استطاع النادي الرياضي الصفاقسي رفع كأس الكونفيدرالية الإفريقية علي التوالي بعد سنة 1998، فالمقابلة ضد المريخ كانت شكلية لا غير والفوز كان بنتيجة 1 / 0 هدف بإمضاء امير الحاج مسعود.
ماذا كنا ننتظر في مقابلة العودة، علي أرض و جماهير فريق استطاع إمضاء 4 أهداف كاملة قبل أسبوعين علي أرض منافسه؟ من فائز عرفه كل الناس قبل 15 يوم؟ و لاشيء إلا قيام زملاء النفطي بالدورة الشرفية ورفع الكأس، فالمريخ أتي إلي تونس للحضور لا غير.
بدون شك كان مستحيل فوز السودانيين الذين لم ينجحوا أبدا في إدخال الشك ولو لحظة في نفوس الصفاقسية. فالمقابلة لعبت فيها نتيجة الذهاب قسط كبير من التشويق والنادي الرياضي الصفاقسي رفع للعالم كأسه الثانية قاريا ليعزي نفسه وينسي كبوة السنة الفارطة و هدف الدقيقة 90 لأبو تريكة.
في الشوط الأول أراد المدرب ديكستال الفوز مهما كان الثمن رغم نتيجة الذهاب المطمئنة، فقام السويسري بإقحام تشكيلة هجومية منذ البداية بنزول كواسي ومبيلي وورائهم النفطي ولكن ثنائي الهجوم لم يتحركوا جيدا خلال الـ20 دقيقة الأولي.
الإيفواري كواسي لم يكن علي أتم التركيز حيث أنه قام بتغير اتجاه الكرة 10 أمتار حسب التقريب من أمام المرمي. أما من الجانب السوداني فإن عجب لم يثبت إسمه فلم نري منه العجب، نسق لعب بطيء وتمريرات خاطئة .
أول فرصة تستحق الذكر لاحت لكواسي في الدقيقة 36 إلا أن تصويبته ارتطمت بالقائم وأخيرا وجد الجمهور الحاضر سببا للغناء إلا لن الحكم أعلن عن نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، بدأه الجمهور بالغناء و إشعال الألعاب النارية ووثقوا بأن المستحيل لن يتحقق وأن الكأس سترفع في سماء صفاقس لصاحب الأرض، أما في المستطيل الأخضر لا شيء تغير إلا أن لاعبوا صفاقس يريدون الانتصار ومهما كانت النتيجة.
الحاج مسعود و بلاز أرغموا الحارس بهاء الدين علي التألق في مناسبتين سوء تفاهم بين سعايدي ورويد لم يستغله طمبل لإرجاع المريخ في المقابلة.
وجاءت الدقيقة 88 لتشهد هدف الصفاقسي الوحيد عن طريق مخالفة للحاج مسعود الذي أنهي المقابلة في أحلي حلي.
النادي الرياضي الصفاقسي بطل في كأس الكنفدرالية وأرسل رسالة مضمونة الوصول لخصمه النجم الساحلي في كأس السوبر الإفريقي نسخة 100% تونسية، ففي 2007 إفريقيا تتكلم تونسي