| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
| ![]() ![]() الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،، وبعد : « كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان ! أما الأفكار التي لم تطعم هذا الغذاء المقدس ، فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبراً واحداً إلى الأمام .. » بهذه الكلمات الرقراقة الحروف لنا أن نتصور ما حملته هذه الرسالة ( أفراح الروح ) البديعة في مضمونها ، وفي هذه السياحة التربوية والروحية التي تسمو بالنفس وتحلّق بها من محدودات الغايات القصيرة إلى سعة الغاية العظمى التي تنتظم كل الغايات النبيلة الجليلة .. ابتغاء وجه الله ورضوانه .. والاقتباس من أنوار الوحي المطهّر في كل صغيرة وكبيرة ، وفي كل سكنة وحركة .. إن الكلمات لتقف خجلى ومطأطئة الرأس أمام ما حوته هذه الرسالة البليغة .. وإنها قبل ذلك تساءل حروفها التي تشرّفت مجتمعة لتكوين هذه الرسالة : من هي تلك اليراع التي خطّت هذه الكلمات ؟ وماذا يمكن لنا أن نتصور مدى استفادتنا من رسالة أرسلها كاتبها إلى أخته ؟ وهل لنا الحق في أن نطلّع على ما يمكن أن نظن أنه من الأسرار الشخصية والعائلية ؟! رحم الله سيد قطب فلقد أبدع وأجاد في رسالته القصيرة في مادتها الكبيرة في محتواها ومضمونها .. وإنها لفرصة لنا أن نرتشف من هذه الكلمات التي انسابت لتروي ضمأ النفوس ، حيث تسمو وتشمخ فوق الأهواء والدنايا ، وتنطلق من العبودية لله رب العالمين إلى العز والرفعة في الدنيا والآخرة! كيف لا وصاحب الرسالة نفسه قدّم حياته في سبيل الله تعالى ، مواجهاً الموت غير هيّاب -كما نحسبه والله حسيبه -.. ومن هذا المنطلق نقف هذه الوقفات التربوية التي استقيتها من هذه الرسالة ، أقدمها للمربين عسى الله أن ينفع بها سيما وأنها من رجلٍ له باع طويل في تربية أبناء الصحوة الإسلامية ، كما أنها تقدّم رؤية واقعية جداً وتستند إلى أفكار ممكنة التحقيق وليست صعبة ولا مثالية .. راجياً من الله أن ينفعنا بما فيها ، فالخير فيها من الله ، والتقصير فيها من نفسي وما أبرئها ، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء الصراط ... ![]() ![]()
| ||
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |