أنت غير مسجل في منتدى بناء الأمه. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
إعلانــات

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::



العودة   منتدى بناء الأمه > واحه العلوم والتعلم > سياسة وتاريخ
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


موسم الحج

سياسة وتاريخ


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-29-2007, 08:23 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرف السياسه والتاريخ ::

 
الصورة الرمزية عبد الرحمن السبكى
 

 

إحصائية العضو









عبد الرحمن السبكى غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 42 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 861 / 1230

النشاط 936 / 3147
المؤشر 1%

 

 

موسم الحج


AddThis Social Bookmark Button

عندما تهب علينا نسائم موسم الحج المبارك من كل عام تتبارى أقلام المفكرين فى تناول المنافع التربوية والمادية للحج وهذا شئ طيب ولا شك إلا أننا فى زحمة الحديث عن تلك المنافع يجب ألا ننسى الهدف الأساسى للحج فى كونه عبادة جليلة لله رب العالمين التي هي حق من حقوق الربوبية على العبودية حق الخالق على الخلق، حق الكريم الذى أحسن وأنعم على من أحسن إليه وأنعم عليه قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) الذاريات 56-58 فالحج من بين أركان الإسلام ومبانيه عبادة العمر وختام الأمر وتمام الإسلام وكمال الدين فيه ينقطع المسلم عند بيت الله العتيق يلقى نفسه بباب الكريم مسكينا ذليلا طالبا لرحماته متعرضا لنفحاته فأى إمتاع للروح والقلب فى ممارسة شعائر تلك الفريضة والوصول عن طريقها إلى رحمة الله ومغفرته.
قال تعالى (وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم…)الحج27-28 قال ابن عباس: (منافع الدنيا والآخرة أما منافع الآخرة فرضوان الله تعالى وأما منافع الدنيا فما يصيبون من منافع البدن والذبائح والتجارات).
ولقد ضاعف الله المنه وأعظم الأجر لحجاج بيته وزوار حرمه ترغيبا للناس فى أداء هذه الشعيرة وحفزا للهمم
كى لا تتوانى ولا تقصر وحق لمن ضاعف الأجر وبالغ فى الكرم وأغدق المثوبة أن يغلظ على من تخلف
الوعيد ويؤكد التهديد قال تعالى (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن
العالمين)" آل عمران 97 قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد: أى ومن جحد فريضة الحج فقد كفر والله غنى عنه ويشمل المعنى أيضا ترك الأمر به ولقد ذكر الله تعالى الحج فى هذه الآية بأوكد ألفاظ الوجوب تأكيدا لحقه وتعظيما لحرمته وتشديدا على تاركه فاللام فى قوله تعالى (ولله) لام الإيجاب والإلزام ثم أكده بقوله تعالى (على) التى هى من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب وقوله (ومن كفر) مكان (من لم يحج) تغليظا على تارك الحج وذكر الاستغناء عنه يدل على المقت والسخط والخذلان وقوله (عن العالمين) بدلا من قوله (عنه) فيها دلالة الاستغناء عنه ببرهان لأنه إذا استغنى عن العالمين تناوله الاستغناء لا محالة ولأنه يدل على الاستغناء الكامل فكان أدل على عظم السخط.
وعن عمر بن الخطاب رض الله عنه قال : لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا إلى كل من كان عنده جدة فلم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين وعن ابن سابط عن أبي أمامه قال من لم يحبسه مرض أو حاجة ظاهرة أو سلطان جائز فلم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا وقال  (استمتعوا من هذا البيت فإنه قد هدم مرتين ويرفع فى الثالثة) (1) وعن أبى سعيد رضى الله عنه أن رسول الله  قال (إن الله عز وجل يقول إن عبدا صححت له جسمه وأوسعت عليه فى المعيشة يمضى عليه خمسة أعوام لا يفد إلى لمحروم) (2) فالحج رحلة إلى الله تعالى ولذلك عبر عنه فى الحديث بقوله (لا يفد إلى) ولم يقل إلى بيتى فكيف لا يكون محروما من لا يرحل إليه وكيف لا يكون محروما من لا يكون فى قوم يباهى الله بهم الملائكة.
والحج من أعظم العبادات تكفيرا للذنوب التى أثقلت كاهل المذنبين وفيه تتجلى رحمة الله بالعاصين الذين أقبلوا إلى بيته معلنين توبتهم مستغفرين من حوبتهم فيغدق الرحمن عليهم من مغفرته ورضوانه ما يجلعهم يرجعون أطهارا من رجس الذنوب كما ولدتهم أمهاتهم فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله  يقول (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) (3) أى رجع بغير ذنب وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات كما أشار إلى ذلك الحافظ فى الفتح وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله  (من حج فلم يرفث ولم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه) (4) وعن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال: لما جعل الله الإسلام فى قلبى أتيت رسول الله  فقلت: ابسط يدك فلأبايعك قال : فبسط فقبضت يدى فقال مالك يا عمرو؟ قلت أشترط قال: تشترط ماذا؟ قلت أن يغفر لى قال (أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله، وأن الهجرة تهدم ما قبلها، وأن الحج يهدم ما قبله) (5)
والحج المبرور لا يقتصر لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لابد أن يدخل الجنة كما قال(العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) (6) قال المناوى والحج المبرور لا يقتصر لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لابد أن يدخلها مع السابقين أو بغير عذاب وإلا فكل مؤمن يدخلها وإن لم يحج(7).
وبالحج تغسل الذنوب ويفارق الفقر فما أمعر حاج قط (أى ما افتقر ولا احتاج) فعن رسول الله  أنه قال (أديموا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد) (8) وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله  (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة)(9)
قال المباركفورى (تابعوا بين الحج والعمرة) أى قاربوا بينهما أما بالقرآن أو بفعل أحدهما بالآخر قال الطيبى رحمه الله: أى إذا أعتمرتم فحجوا وإذا حججتم فاعتمروا (فإنهما) أى الحج والاعتمار( ينفيان الفقر) أى يزيلانه وهو يحتمل الفقر الظاهر بحصول غنى اليد والفقر الباطن بحصول غنى القلب (والذنوب) أى يمحوانها قيل المراد بها الصغائر ولكن يأباه قوله (كما ينفى الكير) وهو ما ينفخ فيه الحداد لاشتعال النار للتصفية (خبث الحديد والذهب والفضة) أى وسخها (وليس للحجة المبرورة) قيل المراد به الحج المقبول وقيل الذى لا يخالطه شئ من الإثم ورحجه النووى (ثواب إلا الجنة) (10)
