كان لقاءً قصيراً
ولكنه حمل معه جرحا مؤلما .. وخطأً فادحا
وكلمة اعتذار لم تُهديها الشفاه .
ألهذه الدرجة يكون الغرور والتعالي ؟
جميلٌ منا أن نشعر بفداحة أخطائنا بحق الآخرين
ولكن الأجمل أن يترجَم هذا الشعور لواقعٍ ملموس
اعترافٌ بالخطأ ومن ثم اعتذار
من منا حقا يتقن هذا الفن ؟؟؟
الاعتذار الصادق المعبّر فعلا عن الإحساس الحقيقي
بالخطأ والندم عليه
ا
لاعتذار الذي هو جواز المرور لمشاعر أفضل بين القلوب المتحابة .
** إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب
ولكن يبقى الأسوأ هو جرح هذه القلوب دونما **
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|اعتــــــــذار |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|
من علّمنا أن الاعتذار ضعفٌ وإهانةٌ ومنقصة ؟؟
من علّمنا أن نقتل بداخلنا هذه الصفة النبيلة ؟؟
من علّمنا أن في الاعتذار جرحٌ للكرامة والكبرياء ؟؟
حقا الاعتذار من أنبل الصفات الانسانية .
هو دليل نقاء القلب وصفاء النفس .
وحلاوة الروح .
وليتنا نكن متسامحين مع أنفسنا ابتداءً
ومع الآخرين انتهاءً .
عندها لن نجد في عالمنا هذا ذرةٌ من خلاف
** فاصلة **
قد أخطئ أنا أو تخطئ أنت
وقد نتقاسم الأخطاء
ولكن خيرنا من يبدأ بالسلام
وختاما
من أكرمك .. فأكرمه
ومن استخفّ بك .. فأكرم نفسك عنه
============================================= حبيبي .. ووحبيب قلبي ..جئت أقدم بين يديك أعذاري فأنا لا أستعير من كتب الهوى قصائدي ولا من حديث الشعراء أشعاري وإنمامشكلتي أن حبك صار أكبر مني صار أكبر من حدود أفكاري مشكلتي أن وصفك فاق كلقصيدةواستنزف أوراقي وأحباري لست أحبس عنك فيض مشاعري وإنما ذلك من دواعي اضطراري
لا تحزن ..فذلك يقتلني وخذ مني دمع عيني وبعض ما أخفيه من أسراري
فأنت !.. ما أنت ؟!..أنت مزاج الروح في جسدي أنت كلي ..أنت كياني..أنت نبض القلب بين الضلوع أنت سر دمعي .. وسر ابتسامي ..وأنا !.. ما أنا؟!..أنا منك، أين الهروب ؟أنا بدونك أفقد اتجاهاتي أنا بدونك تضيّعني الدروب أنا بدونك ..كآبة ..حزن ..وجع ..و..غروب ..فلا تطيل البعاد لانني لم اعد على بعادك فنار بعادك تحرقني