وسطر أولي أحرف الأيام علي صفحات زمني . أخذ يرنو الي النفس . رنم بآهات تكاد تصرخ مهددة بانهيار . فعجز لسان صمتي عن محاكاة دمعي .. فلو أن الدمع يشفي .. أو يفك خناق يأسي ..
تمني .. وأمنيات لاتزيد القلب الا يأسا . فسردت أبياتا من الشعر عل كلماتي تنطق بصمتي .. فوجدتني لا أناشد الا أحداقا .. ووجدت أحرفي أسقطها الألم . حاولت ألملمها لأعيد صياغتها وأخذت أجوب في قواميس أحلامي أبحث عن طيف .. عن ذكري أمتطيها تأخذني لصهوة الغد .. أتكئ منها علي أهداب الأمل . لكن وفاة نطقي بات محتما بعد أن سرق الزمن أدمعي .. أفراحي .. حتي أحزاني . وتركني رمادا متناثرا تلاشي مع أحلامي ومع كل نقطة حبر زرفها قلمي فلم أجد الا سرابا فنظرت في مرآتي الحزينة أتابع هروب دمعتي التي زرفت من أحداق قلمي معلنة