنه قد يظهر في أي مكان من البدن حتى تحت الأظافر ، ومع أنه قد يظهر في أس سن إلا أن أكثر حوادثه تقع في العقدين الخامس والسادس ، والإناث أكثر عرضة للإصابة إلا أن إمكانية الشفاء لديهن أكبر منها في الذكور . ويشاهد الورم غالباً في الأشخاص ذوي البشرة الفاهية وفي الأماكن المعرضة لأشعة الشمس ، كما في أنواع سرطانات الجلد الأخرى . تنشأ هذه الأورام غالباً من وحمة ( شامة ) موجودة سابقاً . لهذه الوحمات المعرضة لأن تتحول إلى نوع خبيث صفات خاصة ، فهي مسطحة في سمك الجلد وغير مرتفعة عن سطحه ، وذات لون غامق وسطحها خال من الأشعار . وإن كل وحمة ( شامة ) معرضة للإحتكاك المزمن ، كالشامات الموجودة تحت غدة الثدي في النساء ( يتعرضها للإحتكاك بحمالة الثدي ) ، وفي الرقبة عند الذكور ( بتعرضها للإحتكاك بياقة القميص ) أو في منطقة الحزام أو القدمين أو المناطق التناسلية يجب استئصالها . وإن ظهور وحمة جديدة أو ظهور تبدلات في وحمة سابقة بظهور تغيرات في شكلها أو حجمها أو لونها أو ارتفاعها عن سطح الجلد ، أو أن يظهر فيها علامات التهاب أو تقرح أو نزف أو أنها تحدث شعوراً بالحك أو حس الحرق يجب معها مراجعة الطبيب حالاً . إن سلوك هذه الأورام لا يمكن التنبؤ به ، وتنتشر هذه عن طريق الأوعية اللنفاوية إلى العقد اللنفاوية المجاورة وعن طريق الدم إلى الرئتين وأماكن الجسد المختلفة وتكون معالجتها بالاستئصال الجراحي ، وقد أظهرت المعالجة المناعية في هذا الورم نتائج مشجعة مسببات المرض سرطان الجلد واحد من اكثر انواع السرطانات انتشاراً حيث تقدر عدد الاصابات به في الولايات المتحدة الامريكية فقط بحوالي مليون اصابة سنوياً .ان تجنب اشعة الشمس افضل طريقة لتنجب الاصابة بسرطان الجلد، حيث ان التعرض الزائد لاشعة الشمس ( بما في ذلك التشمس ) هو السبب الرئيسي للاصابة بسرطان الجلد وخاصة عند الاصابة بحروق منها . هناك عوامل اخرى تساعد على الاصابة بهذا المرض مثل التعرض المفرط للاشعاعات او الندبات الناتجة من جروح او حروق او امراض او وجود تاريخ وراثي في العائلة .وحيث ان الوقاية من هذا المرض تعني تجنب اسباب حدوثه ، وحيث ان اهم عامل للاصابة بالسرطان هو التعرض المفرط لاشعة الشمس فيجب عليك ان تتجنب الاشعة وذلك عن طريق :حاول البقاء في مناطق الظل ما بين الساعة العشرة صباحا والرابعة مساءاً.حاول ارتداء الملابس الفاتحة اللون واستعمال الطاقية حاول استعمال كريم الوقاية من اشعة الشمس . ان استخدامك لكريمات الوقاية من الشمس بطريقة صحيحة يؤدي الى نتائج فعالة في تجنب الاصابة بحروق من اشعة الشمس ، وهذا لا يعني بالضرورة البقاء تحت اشعة الشمس لمدة طويلة حيث انها تؤدي ايضاً تضرر الجهاز المناعي للجلد والى تضرر الجلد . يفضل البدء في استعمال الكريمات الواقية من اشعة الشمس في مراحل الطفولة حيث تقدر نسبة التعرض لاشعة الشمس ب 80 % من اجمالي عمر الشخص في مرحلة الطفولة والصبا قبل بلوغ الثانية عشر من العمر . الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 6 أشهر يجب تجنب تعريضهم لاشعة الشمس . التشخيص المبكر افضل طريقة للشفاء : يجب على الانسان ان يطور مراقبته لجسده وللجلد وذلك عن طريق خطوات بسيطة ستذكر لاحقاً . ويجب الانتباه على اي شئ جديد يظهر مثل الشامات ، او اية تقرجات او تغير في لون الجلد يظهر فجأة . Precancerous Skin Condition حالات سرطان الجلد المحتملة : ( Actinic Keratoses ) عبارة عن بقع صغيرة تظهر غالباً على الوجه ، اسفل اليدين ، أو على ظهر الكف . اذا لم يتم علاج هذه البقع قد تتطور الى سرطان الجلد . ان التشخيص المبكر لهذه الحالة يؤدي الى تجنب السرطان ، ويتم علاج هذه البقع عن طريق ( Cryotherapy ) او التجميد ( Freezing ) ، وذلك عن طريق وضع كريم او محلول كيميائي او عن طريق التقشير الكيميائي ، أو جراحة الليزر او اي طريقة مناسبة للعلاج يحددها اخصائي الجلدية . وللافادة فان استعمال كريم واقي الشمس يساعد في تجنب الاصابة بهذه الحالة . حالات سرطان الجلد : Cancerous Skin Condition : يوجد ثلاثة أنواع من سرطان الجلد : 1- Basal Cell Carcinoma : يظهر هذا النوع من السرطان كعقد صغيرة او ورم في الجلد ، ويظهر غالباً على الرأس ، الرقبة واليدين ويمكن ان يظهر ايضاً على المؤخرة كبقع حمراء .غالبية المصابين بهذا النوع هم من الاشخاص الذين لديهم بشرة فاتحة اللون ، وعيونهم لها الوان فاتحة والشعر كذلك ، ولا يمكن ان ( يسمّروا ) او يغمقوا لون بشرتهم بسهولة عن طريق الشمس .ان الورم لا ينتشر بسرعة ، حيث من الممكن ان يستغرق اشهر او سنوات لينتشر وينمو بمقدار انش ونصف .اذا لم يتم علاج هذا النوع فان هذه البقع تبدأ بالنزيف والتقشر ثم يلتئم ثم تعاد نفس الدورة . ومن النادر ان ينتشر هذا المرض ي جميع انحاء الجسد ، ولكن قد يخترق الجلد الى العظم ويؤدي الى ضرر موضعي . 2- Squamous Cell Carcinoma : يعتبر هو النوع الثاني الاكثر انتشارا ويظهر كورم او بقع حمراء وغالبا ما يظهر على الاذن ، الوجه ، الشفاه والفم ونادراً ما يظهر لدى اصحاب البشرة الغامفة اللون . من الممكن ان يتطور هذا النوع وينتشر في جميع انحاء الجسد ، والتشخيص المبكر يساعد على العلاج والشفاء بنسبة تقارب 95 %. 3- Mslignant Melanoma : يعتبر هذا النوع من اكثر الانواع خطورة بين جميع انواع سرطانات الجلد ، حيث يظهر لدى 44.000 شخص سنوياً في الولايات المتحدة الامريكية فقط ، يتوفى منهم 7.300 تقريباً ومن المهم التأكيد على ان التشخيص المبكر له يساعد في الشفاء منه وتقليل نسبة حصول الوفيات . يبدأ تكون Melanoma في الخلايا الملانية ( Melanocyte ) ، خلايا الجلد التي تنتج الصباغ الفامق المسمى Melanim ، وهذا الصباغ هو ما يجعل الجلد يغمق ويسمر ، وله دور في حماية الجلد من اختراق اشعة الشمس له . خلايا Melanoma تستمر في انتاج مادة الميلانين Melanin ، والتي تظهر عند تكون السرطان كلون اسمر خفيف كالظل ، او بني او اسود , ويمكن ظهور Melanoma بلون احمر او ابيض . تميل Melanoma الى الانتشار مما يجعل من الضروري علاجها . قد تظهر الميلانوما فجأة وبدون سابق انذار وقد تبدأ بالظهور ايضاً بصورة قريبة من الشامات ، أو اي بقعة غامقة اللون في الجلد ، ومن المهم جدا معرفة الشامات في جلدنا وذلك لماحظة اي تغيير قد يحدث ، ومراجعة اخصائي الجلدية اذا حصل اي تغيير حيث يمكن ع لاج واستئصال الميلانوما اذا ثبتت الحالة في بداياتها . ان التعرض المفرط لاشعة الشمس ، وخاصة الى درجة الحروق ، وهو من الاسباب الرئيسية التي تؤدي الى الميلانوما ، وايضا وجود تاريخ وراثي في العائلة قد يكون مسببا للحالة . ومن الملاحظ ان من لديه شامات وخالات بكميات كثيرة في جسمه يكون له القابلية على تطوير الميلانوما بنسبة اعلى من الاشخاص الاخرين . لا يمكن ضمان عدم حصول الميلانوما لاصحاب البشرة الغامقة اللون ، حيث يمكن تطور هذه الحالة وخاصة في راحة اليدين ، اخمص القدم ، تحت الاظافر او في الفم . العوارض التي قد تدل على حدوث الميلانوما : تغير في السطح الخارجي للشامات ، تغيير في شكلها ، النزيف او ظهور ورم جديد او انتشار صباغ حول محيط الجلد . كما يمكن الشعرو بحكة او ألم . كيف يتم علاج سرطان الجلد : قد يلجأ اخصائي الجلدية بعد عمل الفحوصات اللازمة وثبوت الاصابة بسرطان الجلد الى اجراء جراحي لعلاج السرطان حسب كل حالة . ان التشخيص المبكر يؤدي الى نتائج افضل للعلاج . وينصح اطباء الجلدية بعمل الفحص الشخصي باستمرار لملاحظة اي تغيير في الجسم ، واليك بعض الطرق المفيدة والبسيطة لعمل هذا الفحص وتعرفه اي تغيير قد يحصل . 1- قم بفحص جسمك امام المرآة من الامام والخلف ومن الجانبين مع رفع اليدين لرؤية كاملة للجسم . 2- قم بحني مرفق اليدين ، وقم بتفحص ا ليد كاملة من اعلى الى اسفل ومن الامام والخلف . 3- انظر الى خلف الارجل والقدمين ، والمنطقة بين اصابع القدمين والنعل . 4- افحص الرقبة من الخلف ، وفروة الرأس بواسطة مرآة اليد ، وجزء من منطقة الشعر من الخلف يساراً . 5- افحص الظهر والارداف بواسطة مرآة اليد .
| |||||
|
| |