ايها الحبيب
ليست هى لحظات سعادتنا تلك التى باتت تخيفنى و تكشف لى اى جسر شيطانى قد امتد بين جزر اعماقى النائيه ووحشه شطأنك و اننى بدونك حفنه من ريش قفى مهب العاصفه ................لا
بل ان لحظات شجارنا هى التى ترعبنى وحدها تؤكد لى اكثر من ايه لحظه سعاده عرفناها اننا بدأنا نضيع الخيط الرفيع الفاصل بين التمثيل و الواقع ....... بين الحلم و الحقيقه ........ بين عبث اللعبه و جديه الحياه
هل نسيت ليله البارحه؟؟ظ للمره الثانيه نتحالف معا انا و انت ضد جسر ادعى كل منا لنفسه انه أوهى خيوط القمر و نسيج الضباب للمره الثانيه نتحالف معا ضده فنفتعل شجارا ليقول احدنا للاخر وداعا كما لو كان يلقى بين يديه بحزمه متفجرات و يتلقف الاخر كلمه وداعا بفرح شيطانى و يزرعها تحت الجسر حزمه من الديناميت ليفجر بها الجسر ............ الوهم
و لكن للمره الثانيه نطفىء الفتيل بدموع نمت كورود الاساطير حتى صارت اكبر من حدقاتنا و من صمتنا و نبتلع اصابع الانفجار و نتستر على هوله فى احشائنا و يتشبث كل منا بصاحبه عاجزا عن اسدال الستاره و اعلان الختام و النهايه كما لو ان الحكايه من البدايه لم تكن ابدا وهم كما انها لو كانت اكثر حقيقه من حياتنا اليوميه المره
لقد بدأنا نحتضن جرثومه مرض لا شفاء منه و لا حتى بالنسان