فتاوى وأحكام
س: ما قولكم عن رجل أستأجر حجة عن ميت فهل يلزمه أن يذهب لمنزل الرجل المتوفى ليصلي ركعتين باسم الشخص المتوفي وكذلك هل يصلي في المدينة المنورة ركعتين نيابه عنه وما حكم السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك الزيارة في المدينة ؟ هل هذه الأشياء ملزم الحاج ان يؤديها عن الشخص المتوفي ؟
ج: نعم يؤمر الأجير ان يذهب اما إلى بيت الميت المنوب عنه واما مسجده الذي كان يصلي فينوي الحج عنه وأما الصلاة فلا ينويها نيابة عنه لعدم النيابة في الصلاة وإنما ينوي بها العمل بالسنة في السفر الى الحج ويبلغ سلامه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيارة مسجده وقبره الشريفين والله أعلم.
س: هل يجوز للمرء ان يحج عن غير بأجره قبل أن يحج عن نفسه إذا كان غير ميسور الحال ؟
ج: السنة تدل على المنع من نيابة أحد عن غيره في الحج قبل ان يحج عن نفسه وكفى بها حجة ومن العلماء من يرخص في ذلك للمحتاج ولكن الرأي الأول أحب إلينا لموافقة السنة وللاحتياط والله أعلم.
س: هل يحق لرجل عاجز عن الحج ان يؤجر من يحج عن والدته وهو لم يحج عن نفسه ؟
س: عن رجل حج عن نفسه وهو ميسور الحال فهل يحق. له ان يستأجر حجة حيث أنه يطمع في الأجر والأجرة ؟
ج: ان كان عاجزا عن الحج عن بنفسه فالاولى له ان يؤجر من يحج عنه قبل ان يؤجر من يحج عن امه وان عجز فلا حرج عليه والله اعلم.
ج: لا يمنع الموسر ان يحج عن غيره قبل ان يحج عن نفسه والله أعلم.
س: ما رأيكم في غني حج عن غيره قبل ان يحج عن نفسه عن نفسه؟
ج: ينهى الانسان ان يحج عن غيره قبل ان يحج عن نفسه خصوصا الغني، ومن فعل ذلك فقد أساء ولا أستطيع القول بأن حجه عن الغير باطل ولكن عليه ان يبادر مستقبلا بالحج عن نفسه. والله أعلم.
س: هل يجوز التطيب قبل الاحرام وهل يعمل به عند أصحابنا، لقد روت السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت (كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند احرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف بالبيت.
نرجو توضيح لنا ذلك الاحرام وقبل طوافه الافاضة ؟
ج: القول المعمول به عند أصحابنا وأكثر المذاهب الأخرى ان الطيب قبل الاحرام لا يمنع ان غسل وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما طيبته عائشة رضي الله عنها في ليلة مبيته بذي الحليفة بحجة الوداع واقع نساءه جميعا واغتسل من الجنابة بعد الوقاع وبهذا يجمع بين مطلق الروايات ومقيدها والله أعلم.
س: هل يجوز الحج بالدية أم لا ؟
ج: لا مانع من ان يحج أحد بما ورث من دية مورثه سواء حج عن نفسه أو عن مورثه والله أعلم.
س: هل من الجائز ان اذهب الى الحج كسائق سيارة ثم احج وأخذ مقابل السياقة 130 ريالا ؟
ج: لا مانع من ذلك والله أعلم.
س: امرأة علمت بوفاة زوجها وهي في الحج قبل الوقوف بعرفة فهل تكمل مناسك الحج أم تعتد وتترك المناسك ؟
ج: نعم تكمل المناسك ولو كانت معتدة والله أعلم.
س: أرادت امرأة كبيرة في السن الذهاب لأداء فريضة الحج فاستأذنت زوجها ولم يسمح لها بالذهاب بالرغم ان ولدي ابنتها سيكونان بمساعدتها هناك في الأراضي المقدسة وستتحمل كل المصروفات دون اللجوء إليه وهو مصر على كلامه وهي تقول ذلك منذ أربع سنوات ؟ فما رأيكم في ذلك.
ج: ليس له ان يمنعها من ذلك لأن الحج فريضة واجبة على الذكر والأنثى كالصلاة وان أصر على المنع فلها ان تسافر لأداء هذا الفرض بدون إذنه والله أعلم.
س: هل يجوز للمرأة ان تذهب للحج بدون محرم وهل تعدد النساء في الرفقة في سيارة واحدة يكفي عن وجود محرم لكل امرأة وهل على صاحب السيارة ذنب اذا سمح لامرأة لا محرم لها بالذهاب ؟
ج: لا يجوز لامرأة ان تحج ولا ان تسافر الا مع ذي محرم فإن لم يكن ذات محرم وأرادت الحج فلتصحب جماعة المسلمين لنسائهم ولا تسافر مع نساء لا محرم لواحدة ولا زوج والله أعلم.
س: هل يسمح للحائض والنفساء ان تسعيا بين الصفا والمروة في هذا الوقت الذي أصبحت فيه الصفا والمروة من المسجد ؟
ج: المسعى من المرافق المتصلة بالمسجد وليس من المسجد فلا يعطى حكمه في منع دخول الحائض إليه والله أعلم.
س: كثير من الحجاج يحصل معهم اختلاط النساء بالرجال وبالأخص في السكن حيث يأتي الرجل ويجلس مع زوجته وسط نساء أجنبيات وكذلك في ركوب في السيارة فما قولكم في ذلك.
ج: للنساء حرمات فلا يجوز اختلاطهن بالرجال الأجانب في السكن ولا في المركب وعليهم أن ينظموا أنفسهم فبدون ذلك لا تستقيم أحوالهم والله أعلم.
س: هل يجوز لامرأة ان تحج بدون محرم مع جملة من النساء فما فوق الخمس من النساء ؟
ج: ان كانت النساء مرافقات لذوي محارمهن أو لأزواجهن فلا مانع من ذلك والله أعلم.
س: هل يجوز للمحرمة بالحج ان تخضب بالحناء ؟ وجدنا رواية في منهج الطالبين ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يختضبن بالحناء وهن محرمات ما صحة هذه الرواية ؟
ج: لم أطلع على سند هذه الرواية وصحة الروايات موقوف على معرفة أسانيدها صحة وضعفا وأظن ان المراد الرواية أنهن يحرمن وأثر الخضاب في أيديهن وأرجلهن وهذا غير ممنوع والحناء من الزينة وليس من الطيب فلا يحرم على المحرمة والله أعلم.
يجيب عن أسئلتكم
سماحة الشيح احمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة
أعلى
عطاء الحضارة الإسلامية في المجال الطبي العناوين:ـ كان المسلمون رواد منهج علمي فائق المهارةـ اكثر من 300 حديث في الطب النبويـ علم التشريح والجراحة من أهم العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية
نتناول في هذه الأسطر أحد العلوم التي كان للمسلمين وللحضارة الإسلامية قصب السبق فيها، فقد كان المسلمون ذوي كيان متميز ورواد منهج عولمي فائق الجودة والمهارة، وحينما كان الأوروبيون في القرون الوسطى في عصر الظلمات كما يطلقون عليها أنفسهم كان المسلمون في هذه الفترة في عصرهم الذهبي الذي بلغوا فيه قمة الحضارة الإنسانية في ذلك الوقت ولكنها الأيام نداولها بين الناس، فحينما تخلى المسلمون عن أهم العوامل التي جعلتهم في ذروة الحضارة صاروا اليوم في ذيل القافلة بعد ما كانوا في القيادة والريادة والزعامة وصدق الفاروق حين قال (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره