| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| يورو 2008 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] المنتخب التشيكي يتمنى ألا تعطل الاصابات انطلاقته بيورو 2008 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] قبل سبعة شهور فقط كان المزاج العام في المنتخب التشيكي لكرة القدم كئيبا تماما فقد كان أداء الفريق أبعد ما يكون عما يمكن للجماهير وصفه بأنه من الطراز الاول. وفي آذار/مارس الماضي خسرت التشيك على أرضها إحدى مبارياتها بالتصفيات المؤهلة لبطولة الامم الاوروبية يورو 2008 أمام ألمانيا. ونشرت الصحف المحلية صور للاعبي المنتخب التشيكي وهم في إحدى الحفلات الصاخبة طوال الليل عقب المباراة التي خسروها. وبعد أيام قليلة نجحت التشيك بصعوبة في التغلب على قبرص المتواضعة. وبدأ صدى الاصوات المطالبة بإقالة مدرب التشيك كاريل بروكنر الذي شغل المنصب المهم طيلة خمسة أعوام يسمع في كافة أرجاء البلاد. ولكن اللاعبين نجحوا بعد ذلك في تغيير أدائهم وسلوكهم كلية. وقال آدم نيندال الصحفي الرياضي بالتشيك "كانت هذه هي أصعب لحظة في مشوار بروكنر الرياضي مع المنتخب الوطني .. ولكنه الان عاد إلى القمة التي ابتعد عنها لفترة طويلة". وبعد سلسلة من الانتصارات المتتالية ، أنهى المنتخب التشيكي رحلته بالتصفيات المؤهلة ليورو 2008 معتليا قمة مجموعته متقدما على ألمانيا. وبذلك تغير المزاج العام تماما ، ولم يكن هناك أفضل من الفوز 3/ صفر على ألمانيا بميونيخ في إحدى مباريات التشيك الأخيرة بالتصفيات ليرفع الروح المعنوية في البلاد بشكل كبير. وسبق لبروكنر /68 عاما/ البارع في الاستراتيجيات قيادة التشيك بالفعل إلى نهائيات بطولة الامم الاوروبية وبطولة كأس العالم ثلاث مرات. وكل ما يأمله بروكنر الان هو ألا تفسد الاصابات حملة فريقه في نهائيات يورو 2008 بالصيف المقبل. ويوجد بالمنتخب التشيكي خمسة لاعبين لا يمكن الاستغناء عنهم وهم بيتر تشيك حارس مرمى نادي تشيلسي الانجليزي وتوماس روزيسكي لاعب خط وسط آرسنال الانجليزي وتوماس أوجفالوسي مدافع فيورنتينا الايطالي وماريك يانكولوفسكي مدافع آيه سي ميلان الايطالي ويان كولر مهاجم موناكو الفرنسي. وفي الوقت الذي لم يعد غياب هداف بطولة يورو 2004 ميلان باروش لاعب ليون الفرنسي يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة للتشيك ، فإن غياب كل من روزيسكي وتشيك عن صفوف الفريق يمكن أن يضر به كثيرا. ويقول نينادال "يمكن للفريق أن يكون قويا حقا إذا ما ظل لاعبوه بصحة جيدة .. فمع إصابة عدد قليل من اللاعبين الاساسيين في التشيك يختلف الوضع تماما"، وعلى أي حال فقد جمع بروكنر عدد من اللاعبين الشباب الواعدين من مختلف أندية الدرجة الاولى في التشيك وجعل هؤلاء اللاعبين أمثال لاعب الوسط ماريك ماتيجوفسكي والمدافع ميشال كادليك والمهاجم ماريك مينين يشاركون في مباريات التشيك بتصفيات يورو .2008 وحتى الان لا تضع التشيك ، التي سبق لها إحراز اللقب الاوروبي عام 1976 عندما كانت جزء من دولة تشيكوسلوفاكيا آنذاك ، أي آمل في تحقيق إنجازات كبيرة بيورو .2008 حيث قال لوكاس توسيك المتحدث الرسمي باسم الفريق ضاحكا "إذا كنتم تريدون أن تسمعوا شيئا مثل أننا سنذهب إلى البطولة لنصل إلى النهائي ، فلن تسمعوه .. سنذهب إلى البطولة في تواضع .. دائما ما يكون الهدف الاول هو اجتياز دور المجموعات. فهو معيار النجاح أو الفشل". ولكن من الذين ستواجهم التشيك في ذلك الدور يبقى سؤالا مفتوحا حتى إجراء قرعة البطولة غدا الاحد الموافق الثاني من كانون الاول/ديسمبر. المنتخب اليوناني يسعى للدفاع عن لقبه في يورو 2008 قبل اعتزال نجومه الكبار [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رغم الكبوة التي تعرض لها المنتخب اليوناني لكرة القدم بعد فوزه بلقب كأس الامم الاوروبية الماضية (يورو 2004) بالبرتغال استعاد الفريق توازنه وتأهل بجدارة إلى نهائيات يورو 2008 لينتظر الجميع مزيدان من مفاجآت هذا الفريق بقيادة مديره الفني الالماني أوتو ريهاجل. وتأهل المنتخب اليوناني إلى نهائيات يورو 2008 بعد الفوز 1/صفر على نظيره التركي في عقر داره. وسجل إيوانيس أماناتيديس نجم فريق إنتراخت فرانكفورت الالماني هدف المباراة الوحيد على استاد علي سامي باسطنبول في 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي. وكان هذا الفوز الثمين هو الاول لليونان على جارتها تركيا في ملعبها منذ 55 عاما كما أكد هذا الفوز عودة المنتخب اليوناني بقوة إلى مستواه وإلى المشاركة في البطولات الكبيرة بعد أن غاب عن نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا. وقال أوتو ريهاجل في إشارة على الفوز على تركيا بعد الهزيمة أمامها ذهابا في التصفيات "أردنا الثأر لهزيمتنا في المباراة الاولى (1/4 أمام ضيفه التركي ذهاب) وحجز مكاننا مبكرا في النهائيات. لعبنا