أنت غير مسجل في منتدى بناء الأمه. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
إعلانــات

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::



العودة   منتدى بناء الأمه > منتدى عالم حواء > الأسره والطفل
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


أجواء التوتر بين الآباء والأبناء

الأسره والطفل


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-29-2008, 06:58 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه الأسره والطفل ::

 
الصورة الرمزية كنـــــ1ـــزى
 

 

إحصائية العضو









كنـــــ1ـــزى غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 40 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1036 / 1296

النشاط 870 / 2522
المؤشر 88%

 

 

Icon8 أجواء التوتر بين الآباء والأبناء


AddThis Social Bookmark Button






أجواء التوتر بين الآباء والأبناء





ردة فعل الآباء نحو الأبناء لا تكون دائما ايجابية، البعض منها يؤدي إلى إشعال فتيل التوتر وتحويل الوسط الأسري إلى ساحة معركة يبسط فيها الآباء سيطرتهم، ويصدر عنها الأبناء ردود أفعال تتراوح بين الخضوع المرضي والتمرد بالمقاومة وكلها أجواء لا تخدم أهداف تكوين أسرة سليمة.

فماهي المظاهر التي تؤدي إلى التوتر بين الآباء والأبناء؟

مطالبة الأطفال بالكمال أثناء إنجازهم لواجبات قد تفوق قدراتهم

العقلية، ويتخذ الآباء هذا الموقف من خلال حرصهم على تفوق

الطفل وسرعة نضجه... فمثلا الطفل لا ينال رضا والديه إلا

بحصوله على نتائج متميزة في المدرسة، وإضافة إلى ذلك قد

يطالب الآباء الأبناء بالتزام قواعد الكبار في الجلوس وطريقة الاكل

والتحية.

- ينظر بعض الآباء إلى اللعب كسبب رئيس في إهمال أبنائهم أو

ضعف قدرتهم على التركيز وإهمال الدروس المدرسية وعدم

الرغبة في العمل والمثابرة، بل هناك من الآباء من يعتبر اللعب

عملا شيطانيا.... بينما يعتبر في الواقع ميل الأطفال إلى اللعب

وسيلة مهمة للتعلم تعتمد عليها رياض الأطفال الحديثة في

مناهجها التربوية، وهو ما أكدت عليه أبحاث علمية توصلت إلى

أن المعلمين الذين يعتمدون على وسائل لعب في تمرير الدروس

يحققون نتائج تعلم جيدة، ويحبذ أن يشارك الآباء أبنائهم لعبهم.

- يحلم الآباء بمستقبل زاهر لأبنائهم لكن منهم من يقرر ويضع

خطة ما يجب أن يسير عليها الأبناء في مشوار التعليم وصولاً إلى

العمل.... ودوافعهم من ذلك كثيرة، فبعض الآباء قد حُرِموا من

الحصول على تعليم عال بسبب ظروف اجتماعية أو مادية قاهرة

ومن هنا بعد تنبع الرغبة في رؤية صورة الأحلام المجهضة تتحقق

على يد الأبناء.

- الخضوع المستمر لرغبات الأطفال يحولهم إلى أسرى نزواتهم

ويبعدهم كثيرا عن مواجهة الواقع ويؤدي إلى عدم قدرتهم على

التجاوب مع أي موقف يحمل في طياته الكبت والحرمان سواء كان

ماديا أو معنويا، و يصبح الطفل نزقا غير مكثرت لعائلته

وأسرته، متهورا في تصرفاته داخل البيت وخارجه، سريع الغضب

إن لم تلبى طلباته، كذلك الأمر حين يغرق الأهل الطفل بالحاجيات

ويفرطون في توفير الخدمات بشكل يفوق حاجيات الطفل الفعلية

عندها يشعر الطفل بالملل وتضعف قدرتهعلى المثابرة، فكل شيء

متوفر ولا مكان للجهد والصبر.

- مقارنة الطفل بالآخرين وتذكيره الدائم بنقاط ضعفه، واحتقار

إمكانياته... كل ذلك يضعف من قدرته على حل المشاكل.

- تداول عبارات مثل «عيب، أنت عار على الأسرة،أنت فاشل لا

تصلح لشيء، إن لم تحصل على أعلى درجة في الامتحان لن تكون

ابني".

- المبالغة في التوجيه ومراقبة الطفل وإعطائه الأوامر في كل

كبيرة وصغيرة، فكثير من الآباء لا يدركون انتقال أبنائهم إلى

مرحلة المراهقة بالرغم من أنهم يستشعرون ذلك من خلال عبارات

مثل " ابني أصبح لا يطيعني بعد بلوغه الثانية عشر".

- المبالغة في العقاب، فقد يكون الخطأ نتيجة عدم نضج الطفل

وعدم إدراكه نتيجة تصرفاته.... لذا فالعقاب يجب أن يكون بعيدا

عن الانفعالات الشديدة أو حب الانتقام، فالابن لا يستطيع الفكاك

من أهله لذلك نجده يستجيب أمام العقاب بالمقاومة الظاهرة

كالتمرد والعصيان أو المقاومة الخفية كالمماطلة والتردد.

بعض سبل الخروج من التوتر العائلي:

- إدراك أن مقارنة الأطفال بالآخرين، وإظهار الجزع والقلق و

اللهفة حول صحتهم وحياتهم قد تتسبب في توليد عقد الذنب

والخوف وعدم الطمأنينة لدى الطفل.

- تبسيط مشكلات الآباء الاجتماعية والاقتصادية أمام الأبناء وأن

لا يبالغوا في تهويل المشاكل السياسية والحربية التي يمر بها

العالم و التي تدخل للبيت عبر الفضائيات.

- عدم المبالغة في مظاهر القلق والانفعال.

- استشارة أخصائيين نفسيين واجتماعيين كلما استدعت الحاجة.

- إتاحة الفرصة للأبناء أن يعبروا عن مشاعرهم وطموحاتهم

وذلك بتشجيع الحوار وخلق أجواءه المناسبة.

- يجب على كل أفراد الأسرة إبداء اهتمام خاص ببعضهم البعض.

- التعاون والتشارك فيما بينهم أثناء مواجهة الأسرة لصعوبات،

وهذا لا يعني منح الأطفال إمكانية الاستقلالية واثبات الشخصية.




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

و هل بعد الموت تعليق !!!
كنـــــــــ1ـــزى

 

   

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

 

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

الساعة الآن: 05:41 PM


Powered by vBulletin

جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بناء الأمه



Security by i.s.s.w

منتدى بناء الأمه | منتدى بناء الأمه | خريطة المنتديات |
منتدى الترحيب والتعارف | البرامج العام | البرامج المشروحه | منتدى تطوير المواقع والمنتديات | المناقشات وابداء الرأى | الألغاز والكاريكاتير والصور النادره | القصص والروايات | القران والتفسير | الحديث الشريف والسيره | الـصوتيـات والمـرئيات الإسلامية | حكم و خواطر اسلاميه وتواقيع اسلامية | الطب | هندسه ورياضيات | سياسه وتاريخ | الأدب والشعر | اللغات الأجنبيه | افتحي قلبك حواء | الديكور والاثاث المنزلى | الأزياء والأناقة للمحجبات | مطبخ حواء | الأسره والطفل | أرشيف الأفلام الوثائقيه والأسلامي | أفلام الكارتون | أفلام علميه | برامج الموبايل | ألعاب الموبايل | صور ونغمات الموبايل | ألعاب pc | ألعاب ps2 ,ps1 ,xbox | ألعاب Nintendo | الأخبار والمقالات الرياضية | المالتيميديا الرياضي |