حلمت انى تائه فى وطنى.
وسرت فى ظلام دامس
حتى أكاد لا أرى نفسى.
لكن ضوى القنابل والنيران
كان فى طريقى مهدى.
أسير وأعلم أننى لم
أرى سطوع الشمس فى حياتي.
لآننى ومن يوم أن
ولدت وأنا غارق فى جراحى.
ولكن الشروق أضاء لى طريقى
لآرى مجرى دماء عربي.
وتلطخت بالدماء
فحملت روحى على كفى.
فغرقت فى دماء أخى
وأختى وجدى وأهلى.
فقررت التعامل مع
الثعالب التى تغذت الا على دمى.
هل كل ذنب شعبى وأهلى
وذنبى أننى عربى.
لاأدرى سوا اننا نستنجد
بالنجاه ولانسمع سوى الصدى.
وكأن العالم من حولنا
راح وانقضى.
أو ذهب فى نزهةوقطع تذكرة
ذهاب فقط يالحسرتى.
لم أجد رائدة البلاد
فحكيت للأقطار العربية لكن دون جدوى.
فايقظنى من هذا
الكابوس اللعين ياربي.
اننى أتقطع عندما أرى الذئاب تنهش
فى لحمى وعرضى.
هل سياتى اليوم الذى أستيقظ
فيه من حلمى.
هل تستمتع الرائدة برؤية
دمائى أنا العربي.
فاقسم بالله
الا أترك لهم أرضي.
ساقف ضد التيار
لآخر قطرة فى دمى.
هل ياتى اليوم لآرى العالم
يستيقظ من حولى؟؟؟؟؟.
ألم تكف الصحف عن
نشر خراب بلدى؟؟؟؟؟.
ألم تأتى الحجاج
لتزور الآقصى العربي.
فأصبحت لاأسقى الآرض
سوا بدمي.
سأظل لآخر جروحي
أقول الآقصي عربي عربي.
لانني مسلم عربي.....!!!!!