بقلوبنا وعقولنا في هذه المباراة ونجحنا في تحقيق هدفنا.. أعجبني أداء خط الدفاع في فريقي. ولكننا نحتاج إلى تطوير إنهاء هجماتنا". ولم تخف وسائل الاعلام اليونانية سعادتها البالغة بالتأهل للنهائيات وطموحاتها في تكرار الانجاز والمفاجأة في يورو 2008 والفوز باللقب بعدما أطاح فريقها بقيادة ريهاجل بجميع التوقعات عرض الحائط وفاز بلقب البطولة في يورو 2004 بالبرتغال رغم أنه كان أقل الفرق التي وصلت النهائيات من ناحية الترشيحات ليس على الفوز بالبطولة وإنما في التأهل للدور الثاني (دور الثمانية). وذكرت صحيفة "سبورت داي" اليونانية الرياضية "نستعيد ذكريات يورو 2004 وسندافع عن لقبنا في البطولة". وأعاد التأهل لنهائيات يورو 2008 ثقة اليونانيين في أوتو ريهاجل الذي قاد فريقهم لواحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كرة القدم في يورو 2004 . وذكرت صحيفة "تا نيا" اليونانية "هذا الرجل أصابنا بالجنون. إنه يحقق النجاح تلو الاخر". وقال ريهاجل في مقارنته بين الفشل في التأهل لكأس العالم 2006 ونجاح الفريق في الوضول لنهائيات يورو 2008 إن لاعبي الفريق قلصوا أخطاءهم على أدنى درجاتها. وقال ريهاجل "أصابتنا خيبة الامل جميعا لفشلنا في التأهل لنهائيات كأس العالم.. ارتكبنا العديد من الأخطاء الشخصية في تصفيات كأس العالم لكننا قلصنا هذه الاخطاء إلى أدنى درجاتها في تصفيات يورو 2008 .. وأصبحنا الان في حاجة على الاستعداد للدفاع عن لقبنا الاوروبي". وواجه ريهاجل /69 عاما/ ضغوطا كبيرة في الفترة الماضية بسبب استمرار اعتماده على نفس المجموعة من اللاعبين الذين حققوا معه الفوز باللقب الاوروبي في يويرو 2004 بالبرتغال. وقاوم ريهاجل جميع المحاولات التي بذلت لاقناعه بضم لاعبين شبان أو لاعبين جدد باستثناء فانجيليس مانتزيوس مهاجم فريق باناثينايكوس اليوناني بعدما استبعد المهاجم أنجيلوس كاريستايس من صفوف الفريق في آخر مباراتين للمنتخب اليوناني بالتصفيات. واستدعى ريهاجل مؤخرا إلى صفوف الفريق المدافعين صاحبي الخبرة جيورجيوس أناتولاكيس وبانايوتيس فايساس ليحلا مكان ميخاليس كابسيس ونيكوس سبايروبولوس على الترتيب بسبب الاصابة. ويمثل كابسيس /34 عاما/ قلب دفاع الفريق ونجم أبويل نيقوسيا القبرصي واحدا من مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب اليوناني يعتبرون يورو 2008 آخر بطولة لهم قبل إعلان الاعتزال على المستوى الدولي على الاقل. وكشف كابسيس الذي لعب سابقا لناديي أولمبياكوس اليوناني وبوردو الفرنسي عن رغبته في الاعتزال بعد يورو 2008 ليسير بذلك على نهج النجوم الثلاثة فاسيليس تسيراتيس وديميس نيكولايديس وتيودوروس زاجوراكيس. وقال أنطونيس نيكوبوليديس حارس مرمى المنتخب اليوناني إنه يفكر أيضا في الاعتزال بعد يورو 2008 . أسبانيا تتمنى مواصلة النجاح والتتويج بلقب يورو 2008 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ربما يشتهر المنتخب الاسباني لكرة القدم بأنه الفريق الذي يشارك في أي بطولة كبيرة محملا بالتفاؤل التام والطموحات والامال العريضة ثم يسقط سريعا ويفشل في تحقيق أي من هذه الطموحات. ولكن الوضع قد يختلف تماما بالنسبة للمنتخب الاسباني عندما يشارك في كأس الأمم الاوروبية القادمة (يورو 2008) لثلاثة أسباب يأتي في مقدمتها أن الفريق أصبح أكثر المنتخبات الاوروبية استعدادا وتألقا في الفترة الحالية فلم يخسر أي مباراة على مدار عام كامل. وحقق المنتخب الاسباني الفوز في تسع مباريات وتعادل في اثنتين خلال 11 مباراة خاضها في عام 2007 كما قدم الفريق في هذه المباريات عروضا قوية لها طابع مميز بقيادة نجمي خط الوسط خافي هيرنانديز وسيتش فابريجاس. أما السبب الثاني فهو ان المنتخب الاسباني الحالي يضم عددا من اللاعبين الشبان الذين اكتسبوا خبرة جيدة ووصلوا لمرحلة جيدة من النضج منذ بطولة كأس العالم 2006 وحتى الان. وما زال فابريجاس في العشرين من عمره بينما ما زال كلا من سيرجيو راموس وديفيد سيلفا في الحادية والعشرين من عمرهما ولم يتجاوز سن أندريس إنييستا وفيرناندو توريس 23 عاما. أما السبب الثالث فهو أن الفريق الحالي يعتمد على حارس المرمى إيكر كاسياس /26 عاما/ والذي يتمتع حاليا بأفضل مستوى له ليكون بالفعل في المركز الثاني خلف الايطالي جانلويجي بوفون في قائمة أفضل حراس المرمى على مستوى العالم. وقال كاسياس حارس مرمى ريال مدريد بعد فوز المنتخب الاسباني على نظيره السويدي 3/صفر في 17 تشرين ثان/نوفمبر الماضي وضمان الت؟أهل لنهائيات يورو 2008 "أترقب النهائيات بالفعل.. ستكون خامس بطولة كبيرة أشارك فيها.. وأعتقد أن بإمكاننا الوصول حتى نهائي البطولة.. أشعر بوجود ثقة أفضل في إمكانيات المنتخب الأسباني وقدرته على الفوز باللقب هذه المرة". أما ما يمكن أن يؤخذ على المنتخب الاسباني في الفترة الحالية فهو الطبيعة المتقلبة لمديره الفني لويس أراجونيس الذي لا يحظى بأي شعبية لدى الجماهير أو تأييد لدى وسائل الاعلام رغم النجاح الفائق لفريقه في عام 2007 . ولكن أراجونيس بذل جهدا كبيرا ومتميزا في الدفع باللاعبين الشبان إلى صفوف الفريق وأصر على ضرورة إجادة التمرير والحفاظ على الكرة طوال المباراة. واستقر أراجونيس بالفعل على شكل فريقه في نهائيات يورو 2008 ولم يعد لديه سوى مكان أو اثنين فقط يشغلان تفكيره في قائمة ال23 لاعبا المشاركين في النهائيات. وسيكون كاسياس بالطبع هو حارس مرمى الفريق في النهائيات بينما سيكون الحارسان بيبي ريينا وأندريس بالوب في قائمة البدلاء. ويتألف خط الدفاع الذي يعتمد عليه أراجونيس بشكل أساسي على راموس في الناحية اليمنى وكارلوس بيويل وكارلوس مارشينا في قلب الدفاع وخوان كابديفيلا في الناحية اليسرى. بينما تضم قائمة البدلاء من المدافعين كل من خوانيتو جوتيريز وراؤول ألبيويل وبابلو إيبانيز ووالتر بيرنيا. أما خط الوسط الذي يعتمد عليه الفريق كثيرا في مشواره بالنهائيات فينتظر أن يضم ديفيد ألبيلدا وخافي هيرنانديز وفابريجاس مع منح إنييستا دورا يتسم بحرية التحرك في الملعب ليساعد في الهجوم ويحرز الاهداف. بينما سيكون بين قائمة البدلاء من لاعبي خط الوسط كل من ماركوس سينا وخافي ألونسو وألبرت رييرا. كما سيصطحب أراجونيس معه ضمن القائمة اللاعب خواكين سانشيز ليكون ضمن البدلاء حيث يمثل ورقة رابحة يستعين بها المدرب بعد إنهاك دفاع المنافسين لتسجيل الاهداف. وينتظر أن يضم تشكيل الفريق في الهجوم ديفيد فيا وفيرناندو توريس وراؤول تامودو ودانيال جويزا نجم ريال مايوركا وميجيل آنجل أنجلو مهاجم بلنسية المخضرم. أما المهاجم الوحيد الذي لن يضمه أراجونيس وهو ما يثير الجدل فهو المخضرم راؤول جونزاليس قائد ريال مدريد والذي استبعده أراجونيس من صفوف المنتخب بشكل نهائي بعدما أعرب اللاعب عن شكواه من الجلوس على مقاعد البدلاء خلال مباريات الفريق في كأس العالم 2006 بألمانيا. المنتخب التركي يأمل في ترك بصمة بيورو 2008 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] بعد فشل المنتخب التركي لكرة القدم في التأهل لبطولتي كأس الامم الاوروبية عام 2004 وكأس العالم 2006 رغم اقترابه منهما يسعى الفريق إلى ترك بصمة حقيقية في نهائيات يورو 2008 . وفقد المنتخب التركي الفائز بالمركز الثالث في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية فرصة التأهل ليورو 2004 وكأس العالم 2006 بعد هزيمته في الدور الفاصل في ختام مشواره بالتصفيات المؤهلة لكل من البطولتين. ولكن الفريق الذي يتميز بعنصر الشباب والذي يقوده المدرب الوطني فاتح تاريم نجح أخيرا في العودة إلى ساحة المنافسة مع الكبار وتأهل لكأس أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه. وكان تاريم هو البطل الذي قاد المنتخب التركي للتأهل إلى أول بطولة كبيرة وهي يورو 1996 بإنجلترا بعد أن تولى تدريب فرق جالطة سراي وفيورنتينا وميلان ولذلك صاحب عودته لتولي تدريب الفريق في عام 2005 ضجة كبيرة نظرا لأنها جاءت بعد فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا. ووعد تاريم بالتأهل إلى نهائيات يورو 2008 وعلى الرغم من الكبوتين اللتين تعرض لهما الفريق في التصفيات نجح هذا المدرب في الوفاء بوعده وقاد الفريق للنهائيات. وقال تاريم بعد الفوز على المنتخب البوسني 1/صفر والذي حسم تأهل تركيا للنهائيات "لو فقدنا فرصة التأهل كان من الضروري أن يتولى شخص آخر مسئولية تدريب الفريق.. لكننا تأهلنا وسأظل مع الفريق. وعدت بأننا سنتأهل للنهائيات وسنقدم عروضا قوية في النهائيات. وحققنا الجزء الاول من الوعد والان حان الوقت لنركز على الجزء الثاني". وما زال ضمن صفوف المنتخب التركي بعض اللاعبين الذين ساهموا في وضع كرة القدم التركية على الخريطة العالمية من الفريق الفائز بالمركز الثالث في كأس العالم 2002 مثل حارس المرمى روشتو ريكبير أكثر لاعبي تركيا خوضا للمباريات الدولية وإيمري بيلوزوجلو نجم نيوكاسل الانجليزي حيث يمثلان عنصرين أساسيين بالفريق. أما بالنسبة لمستقبل اللاعب هاكان شوكور /37 عاما/ مع الفريق فليس مؤكدا بعدما غاب عن صفوف الفريق في آخر مباراتين له بالتصفيات رغم تألقه حتى الان على مستوى ناديه. وقد لا يشارك شوكور مع الفريق في نهائيات يورو 2008 إذا كانت لدى تاريم القوة الكافية للاطاحة به من الفريق. وقال تاريم إنه بخلاف ريكبير وبيلوزوجلو يصبح المنتخب التركي من الفرق الشابة وأضار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد ضم عدد من العناصر الجديدة. كان هناك بعض اللاعبين لم نتمكن من استدعائهم سابقا بسبب الاصابة أو الايقاف. والان سيكون أمامنا سبعة شهور للاستعداد قبل النهائيات. ستشهد الفترة المقبلة بعض التغييرات في صفوف الفريق". وقال تاريم "يجب أن نترك انطباعا جيدا في النهائيات ونعتقد