| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
| ![]() عن أبي شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل ومن يا رسول الله ؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه". رواه البخاري. أوصانا الله تعالى في كتابه بالجار فقال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا) [سورة النساء/36] . وإيذاء الجار من المحرمات لعظم حقه فعن أبي شريح رضي الله عنه مرفوعا: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل ومن يا رسول الله ؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه". وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثناء الجار على جاره أو ذمه له مقياسا للإحسان والإساءة ، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو أسأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا سمعت جيرانك يقولون : قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت فقد أسأت " رواه ابن ماجه. وإيذاء الجار له صور متعددة فمنها منعه أن يغرز خشبه في الجدار المشترك، أو رفع البناء عليه وحجب الشمس أو الهواء دون إذنه، أو فتح النوافذ على بيته والإطلال منها لكشف عوراته، أو إيذاؤه بالأصوات المزعجة كالطَّرق والصياح وخصوصا في أوقات النوم والراحة، أو ضرب أولاده وطرح القمامة عند عتبة بابه ، والذنب يعظم إذا ارتكب في حق الجار ويضاعف إثم صاحبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره". فالزنا على قبحه وعظم جرمه هو مع امرأة الجار أشد قبحا وأعظم جرما؛ لأن الجار يتوقع من جاره الدفاع عنه وعن حريمه، ويأمن بوائقه ويطمئن إليه، وقد أمر بإكرامه والإحسان إليه، فإذا قابل هذا كله بالزنا بامرأته وإفسادها عليه مع تمكنه منها على وجه لا يتمكن غيره منه كان في غاية من القبح. نسأل الله السلامة. نداء الايمان ![]() ![]()
| ||
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |