أخي القارئ:
هذه نبذة بسيطة عن أهم مآثر الحضارة الإسلامية في زمانها الغابر في مجال الطب وهو مجال انساني ساهم المسلمون في كثير من علومه وتطبيقاته.
الطب وتعريفه
من القواعد المسلم بها ان الحكم على الشيء فرع من تصوره وبما أن بحثنا عن الطب فما هو الطب ؟.
الطب في اللغة: طب والطبيب العالم بالطب وجمع قلة أطبة والكثرة أطباء، والمتطبب الذي يتعاطى علم الطب، جاء في لسان العرب: الطب: علاج الجسم والنفس ورجل طب وطبيب عالم بالطب وفي الاصطلاح يعرفه عالم الاجتماع ابن خلدون على أنها صنعة: (تنظر في بدن الإنسان من حيث يمرض ويصح فيحاول صاحبها حفظ الصحة وبرء المرض بالأدوية بعد ان يتبين المرض الذي يخص كل عضو من أعضاء البدن واسباب تلك الأمراض التي تنشأ عنها وما لكل مرض من الأدوية مستدلين على ذلك بأفرجة الادوية وقواها على المرض بالعلاقات المؤذنة.... فقوة الطبيعة هي المدبرة في حالة الصحة والمرض وانما الطبيب يحائيها ويعينها بعض الشيء بحسب ما تقتضيه طبيعة المادة والعقل والسن، ويسمى العلم الجامع لهذا كله الطب).
وعلى هذا فعلم الطب من العلوم الإنسانية التي تبحث في صحة الإنسان ومرضه، ونشأ هذا العلم بوجود الإنسان الذي هو معرض لحالة الصحة والمرض وفي كل عصر هو يتطور الى أن وصل الى ما وصل اليه اليوم من أشعة الليزر وزراعة القلب الاصطناعي وما الى ذلك من نواتج العولمة.