| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ************ ![]() سؤال : جاءتني بهارات من السعودية واستخدمتها في الأطعمة المختلفة ثم قمت بعمل خلطة بهار بنفسي في البيت بكمية كبيرة وأضفت البهار السعودي عليها وهو لا يمثل إلا نسبة ضئيلة جدا من كمية البهار التي أعددتها ثم تبادر الي ذهني أن البهار السعودي قد يكون مخلوط به جوزة الطيب فماذا أفعل وسألت من أعطاني إياه فقالت إنها لا تعرف فماذا أفعل بالبهار الذي أعددته فقد كلفني الكثير من الجهد والوقت والقيمة؟ الاجابة : الحمد لله وحده وبعد: فأشكر الأخ السائل على ثقته بالموقع، وطرحه لما أشكل عليه، وإجابة على سؤاله فإنّ جوزة الطيب هي نوع من أنواع التوابل، وهي تستعمل كمادة منكهة للأكل، وهي من المواد المسكرة، وتناولها حرام عند عامة الفقهاء، وقد أجاز بعض الفقهاء إدخال قليل منها في البهارات ما دام هذه القليل لم يدخل في حد الإسكار لقلته، وأكثر الفقهاء على المنع منها مطلقاً، لما ورد في سنن أبي داود من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أسكره كثيرة فقليله حرام" (سنن أبي داود ج10 /ص106). ويطلق الجوز على "النارجيل" وعلى "جوز الطيب". أما النارجيل فهو حلال وحبه كبير فبعضه في حجم رأس الإنسان الكبير وبعضه في حجم رأس الطفل، وأما جوزة الطيب فهو كبعر الإبل، وهو حرام لأنه من المسكرات، والقليل منه ينشط البدن والكثير منه يسكر، وإذا استخدمت بكميات كبيرة أو أستخدمت بطريقة عشوائية فإنها تسبب بعض المضار كالهلوسة، وقد منعت الجهات المسؤولة في السعودية بيعها لوحدها بسبب ما ظهر من أضرارها. أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، والله أعلم. جوز الطيب.. بهار مثير للخيال وغريب في الطعم والرائحة نبتة تعد من البهارات الشرقية المهمة وتنتمي الى الفصيلة الطيبية وموطنها المناطق الاستوائيه كسومطره والهند وجاوه شجرة ارتفاعها حوالي عشرة أمتار، دائمة الخضرة، ولها ثمار شبيهة بالكومثرى، وعند نضجها يتحول ثمارها الى غلاف صلب وقد عرفه العرب واستعملوا بذوره، وتتميز أشجاره بالأوراق المتبادلة كاملة الحافة، بيضاء الأسطح السفلي، أما الأزهار فهي بيضاء صغيرة في مجموعات خيمية، والثمار لحمية تفتح بمصراعين أو أربعة تُلقّب ثمرة جوزة الطيب بلقب أميرة الأشجار الاستوائية، وإن مبعث هذه التسمية أن هذه الثمرة لها جنسانة، مذكر ومؤنث، وإن نبتة واحدة من الجنس المذكر كافية لإخصاب عدد كبير من الجنس المؤنث عرفت شجرة جوزة الطيب منذ قديم الزمان قبل التاريخ الميلادي، اذ كانت تستخدم ثمارها كنوع من البهار التي تعطي للأكل رائحة ونكهة لذيذة، واستخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة وطارد للريح . ويبدأ جني جوزة الطيب بقطع القشرة الإضافية وغمرها في ماء مالح، ثم تجفيفها، وهكذا تبقى محتفظة بصفاتها المعطرة لتباع في الأسواق كإحدى التوابل، كما تدخل في تركيب بعض الأدوية والمشروبات التي تساعد على هضم الطعام. تعرض لحرارة خفيفة لتجف ببطء، وبعد شهرين تقريبا تستخرج من قشرتها ويضاف إليها الكلس الناعم لحفظها من التعفن والحشرات. أما الجوز التجاري فهو يؤخذ من النوع الرمادي الذي يطلى بالكلس فيبدو شكله الخارجي أجعد وأشبه بالدماغ، وهو يحتوي على النشا والمواد الزلالية، وعلى الزيت الكثيف العطري الذي يمنحه رائحته الخاصة، وطعمه الحاد اللذيذ. وتباع جوزة الطيب على شكل مسحوق معبأ في أنابيب صغيرة، أو أكياس، ويفضّل أن تشترى كاملة وليس مطحونة، وأن تحفظ في وعاء زجاجي محكم الإغلاق، لاستعمالها أولا بأول يحتوي جوز الطيب على زيت طيار يشمل البورينول والأوجينول ودهن صلب ونشا. المستعمل منها نواة الجوزة تستعمل كما هي أو مطحونة ويستخلص منها زيت عطري. الخصائص الطبية تعتبر جوزة الطيب من المواد المنشطة والطاردة لرياح المعدة. يستعمل زيت جوز الطيب في صناعة المراهم التي تعالج الروماتيزم، وهو منبه جنسي قوي، ويحذر من إدمانه؛ لأنه قد يؤدي إلى ضعف دائم . يستعمل مبشور جوز الطيب لتعطير الحلوى الجافة والمشروبات الهاضمة، وفي صناعة العطور ومعاجين الأسنان. استخدمت هذه الثمار لقرون عديدة كمواد مهلوسة في أماكن متعددة من جنوب آسيا، وثمر جوزة الطيب بيضية الشكل صغيرة، ويستخدمها المتعاطي وذلك بوضع فصين منها في الفم واستحلابها وتسبب جوزة الطيب بجرعات صغيرة تأثيرا منشطا، أما إذا اعصيت بجرعات كبيرة (15- 20 جم) فأنها تسبب حدوث الهلوسة. وأهم المواد الفعالة في جوزة الطيب مركب الميريستسين الذي يسبب النشوة والهلوسات اللمسية والبصرية، ويشبه تأثير هذا المركب تأثير كل من الأمفيتامين والمسكالين. تحذير: تأثيرها مماثل لتأثير الحشيش، وفي حالة تناول الجرعات الزائدة يصاب المرء بطنين في الاذن / الامساك الشديد / اعاقة التبول / القلق / التوتر / وهبوط في الجهاز العصبي المركزي قد يؤدي الى الوفاة . المواد المسكرة، وتناولها حرام عند عامة الفقهاء، وقد أجاز بعض الفقهاء إدخال قليل منها في البهارات ما دام هذه القليل لم يدخل في حد الإسكار لقلته، وأكثر الفقهاء على المنع منها مطلقا، للحديث الشريف: (ما أسكر كثيره فقليله حرام).
| |||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |