أنت غير مسجل في منتدى بناء الأمه. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
إعلانــات

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::

:: أعلن هنا ::



العودة   منتدى بناء الأمه > المنتدى العام > القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


خلف الاسوار

القصص والروايات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-02-2008, 07:17 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه القصص والروايات ::

 
الصورة الرمزية vinose
 

 

إحصائية العضو









vinose غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 296 / 741

النشاط 415 / 1899
المؤشر 65%

 

 

Copy Of Wewetuuoplnbh خلف الاسوار


AddThis Social Bookmark Button


و ليعلم الجاني ان الجريمة لا تفيد و ان الطريق الوحيد الذي تؤدي إليه هو
خلف الاسوار''


اعتقد ان اغلبنا عارف الجمله دي من برنامج (خلف الاسوار) الشهير اللي ما فيش بيت مصري إلا و اتفرج عليه و لو مرة علي الاقل
الملاحظه الغريبه اللي انا لاحظتها مؤخرا، -و ما اعرفش ان كان حد لاحظها قبل كده ولا لا- هو ان ما فيش حد جه خلف الاسوار الا بتوع الجريمة التي لا تفيد , بمعني اخر عباس اللي قتل ابن اخت جوز خالته عشان يسرق من عنده 400 جنيه, او سمعه اللي شوه باتعه الرقاصة عشان رفضت انها تديله فلوسها .

لكن عمرنا ما شفنا حد من الكبار الجامدين خلف الاسوار, و كأن البرنامج عاوز يقول ان ما بيدخلش خلف الاسوار غير الغلابة اللي ما عرفوش يقوموا بالجريمة اللي تفيد
اللي ما يعرفش يوصل للناس دم ملوث لازم يدخل خلف الاسوار واللي ما يعرفش يسرق 5 او 6 مليون لازم مصيره ينتهي خلف الاسوار
انا مش مع حكشه ولا سمعه و لا عباس لا انا طبعا ضدهم لكن انا بس بستغرب ازاي اللي يسرق 400 جنيه يدخل السجن و تيجي المذيعه الاموره و تقف قدامه و تقوله بص للكاميرا يا دعبس و طبعا دعبس يفضل باصص في الارض و تروح بعد كده قايلاله قولنا انت قد ايه ندمان و اد ايه نفسك تتشنق عقابا ليك علي جريمتك البشعة ,و طبعا انت حاسس ان ده قمه العدل مش كده؟


لكن ............ يوم ما اسمه يجي لازم طبعا يجي في برنامج محترم بيقدمه مذيع وسيم و معاه ضيوف لطاف يقعدوا يشخطوا في بعض و ما حدش يوصل لحاجه في الاخر,


اصحاب فضيحه الدم الملوث و غسيل الاموال و تجارة الاعضاء و الاعمال غير الشرعية و الرشاوى مازلوا مطلقي السراح و كل واحد منهم بيرمي التهمه علي التاني و كأن ارواح الناس الغلابه ما تستاهلش ان حد فيهم يدخل خلف الاسوار او حتي يتحاسب عشان يطفوا نار الناس الغلابه
الجاني المفروض يبدأ يتعلم من خطأ اللي سبقوه , لازم يبدأ يفكر في الجريمة اللي بتفيد لان السجون مليانه باللي معرفوش يعملوا الجريمة الصح
اللي معرفوش يغرقوا عباره عليها مئات الارواح ,

عزيزي الجاني : ابدأ فكر صح, اعمل الجريمة الصح عشان ما تلاقيش مصيرك في النهاية خلف الاسوار



ومن هنا

احبائي

الجريمة لاتفيد

والله ليس بغافل

كل يوم سيتم طرح قصة عن خلف الاسوار

منى ومن جميع الاعضاء

تحياتى اليكم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 07:40 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه القصص والروايات ::

 
الصورة الرمزية vinose
 

 

 

 

