اعرض لكم قضيه هامه تمس الكثير من طوائف المجتمع وهى تعدد الزوجات فللنظر للقضيه بمنظور مختلف فليس شرطًا أبدًا أن تكون الزوجة الأولى معيبة حتى يتزوج زوجها عليها، فمثل هذا الفهم إنما يرسخ الاعتقاد بأن التعدد يعتبر إهانة للزوجة الأولى، وإقرارًا بنقصها وعيبها، فقد تكون الزوجة الأولى لا غبار عليها من الناحية الشكلية والخلقية والإيمانية والعقلية و... و...، إلا أن الرجل قد تكون له احتياجات أخرى ليس واجبًا عليه أن يصرح بها، بل الخلق الرفيع والذوق السليم يحتمان عليه ألا يذكرها، حفاظًا على صورة زوجته الأولى واحترامًا لها إن كان زواجه الثاني علاجًا لمشكلة لديها، أو صيانة لخصوصيته إن كان هذا الزواج لسبب لديه هو.
و ثانيا يجب الاعتراف ان هذا حق من حقوقه الذى اقرها الشرع وليس خطأ او حرام و انما الخطأ و الحرام هو ما تفعله بعض الزوجات من رفض هذا الزواج لان هذا بمثابه اعتراض على امر الرحمن و الان ساعرض بعض شروط تعدد الزوجات كما اقره الشرع و فيه الدليل الكافى لاحترام المرأه و تقديرها
- موافقة الزوجة الأولى:
وأنا أعتبره شرطًا أساسيًّا ولازمًا لنجاح التعدد وأمنه، فلا ينبغي أبدًا أن يقام بيت جديد على أنقاض بيت آخر، فعلى الزوج أن يبذل وسعه في إقناع الزوجة الأولى دون إكراه أو ضغط، ويُعتبر رصيد المودة والرحمة والثقة بينهما حاكمًا على إمكانية ذلك ونجاحه
يتوقع الزوج أن ترضى الزوجة بسهولة، ولكن كما قلت يتوقف هذا على رصيد المودة والرحمة والثقة بينهما، فإن بذل الزوج كل ما يقدر عليه، ومع ذلك أبت الزوجة تمامًا، ووجد الزوج نفسه أمام خيارين أحلاهما مر، فيجب عليه ساعتها أن يقدر الأمور ويزنها جيدًا، ويقرر مصيره ومصير بيته وأولاده إن كان لديه أولاد بناء على حساب المصالح والمفاسد، وأنا أميل في هذه الحالة -وخاصة إذا كان السبب الداعي لزواجه غير متعلق بنقص أو عيب في زوجته ولن يتسبب عدم زواجه في مفاسد محققة- إلى أن يضحي الزوج برغباته في سبيل حفاظه على بيته الأول، وهو أمير نفسه في هذا.
والزوجة المؤمنة المحبة لزوجها، ينبغي ألا تتعنت في الرفض لمجرد الأثرة ورغبتها في تملك زوجها، وألا تضع العراقيل في طريقه وتلجئه إلى الاختيار الصعب، وتحرم عليه الحلال، وقد تلجئه بفعلها هذا إلى الحرام، خاصة إن شعرت بحاجته الماسة إلى الزواج، وامتلاكه مقومات ذلك والقدرة عليه.
- الاجتهاد في الاختيار الجيد:
فكما أنه ليس كل زوجة تقبل وتتحمل تبعات أن يتزوج زوجها، فليس كل فتاة أو سيدة أيضًا تصلح لأن تكون زوجة ثانية، وتتحمل تبعات ذلك.
فيجب أن يضع الزوج في اعتباره -إلى جانب المواصفات التي يريدها في الزوجة الثانية- أن يكون لديها القدرة على التأقلم مع ذلك الوضع، والتعايش معه وقبوله.
3 - الصدق في قياس القدرة
و انا اعتبر ان هذا اهم شرط حيث يستطيع ان يقيس قدرته على العدل بين البيتين و الا يقع فى خطأ الظلم لاحدهما او التمميز بل يوفر لكلاهما كل احتياجتها و لا يشعرها قط بان الاخرى سببت لها نقص فى حقوقها
5 - السكن المستقل:
بمعنى أن يكون لكل زوجة بيتها المستقل تمامًا عن الزوجة الأخرى، وهذا شرط لا يمكن التنازل عنه مطلقًا تحت أي ظرف من الظروف، حفاظًا على كرامة وحرمة وخصوصية البيوت والزوجات، ونمو الأبناء في بيئة نفسية صحية.
- احترام غيرة الزوجات:
وهذا واجب الزوج والمجتمع، أن يحترم ويقدر غيرة الزوجات ويستوعبها، ولا يطالبهن بالتخلي عنها؛ لأن ذلك مستحيل، فالغيرة فطرة جبل الله عليها البشر وخاصة النساء، مهما علت أقدارهن وسمت أخلاقهن، ويجب احترامها ومراعاتها، وعدم الإنكار عليهن إن لحظ الزوج آثارها وانفعالاتها، بل يجب استيعاب هذا منهن، والعمل على تسكين هذه الثائرة وعدم إثارتها، وذلك بتجنب شركاء التعدد الأفعال أو الأقوال التي تحركها، وإرشادهن إلى ترشيد غيرتهن، وعدم إنفاذها فيما يضر أو يجرح أو يفسد.
- إياك والمقارنة:
فلا ينبغي للزوج أن يقارن بين زوجاته علانية أمام إحداهن، حتى ولو كانت المقارنة في صالح من يعقد المقارنة بحضرتها، معتقدًا أنه بذلك يرضي غرورها ويسعدها، فضلاً عن أن يعقدها في حضرة من كانت المقارنة ضدها، يظن أنه بذلك يحفزها على التحسين والتغيير، فإن ذلك مما يثير الضغائن ويحرك الأحقاد ويجلب المشكلات، ويورث الحسرة في نفس الزوجة، ولا يؤدي إلى تغيير إيجابي.
اعتقد لو نظرنا بمنظور الدين سنجد ان تعدد الزوجات ليس به من الخطأ او الذنب ما يحمله المجتمع للزوج من انتقاضات و اعتقد ان الزوجه التى عليمه بأمور دينها اذا وجدت هى تقصير منها هى من سوف تطلب الزواج بأخرى رغبه منها فى اسعاد زوجها و مراعاه ربها و انى ارى ان فى هذا اعباء على الرجل نفسه لانه يحمل نفسه عبأ العدل ل ل ل ل ل و اعتقد من يفهم معنى هذه الكلمه و يدركه يعلم كم هى مسؤليه العدل بين الزوجات و الابناء .
و السؤال للجميع
ما موقفك اذا تزوج زوجك بأخرى ؟؟؟؟؟
هل تستطيعين ان تطلبى منه ذلك اذا شعرتى بتقصيرك ؟؟؟
هل تستطيع العدل بين الزوجتين و عدم ظلم احدهما على الوجه الامثل كما ينبغى؟؟؟؟
هل ستصارح زوجتك اذا رغبت فى الزواج بأخرى ؟؟؟؟؟ و ماذا تتوقع من رد فعلها ؟؟؟؟؟