أن لدينا القدرة على ذلك. لاعبونا يحملون عبئا ثقيلا يصعب عليهم في مثل هذه السن الصغيرة". وقال تاريم إن تركيا يجب أن تفتخر بالتأهل للنهائيات ولكنه حذر من صعوبة موقف الفريق في النهائيات. وقال تاريم "البطولة الاوروبية أكثر صعوبة من كأس العالم.. ففي كأس العالم تكون الفرصة سانحة للتأهل من الدور الأول (دور المجموعات) إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) بالتغلب على فريق عربي أو أفريقي ولكن في البطولة الاوروبية تجد أفضل 16 فريقا في القارة يتنافسون سويا". وأضاف "ولكن علينا الان أن نحتفل جميعا ونسعد بوجودنا ضمن أفضل 16 منتخبا في أوروبا". هولندا تصارع لاستعادة سمعتها الكروية [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] بعد المشاكل العديدة التي عانى منها المنتخب الهولندي لكرة القدم على مدار السنوات القليلة الماضية ستكون كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008) فرصة رائعة للفريق واختبارا جيدا له. ورغم احتلال الفريق للمركز السابع في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم والصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) يبدو المنتخب الهولندي الحالي بقيادة مديره الفني ماركو فان باستن أقل قوة وسحرا مما كانت عليه منتخبات هولندا في الماضي. وعلى مدار 12 مباراة خاضها الفريق في التصفيات لم يسجل المنتخب الهولندي سوى 15 هدفا. وكان أفضل إنجاز للمنتخب الهولندي عبر تاريخه عندما توج بلقب بطولة كأس الأمم الاوروبية عام 1988 بألمانيا بالاضافة إلى فوزه بالمركز الثاني في بطولتي كأس العالم 1974 و1978 . وتأهل المنتخب الهولندي لنهائيات يورو 2008 بالنمسا وسويسرا بعد الفوز على منتخب لوكسمبورج 1/صفر ورغم الهزيمة المفاجئة 1/2 أمام المنتخب البيلاروسي. ووصف المعلقون المنتخب الهولندي بأنه "ضعيف" وقالوا إن الفريق "يفتقد التشكيل والخطة الواضحين". واعترف فان باستن بأنه "خلقنا الفرص على مدار مشوارنا في التصفيات ولكننا لم نسجل عددا كافيا من الاهداف رغم أن تسجيل الاهداف أمر ضروري في كرة القدم". وأذار فان باستن إلى صغر سن العديد من لاعبي الفريق ولكنه أعرب عن أمله في اكتساب الفريق لمزيد من الخبرة من خلال خوض عدد إضافي من المباريات في الفترة المقبلة ليصبح مرشحا بالفعل للمنافسة على لقب يورو 2008 . وقال فان باستن "لدينا العديد من اللاعبين لديهم قدرات هجومية جيدة وهو أمر رائع ولكن معظمهم من الشبان يحتاجون للنضج.. ومع مزيد من الخبرة ستكون لدينا الفرصة للفوز بلقب إحدى البطولات الكبيرة". ويمثل إدوين فان دير سار /37 عاما/ حارس مرمى مانشستر يونايتد الانجليزي أكثر لاعبي المنتخب الهولندي خبرة حيث خاض 122 مباراة دولية مع المنتخب الهولندي. وأشار فان دير سار إلى أهمية عامل الخبرة بعد مباراة لوكسمبورج التي كاد المنتخب الهولندي يهدر الفوز فيها. وقال فان دير سار "كان يجب ألا يحدث ذلك. هذه المباراة تظهر عدم الخبرة لهذه المجموعة من اللاعبين. لقد فوجئنا بشدة بهجمتين مرتدتين من منتخب لوكسمبورج كادت أي منهما تكلفنا مكاننا في التأهل للنهائيات". وأصبح من الضروري على فان باستن أن يلجأ للدمج بين عناصر الخبرة مثل كلارنس سيدورف ورود فان نيستلروي وإدوين فان دير سار مع عناصر الشباب مثل رافاييل فان دير فارت وويسلي شنايدر ورايان بابل وروبن فان بيرسي وآريين روبن. واضطر فان باستن للجوء إلى وجوه جديدة في آخر مباريات الفريق بالتصفيات نظرا لوجود بعض الاصابات مثل فان بيرسي وروبن. وقال منتقدو فان باستن أيضا إنه ربما يكون قد دفع ببعض لاعبيه كثيرا في المباريات كاختبار لهم. ولم يعد أمام فان باستن سوى سبعة شهور لتطوير الاداء الفني والبدني للاعبين خاصة وأنه يرى أن العنصر البدني يمثل إحدى نقاط الضعف أيضا في الفريق. وقال فان باستن "نفتقد الاداء البدني القوي في الفترات الاخيرة من المباريات وهو أمر لابد من معالجته لانه قد يعرضنا لمشاكل هائلة في مواجهة الفرق الكبيرة". ويحتاج المنتخب الهولندي للظهور بأفضل مستوياته في نهائيات يورو 2008 لانه كأحد رؤوس المجموعات الاربع في هذه البطولة سيكون في مواجهة اختبارات صعبة في هذه النهائيات وربما يقع في مواجهة أي من المنتخب الالماني الفائز بلقب البطولة ثلاث مرات سابقة أو نظيره الايطالي بطل العالم أو المنتخب الفرنسي وصيف بطل العالم. بولندا تسعى لترك بصمتها بعد أن لحقت بنهائيات يورو 2008 للمرة الاولى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مع فشل المنتخب البولندي في التأهل لنهائيات كأس الامم الاوروبية عبر 12 بطولة سابقة كان نجاح الفريق في التأهل للبطولة القادمة (يورو 2008) أمرا شاذا ومفاجأة للجميع وربما للبولنديين أنفسهم. وبعد 48 عاما من المحاولات نجح المنتخب البولندي أخيرا في التأهل للنهائيات بعد أن فاجأ الجميع باعتلائه قمة مجموعته في التصفيات والتي ضمت معه منتخبات أكثر منه عراقة وأفضل خبرة مثل المنتخب البرتغالي وصيف بطل يورو 2004 ومنتخبات صربيا وفنلندا وبلجيكا. وعلى الرغم من نجاح المنتخب البولندي في الفوز بالمركز الثالث في كأس العالم مرتين عامي 1974 بألمانيا و1982 بأسبانيا كان هناك دائما ما يمنع المنتخب البولندي من الوصول لنهائيات كأس الامم الاوروبية. ولكن مع احتلال الفريق لقمة المجموعة الاولى في التصفيات المؤهلة لنهائيات يورو 2008 ضمن المنتخب البولندي المشاركة في نهائيات كأس أوروبا لبطولتين متتاليتين أولاهما في سويسرا والنمسا منتصف العام المقبل والثانية هي بطولة عام 2012 التي تنظمها بولندا بالتنظيم المشترك مع أوكرانيا. وقال الهولندي ليو بينهاكر المدير الفني للمنتخب البولندي "لا نريد فقط أن نكمل عدد المنتخبات المتأهلة للنهائيات. لدينا طموح كبير.. لدينا اللاعبون الذين أتمنى أن يقدموا ما يثبتوا به إمكانية الاعتماد عليهم في المستقبل". وأعرب ليو بينهاكر عن سعادته بتأهل الفريق للنهائيات لانه أسعد العديد من البولنديين. وقال المدرب الهولندي "إنه إنجاز رائع للاعبين أن ينجحوا في هذه الفترة القصيرة في تشكيل فريق قادر على التأهل التاريخي الاول للنهائيات". وحجز المنتخب البولندي مقعده في نهائيات يورو 2008 بالفوز على المنتخب البلجيكي 2/صفر في الجولة قبل الاخيرة من التصفيات حيث سجل إيبي سمولاريك الهدفين لبولندا. وكان سمولاريك /26 عاما/ أحد نجوم المنتخب البولندي في هذه التصفيات حيث سجل تسعة أهداف للفريق على مدار رحلة التصفيات لكنه كان حريصا على الاشادة بجميع زملائه وأعضاء الفريق. وقال سمولاريك "رغم أنني سجلت هدفين لا أشعر أنني كنت بطلا. فالفريق كله فاز بالمباراة والجميع اجتهد من أجل هذا الفوز.. لا يبدو أننا حققنا إنجازا تاريخيا. لا أعتقد أن هذه المباراة (التي فزنا فيها على بلجيكا) كانت الاكثر أهمية في مشوارنا بالتصفيات. لقد أكدت فقط مستوانا العالي في المباريات الأخيرة. الفوز على كل من منتخبات كازاخستان وأذربيجان وبلجيكا له نفس الاهمية وكان كل منهم خطوة نحو تحقيق هدفنا بالتأهل للنهائيات". وقال ماسيج مورافسكي مهاجم وقائد المنتخب البولندي معبرا عن أفكار الفريق ككل "لدي قناعة هائلة لكوني قائد الفريق". وأضاف "كل لاعب شارك في رحلة التصفيات يستحق الاشادة. نقدم مباريات جيدة أحيانا وأحيانا نقدم عرضوا أقل في المستوىولكنها كرة القدم. ولكن الهدف كان دائما هو التأهل للنهائيات وقد حققناه بالفعل. وهو الشيء المهم". وسيفتقد ليو بينهاكر في النهائيات جهود لاعب خط الوسط رادوسلاف سوبولفسكي /31 عاما/ الذي قرر إعلان اعتزاله مما سيسمح بالدفع ببعض اللاعبين الشبان في صفوف الفريق. وأصبح واضحا بالفعل أن المنتخب البولندي يعمل على إعداد فريق للمستقبل. ومع استمرار ليو بينهاكر مع الفريق حتى عام 2009 حيث يسعى الفريق إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا يبدو تمتع الفريق بالصلابة والتماسك بالاضافة إلى تزايد ثقة الفريق بنفسه وبقدرته على ترك بصمة في يورو 2008 . الخبرة ساعدت السويد على التأهل لنهائيات يورو 2008 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رغم الهزيمة القاسية أمام المنتخب الأسباني صفر/3 في الجولة قبل الاخيرة من التصفيات نجح المنتخب السويدي في حجز مكانه بنهائيات كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008) ليكون المنتخب الوحيد من الدول الاسكندنافية الذي يتأهل لهذه البطولة مما يدل على المهارات الفنية والخططية للفريق وكذلك لخبرته الكبيرة. ولم تقتصر الاستفادة التي نالها الفريق من الفوز على منتخب لاتفيا 2/1 في الجولة الاخيرة من التصفيات على ضمان التأهل للنهائيات فحسب وإنما أعاد هذا الفوز ثقة المنتخب السويدي بنفسه بعد الهزيمة القاسية أمام أسبانيا. وقال لارس لاجرباك المدير الفني للمنتخب السويدي عقب نهاية مباراة الفريق أمام لاتفيا والتي ضمنت تأهله للنهائيات "يبدو ذلك رائعا للغاية.. إنها مجموعة رائعة من اللاعبين نجحت في تحقيق هذا الانجاز المثير". وتلقى لاجرباك إشادة كبيرة من لاعبي المنتخب السويدي الحاليين والسابقين حيث يشرف لاجرباك على المنتخب السويدي منذ نحو عشر سنوات. وعلى مدار السنوات التي أشرف فيها لاجرباك على تدريب المنتخب السويدي نجح الفريق في التأهل لخمس بطولات كبيرة وهي كأس الامم الاوروبية 2000 و2004 وكأس العالم عامي 2002 و2006 بالاضافة ليورو 2008 . وقال ماجنوس هيدمان حارس المرمى السابق للمنتخب السويدي والذي يعمل حاليا معلقا لمحطة تي في 4 التلفزيونية "إنه مدرب خططي رائع ويبدو واضحا تماما فيما يريده". وأوضح هيدمان أيضا أن لاجرباك يركز على الفريق أكثر من تركيزه على النجوم واستشهد في ذلك بما فعله لاجرباك قبل عام واحد عندما استبعد ثلاثة لاعبين وقرر ترحيلهم عائدين إلى السويد لعدم احترامهم للتعليمات قبل مباراة الفريق أمام مضيفه منتخب ليختنشتاين في تصفيات يورو 2008 . وكان أحد اللاعبين الثلاثة هو مهاجم الفريق زلاتان إبراهيموفيتش /26 عاما/ نجم فريق ميلان الايطالي وأحد أبرز المهاجمين في أوروبا وهو ما أغضب اللاعب ولكنه نجح في نبذ الخلاف مع المدرب سريعا ليعود إلى التشكيل الاساسي للفريق في المباريات. وعلى الرغم من العقم التهديفي الذي أصاب إبراهيموفيتش مع الفريق على مدار عامين نجح اللاعب في جذب إعجاب وإشادة زملائه والجهاز التدريبي المشرف على الفريق من خلال أدائه الراقي في المباريات. ويشكل إبراهيموفيتش ثنائيا ناجحا مع ماركوس ألباك مهاجم فريق كوبنهاجن الدنماركي ونجح إبراهيموفيتش في صناعة الهدف الاول للفريق في مرمى لاتفيا في ختام التصفيات والذي سجله ألباك. وكان هذا الهدف دليلا واضحا على قدرات ألباك الرائعة أمام مرمى المنافسين. ويعتمد لاجرباك على أنظمة خططية في المباريات لم تكن دائما محل استحسان وسائل الاعلام أو المشجعين الذين يرغبون في الاعتماد بشكل أكبر على المهارات الفردية للاعبين مثل إبراهيموفيتش. ولكن هيدمان قال إن النظام الخططي يكون مفيدا للفريق بمقدار تفهم اللاعبين له وتأقلم اللاعبين الجدد معه. وقال لاجرباك إن الوقت ما زال مبكرا لتقييم فرص المنتخب السويدي في نهائيات يورو 2008 حيث يجب أولا انتظار قرعة نهائيات البطولة التي تستضيفها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك منتصف العام المقبل. ولكنه أوضح أن المنتخب السويدي يسعى إلى عبور الدور الاول (دور المجموعات) مثلما فعل في آخر ثلاث بطولات كبيرة خاضها. وكرر لاجرباك ما قاله قبل كأس العالم 2006 بألمانيا حيث قال "ما نحتاجه هو أن يكون جميع اللاعبين المتميزين في فريقنا بصحة جيدة وبمستوى جيد.. وإذا حالفنا الحظ سنتمكن من الفوز على أي فريق". ورغم النظام المتبع في الفريق والذي أثبت فائدته للمنتخب السويدي على مدار التصفيات تثور العديد من علامات الاستفهام بشأن خط دفاع الفريق حيث يعاني حارس المرمى الاساسي أندرياس إيزاكسون في فريق مانشستر سيتي الانجليزي كما يثور القلق بسبب إصابات اللاعبين المتميزين مثل فريدريك ليونجبرج قائد الفريق والذي انتقل من أرسنال الانجليزي إلى ويستهام الانجليزي قبل بداية الموسم الحالي. ألمانيا تأمل في الاستفادة من حماس كأس العالم للفوز بيورو 2008 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ربما يكون المنتخب الالماني لكرة القدم قد فشل في تحقيق الفوز بأي مباراة ببطولتي كأس الامم الاوروبية الماضيتين عامي 2000 و2004 لكن المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب وأسطورة كرة القدم الالماني فرانز بيكنباور يثقان في قدرة الفريق الحالي على الفوز باللقب الاوروبي للمرة الرابعة في تاريخه. ويملك المنتخب الالماني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الاوروبي حيث أحرز لقب البطولة ثلاث مرات أعوام 1972 و1980 و1996 لكنه حقق فشلا ذريعا في البطولتين الماضيتين عامي 2000 و2004 وفشل في تحقيق أي فوز فيهما ليخرج صفر اليدين من الدور الاول في كل منهما. وقد يعتمد الفريق بشكل كبير في البطولة الاوروبية القادمة (يورو 2008) التي تستضيف النمسا وسويسرا نهائياتها منتصف العام المقبل على خبرة اللاعب مايكل بالاك صانع العاب الفريق وحارس المرمى ينز ليمان لكنه في نفس الوقت سيكتسب الحافز للفوز باللقب الاوروبي من الأجواء الاحتفالية التي شهدتها ألمانيا لدى فوز الفريق بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا. واستمد المنتخب الالماني من هذه الاجواء دافعا كبيرا خلال التصفيات المؤهلة لكأس الامم الاوروبية 2008 ليكون أول المنتخبات المتأهلة للنهائيات حيث حجز بطاقة تأهله من المجموعة الرابعة في التصفيات يوم 13 تشرين أول/أكتوبر الماضي أي قبل أكثر من شهر على انتهاء رحلة التصفيات. وأكد بيكنباور "ليس لدينا خيار سوى الفوز بلقب يورو 2008 .. المنتخب الالماني هو أفضل وأكثر الفرق تماسكا في أوروبا. لقد حافظ على مستواه العالي بعد كأس العالم بل ونجح في الارتقاء به". واتفق لوف مع بيكنباور في ذلك قائلا "نريد الفوز باللقب بالطبع". وقاد بيكنباور المنتخب الالماني كلاعب وقائد للفريق إلى الفوز بلقب يورو 1972 بينما فاز الفريق بلقبين آخرين عامي 1980 و1996 قبل الخروج المهين للفريق من الدور الاول للبطولتين السابقتين. ويعود آخر فوز حققه المنتخب الالماني في كاس الامم الاوروبية على المباراة النهائية لبطولة عام 1996 عندما تغلب على نظيره التشيكي 2/1 على استاد ويمبلي الشهير في العاصمة البريطانية لندن. والان يسعى الفريق لاستعادة هيبته الاوروبية والفوز باللقب الرابع له في تاريخ البطولة وذلك تحت قيادة مديره الفني الحالي يواخيم لوف الذي كان مدربا مساعدا لمواطنه يورجن كلينسمان خلال كأس العالم 2006 ثم تولى منصب المدير الفني للفريق خلفا لكلينسمان الذي اعتذر عن عدم الاستمرار مع الفريق بعد الفوز بالمركز الثالث في كأس العالم. ويفتقد المنتخب الالماني لجهود نجمه بالاك /31 عاما/ لاعب تشيلسي الانجليزي منذ نيسان/أبريل الماضي بسبب الاصابة في الكاحل والتي استلزمت إجراء عمليتين جراحيتين. وحذر بيكنباور من إصابة بالاك قائلا "كلما طالت فترة الاصابة كلما طالت الفترة التي يحتاجها لاستعادة مستواه". أما بالنسبة لليمان /37 عاما/ فلم يصبح أساسيا بصفة منتظمة في حراسة مرمى فريق أرسنال الانجليزي وقد يحتاج على الانتقال لناد آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية في كانون ثان/يناير المقبل لخوض المباريات اللازمة على مستوى الاندية ليكون جاهزا للمشاركة مع المنتخب. وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الالماني في تشرين أول/أكتوبر الماضي "نحتاج إلى حارس مرمى يلعب بصفة مستمرة قبل كأس الامم الاوروبية. وإذا لم يتحقق له ذلك مع أرسنال فإنني أنصحه بالبحث عن ناد آخر (خلال فترة الانتقالات الشتوية) يستطيع فيه اللعب بشكل منتظم". لكن ما يطمئن لوف هو أن لديه العديد من اللاعبين الجاهزين الذين يمكنه الاعتماد عليهم مثل ميروسلاف كلوزه مهاجم بايرن ميونيخ وثنائي فيردر بريمن المدافع بير ميرتساكر ولاعب خط الوسط تورستن فرينجز بالاضافة إلى كريستوف ميتزيلدر مدافع ريال مدريد الاسباني وبيرند شنايدر لاعب خط وسط باير ليفركوزن ومارسيل يانسن وفيليب لام ظهيري فريق بايرن ميونيخ. ويأمل لوف أيضا في ارتقاء الثنائي باستيان شفينشتايجر ولوكاس بودولسكي نجمي فريق بايرن ميونيخ بمستواهما مجددا بعدما بدا في الاونة الاخيرة انهما ابتعدا عن مستواهما الذي لفت الانظار بشدة في كأس العالم 2006 . وخلال الفترة التي قاد فيها لوف المنتخب الالماني لم يخسر الفريق سوى مباراتين فقط ولكن الهزيمة الثانية والتي كانت أمام نظيره التشيكي صفر/3 في تشرين أول/أكتوبر الماضي ضمن تصفيات يورو 2008 والتعادل السلبي مع ويلز في ختام نفس التصفيات كانا بمثابة التحذير القوي للفريق قبل يورو 2008 . وحذر لوف بعد التعادل مع ويلز في 21 تشرين ثان/نوفمبر الماضي قائلا "يورو 2008 ستشهد مستوى مرتفع للغاية. ويجب أن نطور مستوانا". المنتخب السويسري يواجه أزمة حقيقية بعد نتائجه الهزيلة بعام 2007 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] بعد سلسلة النتائج الهزيلة التي حققها المنتخب السويسري لكرة القدم خلال عام 2007 تبدو استعدادات الفريق غير مقنعة قبل المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2008) التي تستضيفها البلاد منتصف العام المقبل بالاشتراك مع النمسا. وتنطلق فعاليات البطولة الأوروبية في السابع من حزيران/يونيو المقبل. وفي حالة استمرار المنتخب السويسري في اللعب بنفس المستوى الذي ظهر به في مبارياته الودية السابقة فقد لا يجتاز الدور الأول (دور المجموعات) من البطولة. وبدأت أجواء التشاؤم تخيم بالفعل على المنتخب السويسري عندما خسر أمام نظيره النيجيري صفر/1 في مدينة زيوريخ السويسرية في 20 تشرين ثان/نوفمبر الماضي. وكانت هذه هي الهزيمة الخامسة للمنتخب السويسري خلال عشر مباريات خاضها خلال عام 2007 ضمن استعداداته لخوض البطولة الأوروبية التي تأهل إلى نهائياتها دون خوض التصفيات باعتباره من بين البلدين المضيفين. وعانى المنتخب السويسري من غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات ومن بينهم ألكسندر فري وماركو ستريلر وفيليب سينديروس ومع ذلك كان الفريق يأمل في تحسن أدائه الباهت في المباراة التي لعبها أمام المنتخب الأمريكي في تشرين أول/أكتوبر الماضي والتي انتهت أيضا بهزيمة سويسرا صفر/1 . وبعد مباراة المنتخب النيجيري قال كوبي كون المدير الفني لمنتخب سويسرا إن فريقه يفتقد اللياقة البدنية وقد اعترف بأنه لا يزال أمامه "الكثير من العمل". وقد تحدث يوهان ديورو ، لاعب قلب دفاع فريق أرسنال الإنجليزي ، نيابة عن بقية زملائه بالمنتخب السويسري قائلا "نريد أن ننهي العام بذكرى جيدة". ولعب المنتخب السويسري تسع مباريات ودية أخرى هذا العام حيث خسر أمام ألمانيا وكولومبيا بنتيجة واحدة 1/3 وفاز على جامايكا 2/ صفر. كما فاز على منتخبي هولندا وشيلي بنتيجة واحدة 2/1 . وخسرت سويسرا أمام اليابان 3/4 وأمام أمريكا صفر/1 بينما فازت على النمسا 3/1 وتعادلت مع الأرجنتين 1/1 . وجاءت النتائج المتواضعة للمنتخب السويسري بمثابة صدمة كبيرة بعد العروض التي قدمها الفريق في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا حيث وصل إلى دور الستة عشر ولكنه خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية. وفي كأس العالم 2006 ، قدم المنتخب السويسري عروض قوية لم تكن متوقعة من فريق لا يحتل موقعا بارزا في خريطة كرة القدم العالمية. وقد يجد المنتخب السويسري ومشجعوه بعض العزاء أيضا في النتائج المتواضعة للمنتخب النمساوي شريكه في استضافة البطولة الأوروبية حيث لم يحقق الفريق النمساوي سوى فوزا واحدا خلال 11 مباراة خاضها هذا العام. وبعد هزيمة الفريق السويسري أمام نظيره النيجيري ، أصبح من الواجب على المدرب كوبي كون أن يوجه تركيزه إلى عام 2008 ويعد الفريق للبطولة الأوروبية التي تنطلق في حزيران/يونيو. وقال كون "كان 2007 عاما سلبيا وهذا شيء واضح. كل لاعب يعرف جيدا النقاط التي يجب أن يتحسن فيها". ويتوقع الآن أن يختار كون قائمة تضم 27 أو 28 لاعبا للبطولة الأوروبية وذلك من إجمالي 40 لاعبا بقائمة المنتخب. وبعدها سيضع المدرب القائمة النهائية للمنتخب والتي تضم 23 لاعبا. ويأمل المدرب أن يكون تراجع مستوى المنتخب السويسري ناتجا عن التأهل التلقائي للنهائيات الاوروبية والذي غالبا ما يخلف أثرا سلبيا على مستوى المنتخب المضيف في البطولات الكبرى ، وأن يعود الفريق إلى مستواه التنافسي المعهود بمجرد انطلاق البطولة. رومانيا تسعى لاستعادة مكانتها وسط الكبار عندما أجريت قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008) خيمت ظلال القلق على المنتخب الروماني لكرة القدم لوقوعه في مجموعة صعبة بالتصفيات قد تحرمه من التأهل للنهائيات التي غاب عنها في البطولة الماضية (يورو 2004) أيضا. ولكن المنتخب الروماني نجح في التأهل بجدارة إلى النهائيات عبر المجموعة السابعة الصعبة التي ضمت معه المنتخب الهولندي المرشح بقوة دائما للمنافسة على ألقاب البطولات الكبيرة ومنتخبات أخرى قوية. وجاء تأهل المنتخب الروماني ليورو 2008 بعد ثماني سنوات فشل فيها الفريق في الظهور في أي بطولة كبيرة حيث غاب أيضا عن الظهور في بطولتي كأس العالم 2002 و2006 . ويدين المنتخب الروماني بالفضل الكبير في تأهله إلى أهداف نجم هجومه أدريان موتو والاداء الراقي للاعبيه الموهوبين. وحجز المنتخب الروماني بطاقة تأهله للنهائيات مبكرا قبل جولتين من نهاية التصفيات وبعد مشوار ناجح في رحلة التصفيات. كما حجز لنفسه قمة المجموعة بفوزه في الجولة الاخيرة من التصفيات على نظيره الالباني حيث أنهى الفريق الروماني مشواره في التصفيات برصيد 29 نقطة وبفارق ثلاث نقاط أمام نظيره الهولندي. وكان المنتخب الروماني فريقا مرعبا في الفترة من 1986 وحتى 1994 حيث وصل لثلاث بطولات كأس عالم متتالية أعوام 1986 و1990 و1994 وتوج مجهوداته بالوصول إلى دور الثمانية في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة بفضل تألق نجمه الأسطورة جورجي هاجي. وكان هاجي ضمن قائمة الفريق الذي وصل أيضا لدور الثمانية في كأس الامم الاوروبية 2000 لكن الفريق فشل في مواصلة النجاح بعد اعتزاله اللعب. وبعد ثماني سنوات فضل فيها الفريق في الظهور في أي بطولة كبيرة كان المدرب فيكتور بيتوركا المدير الفني للمنتخب الروماني على ثقة تامة من قدرة الفريق على الوصول لنهائيات يورو 2008 كما أصبح بعد تأهل الفريق للنهائيات بالفعل واثقا من ترك بصمة جيدة في النهائيات التي تستضيفها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك منتصف العام المقبل. ويقود بيتوركا المنتخب الروماني للمرة الثانية حيث سبق وأن قاده في فترة التسعينيات لكنه أقيل عام 1999 بعد خلاف مع هاجي. وقال بيتوركا "لن نخوض النهائيات بهدف الفوز بالمباريات فحسب ولكن لتقديم عروض جيدة أيضا. وأثق في قدرة الفريق على تحقيق ذلك". وربما يكون لادريان موتو دور كبير في وصول المنتخب الروماني إلى النهائيات بعدما أعاد اللاعب اكتشاف نفسه من خلال فريق فيورنتينا الايطالي بعد أن وصل موتو للقاع بالفعل في مسيرته الكروية عام 2004 عندما تعرض للايقاف سبعة شهور بسبب تعاطيه المنشطات ليدفع هذا الايقاف فريق تشيلسي الانجليزي لبيعه. وسجل موتو /28 عاما/ ستة أهداف للفريق في التصفيات الحالية ليؤكد إصراره على تصحيح الاخطاء التي ارتكبها في مسيرته مع اللعبة. ويبدو أن المنتخب الروماني يضم بين صفوفه مجموعة من اللاعبين الموهوبين المتميزين الذين يستطيعون مواصل=ة النجاح للفريق على غرار هاجي. ومن أبرز هؤلاء اللاعبين يأتي كريستيان تشيفو والمدافع دورين جويان الذي يطلق عليه لقب "جاليفر" نظرا لطول قامته وحارس المرمى بوجدان لوبونت وقلب الدفاع رازفان رات حيث كانوا جميعا من عناصر نجاح الفريق في التصفيات. وقال تشيفو قائد الفريق "لقد احتجنا إلى سبع سنوات من العمل الشاق للتأهل إلى نهائيات يورو 2008 .. أهدي هذا الفوز إلى هؤلاء الذين يثقون بنا ووقفوا بجوارنا وما زالوا يتمسكون بمساندتنا. نأسف لعدم تأهلنا إلى البطولات السابقة. ولكن من الان فصاعدا سنحقق كل أهدافنا". [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
آخر تعديل love bird يوم 12-01-2007 في 02:53 PM. | |||||
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |