لأنى كنت وعدت ام ام انى هنزلها نكته بسبب الحاله الكئيبة الى هى كانت فيها
فانا قررت انى هكتبلها نكته مخصوص من تأليفى
عبارة عن قصه قصيرة جدا , انا بفطس على روحى من الضحك كل ما اقراها
بس هو فى قصتين كمان بس نكدين شوية
فنبتدى بمين الكئيبة و لا الفرايحى
على العموم الى عايز يقرا الفرايحى, يقرا من تحت بقى و ماتخوتونيش
ة يا ريت لو حد قرا ابوست ده, مش لازم يعلق, انما بس يصفر, يرمى السلام, احس بس ان فى بنى ادم عدا على الصحرا الى انا فيها
هسيبكوم دوقتى مع القصص القصيره جـــــــدا
.
الأسبق
نظر حوله فلم يجد غيره. أبهذه السرعه مر الوقت!؟ و لم يلاحظ خلو المكان من مريديه.لم يعد هناك من يحييه بتحيه طويله. او يبتسم فى وجهه لثوان. و لم يعد من كان يحضر له قهوته و يناديه باللقب الممتاز. و لم يعد مكانه ممتلىء بإناس لا يعرفهم و أخرون كان يعتقد انه يعرفهم.تنبه فجاه بسقوط القطعه الخشبيه التى كانت تعلن عن وجوده.ثنى ظهره و ركبتيه و عقله, ليلتقطها من الأرض.وجدها مقلوبه فعدل من وضعها ونظر فيها مليا. وقرأ ما هو مكتوب عليها باللون الذهبى اللامع - سياده الوزير- و تابع دون قصد كلمه - الأسبق
.
لحظه
رفع فنجانه ليرشف قهوته. و تذكر حياته..اكــــــل هذه احداث مرت بى؟؟؟ وقفت يده عن الصعود.أهتزت قهوته داخل فنجانها. و ثبتت نظرته نحو المجهول.وقف المشهد للحظه,ليعيد ترتيب عقله.فقلما يجود الزمن بهذه اللحظه.........
.
تمت
نظرت فى عينيه.لم تستطع الغوص داخلهما.همت أن تقولها له.منعها حيائها من البوح بالكلمه. تعلم هى جيدا إنه الوقت لقولها. و إلا فلتصمت للأبد, و لتتحمل تبعات خجلها. لفت رأسها علها تجد من ينقذها من حيرتها. لم تجد أحد يشعر بما يدور داخلها. شعرت بحركه يديه مفتشه ومرتجفه. و مع اهتزازه المكان . و تشبث يديها بالقضيب المعدنى. صرخت بها بأعلى صوتها معلنه إنتهاء زمن التردد
حــــــــــــــراااااااااااااامـــــــــى