B8 رد: خلف الاسوار


AddThis Social Bookmark Button


جريمة بشعة بالإسكندرية






هذا نموذج للحوادث المذهلة وغير القابلة للتصديق التي تحدث في مصر هذه الأيام، مجند من أبناء محافظة البحيرة تصرف مع أحد الضباط بصورة لم تعجبه، فاعتبر ذلك إخلالا بقواعد الانضباط العسكري، وقرر «تكديره».. ماذا جري له؟ التقرير الذي نشره الأهرام أجاب عن السؤال بما نصه: قررت إدارة قطاع الأمن العسكري «بالإسكندرية» إيداع الجندي - اسمه علي - المجند الإداري لمدة يوم واحد، ثم تم نقله إلي الحجز الانفرادي بالمخالفة للقواعد، التي تنص علي أن دخول المخالف إلي ذلك الحجز يتم بقرار من قائد القطاع العسكري، وهو مالم يحدث، ظل علي محبوساً في ذلك السجن لمدة يومين، حيث أصبح في حالة نفسية سيئة، خصوصاً أنه ظل يتعرض للضرب بشكل غير آدمي، قرر المسئولون بعد ذلك نقله إلي سجن المحاكمات، رغم أن القواعد تقضي بأن ذلك لا يتم إلا بإذن النيابة العسكرية، علي أن يُفتح السجن بواسطة ضابط مسئول، ولكن هذه القواعد ضرب بها عرض الحائط أيضاً.





في سجن المحاكمات - والكلام لايزال لتقرير الأهرام - قام الجنود باستعمال جميع وسائل التعذيب بحق الشاب السجين ، حين تعرض للضرب المبرح بالعصي وبالركل بالأقدام في جميع أنحاء جسده، حتي تحطم قفصه الصدري ولفظ أنفاسه الأخيرة، وظل وهو في تلك الحالة يطلب من الجنود كوباً من الماء يشربه، لكن قلوبهم القاسية منعتهم من الاستجابة لمطلبه.





وكانت كلماته الأخيرة لهم هي: «من لم يسقني ماء لن يدخل الجنة»، ثم فاضت روحه بعد ذلك، وحين فوجئ زملاؤه المسجونون بموته، فإنهم أشعلوا النار في الزنزانة التي يقيم فيها، مما أدي إلي تفحم جثته.











وزير الداخلية أبُلغ بالحادث باعتباره واقعة انتحار قام بها الشاب المجند، لكنه أخطر النيابة للتحقيق في الواقعة، وقام الطبيب الشرعي بمعاينة الجثة وبين تقريره أن المجني عليه تعرض للضرب المبرح، وأن عظام صدره مصابة بتهتك شديد مع وجود إصابات متفرقة في جسده، قامت النيابة باستدعاء 22 مجنداً كشهود علي الواقعة، وصدر قرار بحبس 14 منهم لمدة أربعة أيام علي ذمة التحقيق بعد أن وجهت إليهم النيابة تهمة القسوة والتعذيب في قتل المجند، كما أمر المحامي العام بحبس ضابط برتبة ملازم أول بقطاع الأمن المركزي علي ذمة التحقيق معه في تهمة استعمال القسوة بحقه، وقررت النيابة استدعاء عدد من الضباط الآخرين لوجود مسئولية إشرافية عليهم فيما حدث.





الشاب المجند اسمه علي ظريف علي، وأنه كان علي وشك الزواج بعد انتهاء خدمته العسكرية، وأنه أمضي في الخدمة سنتين، ألحق خلالهما بالأمن المركزي، علمت أيضاً أنه كان حسن السيرة، وخلال السنتين اللتين أمضاهما في الخدمة لم يرتكب أفعالاً تجرمه، باستثناء بعض المخالفات البسيطة، وكانت إحداها تلك التي بدرت منه ودفعت الضابط إلي تكديره وحبسه.











لديّ علامة استفهام علي قانونية إلحاق المجندين من أمثال الشاب القتيل، الذين يتقدمون لخدمة البلد بالقوات المسلحة، ثم يحالون إلي الأمن المركزي بقرار لا رأي لهم فيه، فينتقلون من الدفاع عن الوطن ضد أعدائه، إلي الدفاع عن النظام ضد معارضيه، لكن الأهم من ذلك في الواقعة التي نحن بصددها هو مدي بشاعة الجريمة التي ارتكبت بحق الشاب المسكين، وتلك الصلاحيات المطلقة المعطاة لضابط الشرطة، التي شجعته علي أن يفعل بالشاب المجند ما يشاء، وهو الشعور الذي تلبس عدداً غير قليل من ضباط الشرطة الذين أقنعتهم الطوارئ بأنهم فوق القانون، وأن يدهم مطلقة في سحق البشر وتدمير حياتهم، ثم إن الواقعة تثير العديد من التساؤلات حول حقيقة ما يجري في ذلك العالم البعيد عن الأنظار والمحصن ضد المساءلة، إن السؤال الذي تثيره القضية هو: من يحاسب المسئولين الحقيقيين عن الجريمة، ومن ينصف الفقراء والضعفاء من أمثال الشاب علي من البطش والقهر، ومن يعوض أسرة الشاب الشهيد عن ابنها الذي فقدته؟





وجدت ان الاجابة
no comment
افضل


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 05:39 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه القصص والروايات ::

 
الصورة الرمزية vinose
 

 

 

 

B8 رد: خلف الاسوار


AddThis Social Bookmark Button


سفاح كرموز ضحك على النساء بوسامته وسفاح بنى مزار قتل أكثر من خمسين والخط قتل نصف الصعيد


القتل من أسوأ الجرائم البشرية فى التاريخ منذ بدء الخليقة, ولكن القتل المتتالى مسألة أسوأ بكثير, القاتل يجرب لحظات التوتر التى تسبق الجريمة , ويخوض عملية القتل بكل بشاعتها النفسية , وبعد ذلك تبدأ الكوابيس والاحلام المزعجة والخوف من العقاب, ومع ذلك فان " السفاح " يكرر جريمته مرة وأخرى ليتحول من انسان مجرم الى وحش آدمى يسير على قدمين , اذا تحدثنا عن أسوأ السفاحين فى مصر لابد أن يأتى الى الذهن مباشرة الاختان ريا وسكينة صاحبتا الباع الطويل فى هذا الموضوع, وكذلك أشهر سفاحى مصر " محمود أمين سليمان " الذى خلد أسطورته نجيب محفوظ فى رائعته اللص والكلاب, وغير هؤلاء فان التاريخ يقول ان مصر امتلكت مجموعة من أعتى السفاحين وأكثرهم دموية.‏

