| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
| تشوهات الأجنة أكثر انتشارا بين الأطفال العرب <H2>لا.. لزواج الأقــــارب!</H2> ![]() علي الرغم من ظهور هذا الانقلاب العلمي الجديد الذي يهدم معتقدات دامت لسنوات طويلة حول خطورة زواج الأقارب إلا أن الأطباء وخبراء الوراثة البشرية في المركز القومي للبحوث مازالوا علي موقفهم الرافض لنفي مسئولية زيجات الأقارب عن العديد من حالات تشوهات الأجنة والإعاقات الذهنية والبدنية في مصر والعديد من الدول العربية التي تشجع مثل تلك الزيجات. يحذر العديد من المتخصصين من أن زواج الأقارب يزيد نسبة الإصابة ببعض الأمراض الوراثية مثل انخفاض نسبة الذكاء في بعض الحالات وارتفاع الكوليسترول الوراثي الذي يتسرب نوع منه إلي جدران الشرايين ويؤدي إلي أمراض القلب التي تصل أحيانا إلي الموت المفاجيء في سن الشباب. ويدعو هؤلاء إلي الابتعاد عن زواج الأقارب لما يسببه من أمراض وراثية تنتقل بين الأجيال عن طريق تزاوج الرجل والمرأة واتحاد موروثاتهما الجينة. وقد خلصت أكثر من دراسة إلي أن العامل الوراثي في زواج الأقارب هو العامل الأساسي في انتشار ظاهرة التشوهات الخلقية, وحالات التخلف العقلي وغير ذلك. ويؤكد الدكتور هاني الجيار الأستاذ في طب الأزهر أن هناك حالات تسلم من المشاكل الوراثية والاختلالات الجينية الناتجة عن زواج الأقارب لكن هذه الحالات ليست القاعدة, وإنما الاستثناء, إنما القاعدة بالنسبة لزواج الأقارب هي حدوث مشاكل صحية للأبناء مثل العيوب الخلقية التي ولد بها الجنين والتشوهات, ![]() ويعد زواج الأقارب السبب الرئيسي في ظهور الإعاقة الذهنية والتخلف العقلي وأكدت دراسات عديدة عربية وأجنبية أن معظم حالات الإعاقة الذهنية في معظم الدول العربية ناتج عن زواج الأقارب, ومن أشهر الأمراض الناتجة عن زواج الأقارب مرض الفينيل ليتون يوريا وهو من أمراض التمثيل الغذائي الذي ينتج عن نقص في إنزيم معين مسئول عن تكسير مادة الحامض الأميني أو الفينيل آلاينين فتزداد نسبته في الدم ويسبب التخلف الذهني وصغر حجم الرأس وتشنجات عصبية واصفرارا في لون الشعر. وفي حالة زواج الأقارب يجب التركيز علي النوعية الصحية وإجراء فحوص ما قبل الزواج والفحوص الوراثية أثناء الحمل إلي جانب المسح والفحص الدورين الشاملين علي الطفل لكن لاشك أن هناك حاجة ملحة لضرورة التقليل من نسبة زواج الأقارب في المجتمعات العديدة فهي النسبة الأكبر في العالم تقريبا. وفي بحث حديث أعده المركز القومي للبحوث وشارك فيه الباحث بقسم الوراثة البشرية والإكلينكية الدكتور عادل عاشور, يؤكد أن الأمراض الوراثية تعد أمراضا مزمنة, لها تداعياتها الخطيرة, وتحتاج إلي وقت وجهد وعبء نفسي ومادي علي المصاب وأسرته وذلك سببه الأساسي زواج الأقارب. ويقول الدكتور عاشور: إن الدراسة تولي أهمية خاصة لقضية زواج الأقارب, وعلاقتها بزيادة نسبة حدوث التشوهات الخلقية والأمراض الوراثية ذات الصفة المخية حيث يكون الأب أو الأم حاملين لمرض وراثي معين ولا تظهر عليهما أية أعراض مخية, وعند زواجهما وبعد حدوث الحمل تنتقل الجينات مناصفة إلي الأبناء, وأن نسبة احتمال ظهور المرض تصل إلي حوالي35 في المائة عند كل مولود في هذه الحالات. كانت الدراسة قد أجريت في قسم الوراثة علي100 حالة من حالات الأطفال الذين يعانون من التخلف العقلي نتيجة لأسباب مختلفة ومتعددة, حيث وجد أن أكثر من65 في المئة من هؤلاء الأطفال كانوا لآباء وأمهات أقارب من الدرجة الأولي أو الثانية. شجرة العائلة الطبية وتقول الدكتورة هدي هجرس أستاذ الوراثة في جامعة المنوفية إن أكثر الأمراض الوراثية شيوعا بين مواليد المتزوجين من أقاربهم الأمراض التي يطلق عليها الأطباء الأمراض المنقولة عن طريق الوراثة المخية ويرجع السبب في زيادة نسبة هذه الأمراض خصوصا في البلاد العربية هو زواج الأقارب الذي يتسبب في انتقال موروثات غير سليمة من أحد الأجداد المشترك بين الأبوين وينتقل هذا الموروث غير السليم من ذلك الجد إلي أبنائه ثم إلي أحفاده وإذا تزوج الأحفاد من بعضهما البعض فإن كل واحد منهما قد ينقل الجين المريض لأحد أبنائه عند التخصيب فيصبح لدي الطفل مورثان معطوبان مما يؤدي إلي حدوث أمراض وراثية تختلف في نوعها باختلاف نوع الموروث وتشير هنا إلي أنه حتي في الأمراض التي تنتقل بالوراثة المخية لا تكون نسبة تكرر المرض في العائلة100 في المئة ولكن تصل إلي نسبة25 في المئة في كل حمل. ويضيف: باختصار إذا لم يوجد في العائلة أي مرض وراثي فإن نسبة احتمال ولادة طفل لديه عيوب خلقية من أبوين تربطهما علاقة نسب مثل أبناء العم أو أبناء العمة أو الخال أو الخالة تكون حوالي4% إلي6% هذه النسبة بالطبع أعلي من الطفل الذي يولد لأبوين لا تربطهما علاقة نسب. ومما لاشك فيه أن كل من يحمل بعض الموروثات التالفة أو السيئة والتي من الممكن أن تنقلها لأولادنا وذريتنا لذلك يهتم الأطباء خاصة أطباء وعلماء الأمراض الوراثية بأخذ المعلومات الخاصة بالتاريخ المرضي لبقية أفراد العائلة كالإخوة والأخوات, والعم والعمة والخال والخالة والجد وبقية الأقارب الآخرين من الدرجة الأولي خصوصا والثانية, فقد يستطيع أخصائي الوراثة أن يقدم المساعدة لبقية العائلة وأقاربهم عندما تتوافر لديهم المعلومات التي يحتاجها ليساعدهم في اتخاذ القرار الذي يناسبهم بأنفسهم ففي كثير من الأحيان يستطيع الأخصائي أن يحدد نمط الانتقال مرض وراثي من جيل إلي آخر من خلال المعلومات التي يحصل عليها من شجرة العائلة, وقد يحتاج إلي إجراء بعض الفحوصات لأفراد العائلة, أو عمل بعض التحاليل الطبية لاكتشاف ومعرفة بعض الأمراض التي تكون أعراضها غير واضحة ويصعب اكتشافها من دون فحوصات دقيقة منقول
| ||
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |