أنت غير مسجل في منتدى بناء الأمه. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
إعلانــات

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::



العودة   منتدى بناء الأمه > المنتدى العام > المناقشات وابداء الرأى
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


ما هي أسباب الخلاف الفكري ؟.

المناقشات وابداء الرأى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-23-2008, 07:50 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه الأسره والطفل ::

 
الصورة الرمزية كنـــــ1ـــزى
 

 

إحصائية العضو









كنـــــ1ـــزى غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 40 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1036 / 1296

النشاط 870 / 2519
المؤشر 88%

 

 

Icon5 ما هي أسباب الخلاف الفكري ؟.


AddThis Social Bookmark Button






تنشأ ما بين فترة وأخرى خلافات ، قد تحتد وتصل إلى مواجهات أو إلى تصادم ، يكون في الغالب ضحيتها من هم دونهم في المستوى الثقافي أو من نطلق عليهم بالتبعية .

ترى ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ذلك ؟. في تصوري أن هنالك أسباب رئيسية نذكرها:

1. عدم التجرد من العواطف وتعميل العقل بحيث يكون قائدا لا تابعا .

2. الشخصنة في الحوار والشخصنة في الطرح .

3. الميول العلمي.

4. تعدد المفاهيم والرؤى لبعض المصطلحات .



بالعودة إلى النقطة الأولى ( عدم التجرد من العواطف وتعميل العقل ) :

لا يخلو الإنسان من عاطفة وارتباط إما بقيم وأخلاقيات، أو ارتباط بشخصيات تكون بارزة لها مكانتها العلمية أو الاجتماعية. وهذا الارتباط ليس وليد الساعة بل هو ارتباطا له جذوره وعمقه في النفس البشرية قد يكون حاكما في لحظة من اللحظات يهيمن بسلطته على سلطة العقل. قد نلمس ذلك في العادات والتقاليد مثلا،فمن غير المسموح لأحد أن ينتقص مما كنا ربينا وترعرعنا عليه. وأن هذا الشخص قد تجاوز خطوطا حمراء، كان لزاما عليه أن يقف قبلها.

لنأخذ مثالا حيا أخرمن حياتنا العملية : حينما ينتقد أحد الأشخاص رأيا قد تبناه عالم من علماء الدين ، نجد أن الدنيا تقوم ولا تقعد يصاحبه هجوما عنيفا يشن على المخالف لهذا الرأي، فيتهم بأنه قد قام بانتقاد الشخص ( عالم الدين ) لا بانتقاد رأيه . فتنقلب الموازين وتكون الغلبة للعاطفة والارتباط . أو كما يقال في المثل العامي ( أنا وأخي على ابن عمي ، وأنا و ابن عمي على الغريب ).



النقطة الثانية ( الشخصنة في الحوار) الحضور البدني

البعض في الحوار أو الطرح لا يبتعد كثيرا عن أرنبة أنفه فلا يرى إلا نفسه، فكل من هم حوله هم دونه، وهذه الشخصية عادة إذا ما تم نقدها أو محاورتها والاختلاف معها يتحول معها الحديث إلى شخصنه وتهجم.لأن طرحه هو أنا ولا أكثر من أنا ، والنقد سيكون لما تتصف به هذه الأنا .فهو نقد غير مقبول .

والأنا لا تنحصر في الأفراد فقط بل قد تتسع دائرتها إلى العائلة والقبيلة والوطن والعرق والطائفة والدين ، وغيرها . فتارة نتحدث عن همومنا والمشاكل التي تحيط بنا كالصراع الإسرائيلي مثلا ومساعدة السياسة الأمريكية لها . نجد البعض يشن هجوما شرسا تجاه الديانات ويتحدث عن الديانات المسيحية واليهودية وغيرها . مع العلم أن هنالك ممن هو يدفع الظلم عنه من تلك الديانات فلبنان مثلا فيه مسيحيين وفلسطين وغيرها من البلدان الأخرى. فها هو لا يرى الدور الذي هم قائمين به لأن الأنا قد أعمته .

كما يمكن إضافة نوعيات أخرى للشخصنة منها الخلافات والحكم المسبق . فلو دب خلاف ما بين زيد وعمر فكل ما يطرحه زيد هو بالنسبة لعمر له حكم مسبق وهو أنه على خطأ. فإن لم يكن على خطأ سيقف عمر عند كلمة يقولها زيد ليحملها على خلاف المقصد المطلوب والهدف المنشود.

ومنها أيضا أولئك الذين يقتطعون من الحديث ما يوافقهم أو ما يخالفهم ويتركوا الباقي دون مراعاة للموضوعية وما يتحدث به المحاور.



النقطة الثالثة: الميول العلمي:

يرتكز الحوار أو الطرح عادة على المادة العلمية التي يملكها صاحبها. فإذا كان هذا الطارح أو المحاور يتجه مثلا إلى العلوم التجريبية ، فإنه يقف مشككا في الطرح العلمي النظري ، فهو لا يؤمن إلا بما كان نتاجا للتجربة .

كما أن بعض الخلافات أيضا تقع في المنحى التخصصي فالمناطقة قد يخالفون الفلاسفة ، وقد يخالف الاثنين أصحاب علم الكلام . ونقع في ما لا نهاية من الخلاف والأخذ والرد. ومن الأمثلة على هذه النوع ما جاء مثلا في مسألة المعاد الجسماني . فبين قائل بالمعاد الجسماني وأخر يقول لا بل هو جسم صوري . وأخر يقول الخلايا في الإنسان تتجدد بأكملها خلال عشر سنوات وهذا ما أثبته العلم الحديث، هذا علاوة على تحلل الجسد واستحالته إلى مواد عضوية لتكتمل معها دورة الحياة وتنتقل من جسد إلى أخر. فكيف نوفق ما بين هذه الأمور الخلافية؟ . فندخل في دوامة لا تنتهي فصاحب العلم الحيوي يقول هاتوا برهانكم فكلامكم لا يمكن أن يقبله علم ولا عقل. وأخر يقول لا يمكن مخالفة النص في قبال علم ناقص أو عقل لم يدرك ، ربما هنالك ما نجهله . لنقع نحن في حلقة مفرغة لا نعرف أي الاتجاه نسلك والى من نؤمن، فنتبنى أرآنا على الموافق لأهوائنا العلمية التي نميل إليها لنبدأ بحلقة مفرغة جديدة ودورة جديدة من الخلافات.



النقطة الرابعة تعدد المفاهيم لبعض المصطلحات :

كثيرا ما نواجه مشكلة جدية في فهم المصطلحات وبخاصة إذا ما كانت هذه المصطلحات مستحدثة، أو كانت وليدة للترجمة، أو مرت بفترة من الزمان وأصبح ما يشاع في استخدامها خلافا لما هي عليه في المفهوم اللغوي. لتختلط علينا المفاهيم فما أفهمه أنا من هذا المصطلح هو مغاير لما يفهمه زيد مثلا. فينشأ بذلك تصادم في الطرح وخلافا في وجهات النظر من حيث مجمل الطرح لا من حيث المعنى الاصطلاحي للطرح .




أخلاقيات التعامل مع الآخرين لا تميز إنسان عن آخر ، فالتعامل بالحسنى هو مطلب للجميع ، واحترام وجهات النظر
هي أساس من أساسيات هذا التعامل ، شريطة أن لا يحط من قدر الآخرين ، وفرض رأينا على غيرنا ونسلم بصحته
ونرفض حتى النقاش البناء ، الذي يعتبر دعمامة مهمة لتوطيد العلاقات الإنسانية .

فاحترام المعاهدات وعدم بخس الطرف المقابل لنا حقه واجب تحتمه الأخلاق والأعراف ، روي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : (( من ظلم معاهدًا أو كلَّفه فوق طاقته أو انتقصه شيئًا من حقه كنتُ أنا حجيجه يوم القيامة )) .

اختلاف الفكر حقيقة ثابتة فكما أنه لكل إنسان بصمة أصبع كذلك لكل إنسان أيضا بصمة‎ ‎فكرية من صفاتها أنها ‏‏متحولة فقد تعرض على الكافر كافة البراهين التي تدفعه‎ ‎للإيمان الإ أنه يحجم ثم يأتي لحظة تقلب موقفه الفكري رأسا ‏على عقب فيقرر الإيمان .‏

وحسب تصوري هناك عدة أسباب يمكن أن ألخصها في ثلاث نقاط :

‏ أولاً : المستوى المعرفي من إنسان لآخر يختلف حسب منهجيته في التفكير ، لأن هناك مدارك فكرية كل إنسان قد يختلف منهجه في التفكيرعن ‏الآخرين .ولو تركزنا قليلاً في عالم الحيوان نجد أنه لا فرق في سلوكهم ، وذلك ناشئ من عدم وجود علة التفكير وهو العقل .بينما الإنسان تختلف مستويات الفهم والإدراك بينه وبين الآخرين لهذا ينشأ الاختلاف والتنوع بينهم .

‏ثانياً : اختلاف المكان الذي نعيش فيه ، فكل مجتمع له عاداته وتقاليده الخاصة فهو لا يقبل الثقافات الأخرى بحجة أنها تؤثر على أفكاره واعتقاداته ، ولذلك فإن أبناء كل مجتمع قد ‏تختلف معتقداتهم وأفكارهم عن أبناء المجتمعات الأخرى .‏

ثالثاً : المصالح الخاصة في كثير من الأحيان تتبنى مجموعة من الناس بعض الشعارات والأفكار وتتشدد لها لأنها تتفق مع ميولها الشخصي وتحافظ على تلك المصالح الخاصة ، بينما الأفكار الأخرى تهدد هذه المصالح




للعلم

تشخيص الشيء , تحديد معالمه
شخصنة الحوار تعني بالدرجة الأولى تحديده وتحجيره بحيث يكون لازما متلازما ً والأشخاص , لا الذوات. وعليه فالمشخصن يهمل الفكر المطروح , ليتصدى لشخص من يطرحه.

فهو بالدرجة الأولى حضورة وتركيزة فقط على من يكتب , لا مايكتب. وتجد أنه ولو اختلف مع الكاتب في نقاط يطرحها فإنه لا ينتقد الفكرة المطروحة وإن كانت خاطئة ويمكنه اثبات سقوطها , بل يعمد إلى انتقاد الشخص وتسقيط أهليته كخصم ومحاور على الطرف الآخر.

أحد رواسب هذا التوجه هو مبدأ تسميم البئر. يعتبره المشخصن أقصر طريق لتحقيق انتصاره على خصمه وذلك بأن يسقط أهليته ويتهمه في شخصه لتشويه صورته ولصنع حاجز نفسي قوي مابين فكر ذلك الخصم , ومن يتابع الحوار , وبعد ذلك فلا يحتاج لأي جهد في أن يحقق الإنتصار المزيف ويقصي خصمه من ساحة الحوار والإقناع. فإن أنت

سممت البئر فلن يأتيه أحد.






دمتم موفقين
ننتظر مشاركاتكم الفكرية حتى نتعلم منكم .






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

و هل بعد الموت تعليق !!!
كنـــــــــ1ـــزى

 

   

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

 

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

الساعة الآن: 08:51 AM


Powered by vBulletin

جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بناء الأمه



Security by i.s.s.w

منتدى بناء الأمه | منتدى بناء الأمه | خريطة المنتديات |
منتدى الترحيب والتعارف | البرامج العام | البرامج المشروحه | منتدى تطوير المواقع والمنتديات | المناقشات وابداء الرأى | الألغاز والكاريكاتير والصور النادره | القصص والروايات | القران والتفسير | الحديث الشريف والسيره | الـصوتيـات والمـرئيات الإسلامية | حكم و خواطر اسلاميه وتواقيع اسلامية | الطب | هندسه ورياضيات | سياسه وتاريخ | الأدب والشعر | اللغات الأجنبيه | افتحي قلبك حواء | الديكور والاثاث المنزلى | الأزياء والأناقة للمحجبات | مطبخ حواء | الأسره والطفل | أرشيف الأفلام الوثائقيه والأسلامي | أفلام الكارتون | أفلام علميه | برامج الموبايل | ألعاب الموبايل | صور ونغمات الموبايل | ألعاب pc | ألعاب ps2 ,ps1 ,xbox | ألعاب Nintendo | الأخبار والمقالات الرياضية | المالتيميديا الرياضي |