خذ عندك مثلا سفاح كرموز الذى كان نجم الساحة والاعلام فى مصر لمدة خمس سنوات كاملة من عام 1948 وحتى عام 1953 , وقد أثار الرعب والفزع فى مدينة الاسكندرية بعد سلسلة جرائم قتل النساء التى ارتكبها خلال هذه الفترة , كان اسمه " سعد اسكندر عبد المسيح" وهو أصلا من محافظة اسيوط نزح الى الاسكندرية ليقترض بعض المال من أقارب له ويستأجر شونة لتخزين الغلال ومنتجات القطن ولكنه خلال فترة قصيرة حولها مسرحا لمغامراته الاجرامية بدلا من التعب ومشقة العمل, يقال ان الامر الذى ساعده فى استدراج النساء كان شخصيته الجذابة!
قتل سفاح كرموز امرأة عجوزا تبلغ من العمر 90 عاما , ولكن احدى جارتها الشابات شاهدته أثناء ارتكاب الجريمة وهنا حاول السفاح قتلها هى الاخرى وضربها بعنف ولكن لسوء حظه لم تمت السيدة وأبلغت عنه وأدلت بأوصافه فقبضت الشرطة عليه لكن مهارة المحامى الذى استأجره جعلتهم يفرجون عنه, وعاود السفاح نشاطه بعد عامين من الهدوء والاختفاء, فقتل تاجر أقمشة متجولا بعد أن استدرجه للشونة بدعوى رغبته فى الشراء واستولى على نقوده ودفنه فى أرض الشونة مقلدا ريا وسكينة , ثم استدرج تاجر حبوب الى الشونة وطعنه عدة طعنات واستولى على ما معه لكن التاجر قبل أن يلفظ أنفاسه الاخيرة جرى خارجا فشاهده بعض المارة .. وتم القبض على " السفاح " الذى قدم للمحاكمة أربع مرات وأصدرت المحكمة أول حكم لها بالاشغال المؤبدة مرتين ثم صدر حكمان بالاعدام .. تم اعدامه فى الساعة الثامنة من صباح يوم 25 فبراير عام 1953 وكان أخر ما طلبه وهو فى غرفة الاعدام .. كوب ماء وسيجارة ثم ابتسم ابتسامة غير مفهومة وهو يواجه المشنقة.خذ عندك مثلا سفاح كرموز الذى كان نجم الساحة والاعلام فى مصر لمدة خمس سنوات كاملة من عام 1948 وحتى عام 1953 , وقد أثار الرعب والفزع فى مدينة الاسكندرية بعد سلسلة جرائم قتل النساء التى ارتكبها خلال هذه الفترة , كان اسمه " سعد اسكندر عبد المسيح" وهو أصلا من محافظة اسيوط نزح الى الاسكندرية ليقترض بعض المال من أقارب له ويستأجر شونة لتخزين الغلال ومنتجات القطن ولكنه خلال فترة قصيرة حولها مسرحا لمغامراته الاجرامية بدلا من التعب ومشقة العمل, يقال ان الامر الذى ساعده فى استدراج النساء كان شخصيته الجذابة!
قتل سفاح كرموز امرأة عجوزا تبلغ من العمر 90 عاما , ولكن احدى جارتها الشابات شاهدته أثناء ارتكاب الجريمة وهنا حاول السفاح قتلها هى الاخرى وضربها بعنف ولكن لسوء حظه لم تمت السيدة وأبلغت عنه وأدلت بأوصافه فقبضت الشرطة عليه لكن مهارة المحامى الذى استأجره جعلتهم يفرجون عنه, وعاود السفاح نشاطه بعد عامين من الهدوء والاختفاء, فقتل تاجر أقمشة متجولا بعد أن استدرجه للشونة بدعوى رغبته فى الشراء واستولى على نقوده ودفنه فى أرض الشونة مقلدا ريا وسكينة , ثم استدرج تاجر حبوب الى الشونة وطعنه عدة طعنات واستولى على ما معه لكن التاجر قبل أن يلفظ أنفاسه الاخيرة جرى خارجا فشاهده بعض المارة .. وتم القبض على " السفاح " الذى قدم للمحاكمة أربع مرات وأصدرت المحكمة أول حكم لها بالاشغال المؤبدة مرتين ثم صدر حكمان بالاعدام .. تم اعدامه فى الساعة الثامنة من صباح يوم 25 فبراير عام 1953 وكان أخر ما طلبه وهو فى غرفة الاعدام .. كوب ماء وسيجارة ثم ابتسم ابتسامة غير مفهومة وهو يواجه المشنقة.


ومن أشهر السفاحين فى تاريخ مصر , القاتل المعروف باسم " الخط " والحقيقة أن هناك أكثر من شخص من المطاريد الذين سكنوا جبال الصعيد هربا من الملاحقة القانونية حملوا اسم خط الصعيد , ولكن أشهرهم وأكثرهم دموية هو " محمد منصور " الذى بدأت قصته بسبب جريمة قتل بسبب الثأر انتقاما لمقتل أحد أقاربه, ومن بعدها استمرت لعبة القط والفأر بينه وبين رجال الشرطة لمدة زادت على 34 عاما بدات من عام 1914 وحتى عام 1940 وعلى مدى هذه السنوات تحول منصور الى أسطورة اختلطت فيها الوقائع الحقيقية بالمبالغات منها احدى القصص العجيبة عندما علم أن مأمور أسيوط سيشاهد أحد الافلام فى سينما المدينة, وهنا دخل الخط قاعة العرض وجلس الى جوار المأمور مباشرة وقدم له سيجارة من علبته الانيقة وفى اليوم التالى أرسل اليه رسالة يقول فيها " انه الخط وهو سعيد بالسهرة معه فى السينما.. وجاءت نهاية الخط الدرامية عندما استطاعت الشرطة أن تستدرجه لمنزل أحد أصدقائه وتحاصره وعندما رفض أن يستسلم تم اطلاق النار عليه وقتله واراد بعض أهالى أسيوط وبعض ضباطها أن يحملوا جثته على " سيارة كارو " ويطوفوا بها المدينة لكن محافظها الشاعر الرقيق عزيز باشا أباظة رفض ذلك احتراما لقدسية الموت وخشية الهجوم على الجثة من أعدائه أو حملها على الاعناق من محبيه.
ومن الصعيد أيضا يأتى أحد السفاحين العتاة الذى اشتهر باسم " سفاح بنى مزار" وهو " عيد عبد الرحيم دياب " والذى اتهم بقتل 56 مواطنا بالاضافة الى عشرات الاعتداءات على النساء والبلطجة بكافة أنواعها, وقد بدأ عيد حياته خارجا عن القانون كلص ماشية فى قرى المنيا , وبدأ تاريخه الاسود فى القتل عندما قتل شقيقين معا وألقى بالجثتين فى بحر يوسف, بعدها قتل أحد أصدقائه الذى اختلف معه وخوفا من ثأر أهل القتيل استدرج عائلته بالحيلة فى أحد أيام الجمعة ليقوم بفتح الرصاص من مدفعه الرشاش عليها ليقتل ويصيب 25 مواطنا فى " طلعة " واحدة دون أن يكون لمعظمهم أية مشكلة مع سفاح بنى مزار.