والحجاج والعمار وفد الله وفى ضمان الله عز وجل فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله  (ثلاثة فى ضمان الله عز وجل رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله ورجل خرج غازيا فى سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجا)(11) وقوله (فى ضمان الله عزوجل) أى فى حفظه وكلاءته ورعايته فمن كان الله معه فأى شئ عليه! ومن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد! وعن ابن عمر رضى الله عنهما عن رسول الله قال (الغازى فى سبيل الله عز وجل والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم) (12) ومقصود الحديث بيان أن الحاج حجا مبرورا لا ترد دعوته ولو لم يكن للحاج من حجه إلا هذه لكفته
وحين يفقد المسلم القدرة على الجهاد لضعف جسدى أو مادى أو حين ينعدم الجهاد فى فترة من الزمان فالحج شعبة من شعب الجهاد وباب الجهاد البديل لتحصيل تلك المثوبة التى جعلها الله تعالى للمجاهدين فعن الحسن بن على رضى الله عنهما أن رجلا جاء إلى النبى فقال إنى جبان وإنى ضعيف فقال (هلم إلى جهاد لا شوكة فيه الحج)(13) وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال (جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج) (14)
وعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد فقال (لكن أفضل الجهاد حج مبرور) (15) يعنى أفضل جهاد النساء.
وهكذا تتجلى روعة الحج وفضله فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال سئل رسول الله أى الأعمال أفضل قال (إيمان بالله ورسوله) قيل ثم ماذا قال (جهاد فى سبيل الله) قيل ثم ماذا قال (حج مبرور) متفق عليه قال أبو الشعثاء: نظرت فى أعمال البر فإذا الصلاة تجهد البدن دون المال والصيام كذلك والحج يجهدهما فرأيته أفضل وعن أبى موسى الأشعرى قال إن الحاج يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال له رجل يا أبا موسى إنى كنت أعالج الحج وقد كبرت وضعفت فهل من شئ يعدل الحج؟ فقال له: هل تستطيع أن تعتق سبعين رقبة مؤمنة من ولد إسماعيل فأما الحل والرحيل فلا أجد له عدلا وسئل طاوس : هل الحج بعد الفريضة أفضل أم الصدقة قال: فأين الحل والرحيل والسهر والنصب والطواف بالبيت والصلاة عنده والوقوف بعرفة وجمع ورمى الجمار كأنه يقول الحج أفضل.
وبالإضافة إلى ما حبى الله به الحجيج من رحمة ومغفرة أفاض عليهم فى كل مرحلة من مراحل هذه الرحلة المباركة من الجود والكرم ما رفع به درجاتهم وحط عنهم سيئاتهم.
فأول الرحلة مفارقة الأوطان وسفر وما أدراك ما وعثاء السفر إنه قطعة من العذاب ولكن الثواب على قدر المشقة فعن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبى أنه قال (ما ترفع إبل الحاج رجلا ولا تضع يدا إلا كتب الله تعالى له بها حسنه أو محاعنه سيئة أو رفعه بها درجة) (16)
فإذا انعقد الإحرام كانت التلبية (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) وقال  (ما أهل مهل قط ولا كبر قط إلا بشر بالجنة) (17)
وعن سهل بن سعد رضى الله عنه قال : قال رسول الله (ما من مسلم يلبى إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا) (18) وفى الحديث تفضيل لهذه الأمة لحرمة نبيها فإن الله أعطاه تسبيح الجماد والحيوان معها كما كانت تسبح مع داود عليه السلام وخص داود بالمنزلة العليا أنه كان يسمعها ويدعوها فتجيبه وتساعده
وعندما يصل الحاج إلى بيت الله الحرام تكتنفه سحائب الخير والمغفرة قال (ينزل على هذا البيت كل يوم مائة وعشرون رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين) (19) وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله  (من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة) حديث صحيح رواه الترمذى.
قال المباركفورى (من طاف بهذا البيت أسبوعا) أى سبع أشواط (فأحصاه) أى لم يأت فيه بزيادة أو نقص وقال القارئ بأن يكمله ويراعى ما يعتبر فى الطواف من الشروط والآداب وقال (إن مسح الحجر الأسود والركن اليمانى يحطان الخطايا حطا) (20) وقال  (لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفى وما على الأرض شئ من الجنة غيره) (21) وقال (ليأتين هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق) (22)
وبعد الطواف يشرب الحجيج من خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم الذى قال فيه رسول الله  (خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم وشرماء بوادى برهوت بقبة حضرموت كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمسى لا بلال فيها) قال ابن القيم (ماء زمزم سيد المياه وأشرفها وأجلها قدرا وأحبها إلى النفوس وأغلاها ثمنا وأنفسها عند الناس وهو هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل وماء زمزم للجائع طعام وللمريض شفاء من السقام قد فضل ماؤها على الكوثر حيث غسل منها القلب الشريف الأطهر) وماء زمزم لما شرب له كما ورد فى الحديث الصحيح قال الشوكانى (فيه دليل على أن ماء زمزم ينفع الشارب لأى أمر شربه لأجله سواء كان من أمور الدنيا أو الآخرة)
أما يوم عرفة فهذا يوم قد عظم الله أمره ورفع على الأيام قدره فقد أقسم الله تعالى به والعظيم لا يقسم إلا بعظيم قال تعالى (والشفع والوتر) قال ابن عباس الوتر عرفه والشفع يوم الذبح وهو (اليوم المشهود) الذى ذكر فو سورة البروج فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله  (اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة – قال- وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له ولا يستعيذ من شئ إلا أعاذه الله منه)(23) وقال (إن الله تعالى يباهى ملائكته عشية عرفه بأهل عرفه يقول انظروا إلى عبادى أتونى شعثا غبرا)(24) وهذا يقتضى الغفران وعموم التكفير لأنه تعالى لا يباهى بالحاج إلا وقد تطهر من كل ذنب إذ لا تباهى الملائكة وهم مطهرون إلا بمطهر.
وعن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله  (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهى بهم الملائكة فيقول ماذا أراد هؤلاء) (25) وعن بلال بن رباح أن النبى قال له غداه جمع (يا بلال أسكت الناس ثم قال إن الله تطول عليكم فى جمعكم هذا فوهب مسئيكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ادفعوا باسم الله) (26)
أكرم بالحج عبادة تحط الخطايا حطا وتغسل الذنوب غسلا وتقرب من رب العالمين ، وهل بعد كل هذا الخير عذرا لمن وجد السبيل فأعرض ذاك محروم من الخير!

