معلومات العضو | | | | كلكم مسئول  | |  | |  عن ابن عمر رضي الله عنهما - قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع , وكلكم مسئول عن رعيته : الامام راع ومسئول عن رعيته , والرجل راع في أهله , ومسئول عن رعيته , والمرأة راعية في بيت زوجها , ومسئولة عن رعيتها , والخادم راع في مال سيده , ومسئول عن رعيته . قال : وحسبته أنه قد قال : والرجل راع في مال أبيه , ومسئول عن رعيته , وكلكم راع ومسئول عن رعيته ) رواه البخاري - كتاب الجمعة يقرر الحديث مبدأ المسئوليه الاجتماعية , فكل فرد في الجماعة عليه أن يتحمل ما أسند اليه من عمل , وما اؤتمن عليه من رعية , وعليه أن ينهض بمسئوليته في الأسرة وفي الأمة , فاذا أحسن رعاية مااسترعي صلحت الأمور , وصلحت رعيته بحسن تدبيره , وكمال رعاياه , وظفر في الدنيا بالحب والتقدير , وفي الآخرة بالرضا والأجر الكبير وأعظم الناس تبعة , وأشدهم مسئولية حاكم الأمة ورئيسها فهو المسئول الأول عن تحقيق العدل , وتوفير الأمن للرعية , وتيسير أسباب الحياة الكريمة لها , وحسن استغلال ثرواتها , والضرب علي أيدي المفسدين العابثين بمصالحها , ومكافأة العاملين المخلصين ليزيد نفعهم للأمة , وعليه أن يقيم الدين , ويحمل الأمة علي رعاية حدوده , وعليه أن يكون رفيقا بالرعية , فلا يكلفها من أمرها عسرا , قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه , ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ) رواه مسلم - كتاب الامامة ولييسر وصول الناس بحاجاتهم شكاياتهم اليه فالرسول يقول ( من ولاه الله من أمر الناس شيئا فاحتجب عن حاجاتهم احتجب الله عن حاجته يوم القيامة ) التاج الجامع للأصول - كتاب الامارة والقضاء فهل طبق الحاكم حديث الرسول الكريم وسار علي نهجه ؟؟؟ ومثل الامام في تحمل المسئوليه وزراؤه , ومحافظوه , ورؤساء الأعمال في كل موقع عمل , جميعهم مسئولون عن تحقيق العدل , ودفع الظلم , وتيسير سبل العيش , وحماية الشعب من الاستغلال السيء , ومراقبة مرءوسيهم , وتنمية الانتاج والثروة بالتوجيه والتشجيع , وجزاء العاملين : المحسن منهم والمسيء بما يستحقه هذا هو منهج رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم فأين الحاكم والامامة منه ؟؟؟؟ والزوج في أهله راع حفيظ يدبر أمر أسرته , ويهيء لأفرادها حياة راضية , فيوفر لهم متطلبات الحياة من مسكن ومطعم وملبس علي قدر طاقته , ويربي أولاده تربية صالحة , ويعلمهم ماينفعهم في مستقبلهم , ويعدل في العطاء والحب بينهم , ويكون لهم قدوة حسنة ومثل أعلي , ويحسن صحبة زوجته . والزوجة راعية : ورعيتها زوجها , وأولادها , وبيتها , والمال . فلزوجها الطاعة في غير معصية , والعون علي أعباء الحياه بالتدبير والرعاية والحفظ , وصون عرضه وماله وأولاده في محضره وغيبته , واليقظة والتوجيه الرشيد للأبناء والخدم , والأمانة والقصد في الانفاق , والمشاركة الايجابية في تخفيف متاعب الزوج وايناسه , وادخال السرور علي قلبه ببر أهله وولده , والابن راع حفيظ علي مال أبيه , وهو موضع ثقة أبيه , وأحب الناس الي قلبه , ومن الوفاء له أن يحسن القيام علي ماله , يحفظه وينميه , فاذا عرضه للضياع بتهاونه في حفظه , أو باساءة التصرف فيه , أو الاسراف في الانفاق منه , أو قصر في تنميته وتثميره , أو خص نفسه بشيء منه دون اخوته وسائر أهله - كان عاقا عاصيا , وانطبق عليه قول الله تعالي ( ان من أزواجكم وأولادكم عدو لكم ) التغابن 14 فكل امرئ في موقع عمله مسئول عن رعيته أمام ربه و ضميره ومجتمعه . واذا أحسن كل راع في أداء الواجب عليه نحو رعيته صلح حال المجتمع ورضي الله ورسوله | |  | |  |  | التوقيع | |   كنوز
| آخر تعديل كنوز يوم 08-04-2008 في 11:13 AM. |