ولم يسقط السفاح الا بعد حصار طويل فى الجبل رفض فيه الاستسلام ليلقى مصرعه على يد رجال الشرطة ليرحل سفاح بنى مزار نجم القتلة فى فترة ما.
وفى القاهرة وفى نهاية الثمانينيات من القرن الماضى ظهر فى " روض الفرج " سفاح أخر للنساء هو مصطفى خضر الذى ظل أكثر من 15 عاما بعيدا عن يد العدالة , وبدأت جرائمه بقتل صديقه ثم جارته الحسناء التى حاول إغواءها فرفضته فقرر الانتقام منها بدس السم لها فى الطعام, بعدها قتل ابنة عمه بنفس الطريقة, واستمرت سلسلة ضحاياه التى بلغت ثمانية وألقى القبض عليه عام1999 قبل أن يقتل ضحيته التاسعة لتكون نهايته على حبل المشنقة.
وفى نفس العام 1999 سقط السفاح " أحمد حلمى " الذى أصاب المجتمع المصرى بصدمة بالغة , فهو شاب لم يتجاوز ثلاثين عاما من العمر نشأ فى أسرة ميسورة الحال ولايمكن أن يتوقع أحد أن تكون الجريمة والقتل هى دنياه الاثيرة, كانت أو جريمة له هى قتل 3 أشخاص دفعة واحدة , وظل لفترة مطاردا من قبل البوليس ولكنه فى النهاية سقط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 05:41 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرف الترحيب والتعارف ::

 
الصورة الرمزية moro
 

 

 

 

افتراضي رد: خلف الاسوار


AddThis Social Bookmark Button

شكرا علي القصص الجميله ديه انها مثيره وشكرا ليكي علي الموضوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

لعبه جامدا جدا تلعبها مجاني ادخلها وجرب ده الرابط بتعها

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 07:34 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه القصص والروايات ::

 
الصورة الرمزية vinose
 

 

 

 

Icon7 رد: خلف الاسوار


AddThis Social Bookmark Button


مشكور مورو علي مرورك

تحياتى العطرة

شكرى وتقديري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 07:36 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو

:: مشرفه القصص والروايات ::

 
الصورة الرمزية vinose
 

 

إحصائية العضو









vinose غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 296 / 741

النشاط 415 / 1899
المؤشر 65%

 

 

B8 رد: خلف الاسوار


AddThis Social Bookmark Button



قصة ناديه في سجن أبو غريب

بسم الله الرحمن الرحيم



"نادية" التي كانت إحدى ضحايا قوات المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ لسبب تجهله

حتى اليوم؛ لم ترتم عند خروجها من المعتقل
في أحضان أهلها, حالها كحال أي سجين مظلوم

تكويه نار الظلم ونار الشوق لعائلته ببساطة.



فقد هربت نادية فور خروجها من المعتقل، ليس
بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها

جريمة ما ودخولها المعتقل, ولكن بسبب ما تعرضت لها الأسيرات العراقيات من اعتداء واغتصاب

وتنكيل على
أيدي المرتزقةالأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة؛

إلا أن ماترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!




بدأت "نادية" روايتها ـحسب "الوسط" ـ بالقول: "كنت أزور إحدى قريباتي ففوجئنا بقوات

الاحتلال الأمريكية تداهم المنزل وتفتشه
لتجد كمية من الأسلحة الخفيفة فتقوم على إثرها

باعتقال كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثًا حاولت إفهام المترجم الذي كان يرافق

الدورية
الأمريكية بأنني ضيفة ، إلا أن محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي من شدة

الخوف أثناء الطريق إلى معتقل أبو غريب".



وتكمل نادية:
"وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة وكنت أتوقعأن تكون فترة اعتقالي

قصيرة بعدما أثبت التحقيق أنني لم ارتكب جرمًا".



وتضيف
والدموع تنسكب على وجنتيها دليلا على صدقها وتعبيرا عنهول ما عانته: "اليوم

الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة إذ كانت
رطبة ومظلمة وتزيد

من الخوف الذي أخذ يتنامى في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة تجعلني أشعر

بالخوف أكثر، وكنت مرتعبة من الذي
ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت أنني في مأزق صعب للغاية

وأنني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من
المشاعر

المختلفة طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة في جيش الاحتلال الأمريكي

بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن أن تجارالسلاح في
العراق من النساء".



وما إن تكلمت لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت وصرخت "والله مظلومة..

والله مظلومة". ثم قامت
المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع يوماً أن تطلق

علي تحت أي ظروف، وبعدها أخذت تهزأ بي وتروي أنها كانت تراقبني عبرالأقمار
الاصطناعية

طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الأمريكية أن تتعقب أعداءها حتى داخل غرف نومهم!.

وحين ضحكت قالت: "كنت أتابعك حتى وأنت
تمارسين الجنس مع زوجك!".

........................

فقلتلها بصوت مرتبك: أنا لست متزوجة. فضربتني لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح
ماء

عرفت فيما بعد أن مخدراً وضع فيه, ولم أفق إلا بعد يومين أو أكثر لأجد نفسي وقد جردوني

من ملابسي, فعرفت على الفور أنني فقدت شيئاً لن
تستطع كل قوانين الأرض إعادته لي, لقد

اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت بضرب رأسي بشدة بالجدران إلى أن دخل علي أكثر

من خمسة جنود
تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا على اغتصابي وهم يضحكون وسط

موسيقى صاخبة. ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي تقريباً
وكانوا يخترعون

في كل مرة طرقاً جديدة أكثر وحشية من التي سبقتها".

...............

وتضيف في وصف بشاعة أفعال المجرمين الأمريكيين:
"بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي

ورمى لي بقطعتين من الملابس العسكرية الأمريكية وأشار علي بلهجة عربية ركيكة أن أرتديها

واقتادني بعدما
وضع كيساً في رأسي إلى مرافق صحية فيها أنابيب من الماء البارد والحار

وطلب مني أن أستحم وأقفل الباب وانصرف. وعلى رغم كل ماكنت أشعر به من تعب
وألم وعلى

رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة في أنحاء متفرقة من جسدي إلا أنني قمت بسكب بعض

الماء على جسدي, وقبل أن أنهي استحمامي جاء
الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه

بالإناء فكان رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي وخرج ليعود برفقة جنديين آخرين

فقاموا بإرجاعي
إلى الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة إلى حد اغتصابي عشر

مرات في بعض الأيام, الأمر الذي أثر على صحتي"!

........

وتكمل
نادية كشف الفظائع الأمريكية ضد نساء العراق: "بعد أكثر من أربعة شهور جاءتني

المجندة التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود أن اسمها ماري,
وقالت لي إنك الآن

أمام فرصة ذهبية فسيزورنا اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما

يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من
براءتك".



فقلت لها: "إذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟!".

فصرخت بعصبية: "الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو أن تكوني
إيجابية معهم!".

...........

وأخذتني إلى المرافق الصحية وأشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة تضربني بها كلمارفضت

الانصياع
لأوامرها ومن ثم أعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من البكاء حتى لا أفسد

زينتي, ثم اقتادتني إلى غرفة صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد
ساعة عادت ومعـها

أربعة جنود يحملون كاميرات وقامت بخلع ملابسها، وأخذت تعتدي علي وكأنها رجل وسط ضحكات

الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة
والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الأوضاع ويركزون

على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني, وأخذت مسدسًا من أحد رفاقها وأطلقت
أربع