معلومات العضو | | | | رد: تكوين الأسرة في الاسلام - متجدد  | |  | | 2 - الخطبة خطبة المرأة - بكسر الخاء - طلب الزواج بها , وهي تواعد ةمتبادل بين رجل وامرأة أو من يمثلهما علي عقد زواجهما في المستقبل . وخطبة المرأة قد تكون بلفظ صريح , كأن يقول لها أريد أن أتزوجك , وقد تكون بالتعريض بأن يقول كلاما يحتمل الخطبة وغيرها , وقرائن الحال ترجح حمله عليها , كأن يقول لها : ( وددت لو يسرت لي زوجة صالحة مثلك , لاتسبقيني بنفسك , انك لتعرفين منزلتي ) . وقد تخطب المرأة الرجل كما في زواج ابنة شعيب بموسي عليه السلام , وفي زواج السيدة خديجة رضي الله عنها بالنبي صلي الله عليه وسلم . من تحل خطبتها : لاتحل خطبة المرأه الا بشرطين : 1 - ألا يكون هناك مانع من التزوج بها في الحال , فاذا كانت محرمة عليه علي التأبيد كعمته وأخته في رضاعا أو نسبا , أو علي التوقيت كأخت زوجته وزوجة غيره - حرمت خطبتها , لأن الخطبة وسيلة الي الزواج , ومتي كان الزواج حراما كان ماهو وسيلة اليه كذلك . وكذلك المعتدة تحرم خطبتها تصريحا أو تلميحا , ويستثني من هذا معتدة الوفاة فانها تجوز خطبتها تعريضا وتلميحا , لاتصريحا , لقوله تعالي ( ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم ) والحكمة في ذلك ادخال السرور علي نفسها , ولانتفاء مايحتمل من الكذب في العدة , فعدتها بالأشهر , أو بوضع الحمل , ولايجوز خطبتها تصريحا , مراعاة لحرمة الزوج المتوفي وأقاربه , ومراعاة كذلك لاحدادها علي زوجها , وكذلك في خطبة زوجة الغير ومعتدته مايثير الشحناء وسوء الظن , وما يحرض المعتدة علي الاقرار بانقضاء عدتها قبل انقضائها - متي تهيأ لها ذلك - لكيلا يفوتها الزواج بهذا الخاطب , وفي هذا قطع الطريق علي الزوج اذا عرف خطأه في الطلاق , وأراد أن يعيد زوجته اليه , والله تعالي يقول : ( وبعولتهن أحق بردهن في ذلك ان أرادوا اصلاحا ) . 2 - ألا تكون مخطوبة لغيره , فعن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول : ( نهي النبي - صلي الله عليه وسلم - أن يبيع بعضكم علي بيع بعض , ولايخطب الرجل علي خطبة أخيه , حتي يدرك الخاطب قبله , أو يأذن له الخاطب . ) وسواء أجيب الخاطب الأول بالقبول , أم كانت المسألة لاتزال في دور التريث والتشاور , فان رفض الخاطب الأول أو عدل , أو اذن للخاطب الثاني جاز للثاني أن يخطب . وانما حرمت الخطبة علي الخطبة لما فيها من ايذاء للخاطب الأول , وماتؤدي اليه من نفور وشقاق , والاسلام حريص علي الوحدة والأخوة بين المسلمين . والخطبة المحرمة لاأثر لها في صحة العقد اذا وقع صحيحا مستوفيا لشرائطه . مايباح رؤيته من المخطوبة من الحزم والكيس ألا يقدم الرجل علي خطبة المرأة , ولاتقدم علي الرضا به الا بعد أن يعرف كل منهما من صفات صاحبه الخلقية والخلقية مايطمئن اليه ويرضي اليه ويرضي به , وحياة الرجل مبنية علي الظهور , فيسهل علي المرأة وذويها أن يعرفوا من صفاته , ومن منهجه في الحياة مايصلح أساسا لقبوله أو رفضه , أما هي فحياتها مبنية علي الستر وتعمد النظر اليها محرم . لذا أباح الشرع للخاطب أن يري من مخطوبته قبل الخطبة وبعدها مايطمئنه اليها , وأن يكرر النظر الي من يريد التزوج بها . فعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أنه خطب امرأة , فقال له النبي صلي الله عليه وسلم : ( انظر اليها فانه أحري أن يؤدم بينكما ) . وعن جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( اذا خطب أحدكم المرأة فان استطاع أن ينظر منها الي مايدعوه الي نكاحها فليفعل ) . قال جابر : فخطبت جارية فكنت أتخبأ بها ؛ حتي رأيت منها مادعاني الي نكاحها فتزوجتها , وعن محمد بن مسلمة قال : سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول ك ( اذا القي الله عز وجل في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر اليها ) ويباح النظر من المرأة الي الوجه ليستدل به علي الجمال , والكفين ليستدل بهما علي لين البدن ورخاصته , ومواضع اللحم كالذراعين والساقين . ورضا المرأة ليس بشرط في اباحة النظر اليه كما يدل عليه حديث جابر . ولا بأس أن يجتمع الخاطب مع مخطوبته المرة أو المرات , ومعهما بعض الأقارب , لاأن يختلي وينفرد بها , فالرسول الكريم - صلي الله عليه وسلم - يقول : ( لايخلون رجل بامرأة , ولا تسافرت امرأة الا ومعها محرم ) ويقول : ( لايخلون رجل بامرأة الا كان ثالثهما الشيطان ) قراءة الفاتحة والهدايا قبل العقد جرت العادة أن تقرأ الفاتحة بعد الخطبة وقبل العقد , وقراءتها لاتعدو أن تكون توكيدا للوعد بالزواج , فاذا عدل أحد الطرفين عن الزواج لم يكن رجوعا عن عقد عقده , بل اخلافا لوعد وعده . كما جرت العادة بتقديم هدايا للمخطوبة ومايسمي بالشبكة وجزء من المهر . اذا عدل أحد الطرفين عن الزواج كان للخاطب أن يسترد مادفعه من شبكة ومهر ولا يحق للمرأة من هذه الأشياء أرأيتم كم جميل أن نعود بأخلاقنا الي الاسلام ومبادئ المسلم في حياتنا | |  | |  | يتبع | التوقيع | |   كنوز
| آخر تعديل كنوز يوم 08-04-2008 في 02:18 AM. |