الهوامش والمصادر
(1) حديث صحيح رواه الحاكم فى المستدرك (15) رواه البخارى ومسلم
(2) حديث صحيح أخرجه أبو يعلى فى مسنده (16) حديث حسن رواه ابن حبان
(3) رواه البخارى ومسلم (17) حديث حسن رواه الطبراني في الأوسط
(4) رواه الترمذى برقم 811 (18) حديث صحيح رواه الترمذى
(5) رواه مسلم (19) اختلف العلماء في درجة هذا الحديث فحسنه المنذري والعراقي والسخاوي وضعفه ابن حبان وأبو حاتم ونقل عن الحافظ ابن حجر أنه توقف فيه
(6) رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة
(7) فيض القدير 3/406
(8) حديث صحيح رواه الطبرانى فى الأوسط (20) حديث صحيح رواه أحمد
(9) حديث صحيح رواه الترمذى (21) أخرجه البيهقي في سننه وهو حديث صحيح
(10) تحفة الأحوذى جـ3 صـ 470 (22) حديث صحيح رواه البيهقي في شعب الإيمان
(11) حديث صحيح رواه أبو نعيم (23) حديث حسن رواه الترمذى
(12) حديث صحيح رواه ابن ماجه (24) حديث صحيح رواه أحمد
(13) حديث صحيح رواه الطبرانى (25) رواه مسلم
(14) رواه النسائى بإسناد حسن (26) حديث صحيح رواه ابن ماجه

• الرياض النضرة د/ سيد العناني
• تفسير محاسن التأويل القاسمي
• تحفة الأحوزي المباركفوري

وكتبه:
د/ خالد سعد النجار
7 ش غريب مصطفى بجوار مكتب البريد
العجيزى – طنطا – محافظة الغربية
جمهورية مصر العربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 12-01-2007, 06:14 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ahmed_new3000
 

 

إحصائية العضو










ahmed_new3000 غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 35 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 432 / 865

النشاط 606 / 2703
المؤشر 63%

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ahmed_new3000

 

 

افتراضي رد: موسم الحج


AddThis Social Bookmark Button

بارك الله فيك على المعلومات القيمه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 04:26 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرف الأفلام ::

 
الصورة الرمزية tamer
 

 

وسام النشاط وسام التكريم 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 2 (الـمـزيـد» ...)
إحصائية العضو









tamer غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 36 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 441 / 883

النشاط 637 / 2724
المؤشر 33%

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى tamer إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى tamer

 

 

افتراضي رد: موسم الحج


AddThis Social Bookmark Button

بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

لعبة بجد روعة وجميلة أتحداك تقاومها

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


 

   

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

 

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

الساعة الآن: 06:34 AM


Powered by vBulletin

جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بناء الأمه



Security by i.s.s.w

منتدى بناء الأمه | منتدى بناء الأمه | خريطة المنتديات |
منتدى الترحيب والتعارف | البرامج العام | البرامج المشروحه | منتدى تطوير المواقع والمنتديات | المناقشات وابداء الرأى | الألغاز والكاريكاتير والصور النادره | القصص والروايات | القران والتفسير | الحديث الشريف والسيره | الـصوتيـات والمـرئيات الإسلامية | حكم و خواطر اسلاميه وتواقيع اسلامية | الطب | هندسه ورياضيات | سياسه وتاريخ | الأدب والشعر | اللغات الأجنبيه | افتحي قلبك حواء | الديكور والاثاث المنزلى | الأزياء والأناقة للمحجبات | مطبخ حواء | الأسره والطفل | أرشيف الأفلام الوثائقيه والأسلامي | أفلام الكارتون | أفلام علميه | برامج الموبايل | ألعاب الموبايل | صور ونغمات الموبايل | ألعاب pc | ألعاب ps2 ,ps1 ,xbox | ألعاب Nintendo | الأخبار والمقالات الرياضية | المالتيميديا الرياضي |