| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
| السلام على الجميع القصه خياليه ولا علاقه لها بالواقع من قريب او بعيد ...... ******* ضاربه الودع ******* استيقظ هشام كعادته فى منتصف النهار كل يوم فى كسل واضح ونهض من فراشه وكعادته نظر الى جواله يشاهد من اتصل به اثناء نومه العميق وقفل الجوال بعدما علم ان اصدقائه احمد وسامح قد اتصلو به فى صباح اليوم وبدا يبحث فى البيت عن جريده كل يوم بحثا عن الوظائف الخاليه لعله يجد ما يناسبه فيها ويرحمه من الجلوس خالى العمل بعدما اتم دراسته من سنوات .. لم يجد اى جديد واتجه الى جواله من جديد واتصل على احمد وسامح واتفقا على موعد فى المساء للمقابله والخروج مثل عادتهم من سنوات طوال ايام الدراسه .. وتقابل الاصدقاء فى المساء واتفقا على الذهاب الى مينه الملاهى لقضاء وقت ممتع فيها وبعد قضاء الليل بطوله وخلو المكان تقريبا لاحظ احمد هشام وقد وقف بمكانه يشاهد شىء والتفت بناظريه وجد امرأه عجوز تقعد بمكان وحيده بعيده عن الكل واتجهو بفضولهم اليها ثلاثتهم وعندما اقتربو منها سمعو اخيرا صوتها تقول قرب يا بيه شوف بختك شوف مستقبلك ابتسم الثلاثه وفى نفسهم بحسره يقولون اين هو المستقبل والطالع اقترب هشام منها وقال لها اسمك ايه ردت عليه انا خالتك ام حسين هشام : طيب انا عايز اشوف بختى وتبعه حسام واحمد بنفس الطلب ام حسين : عنيا ارمى بياضك يتحقق مرادك هشام : اعطاها نقود وقال اتفضلى وشوفى بختى ام حسين : وشوش الودع يا جدع هشام : لم يفهم يعنى ايه اوشوش وقال بضع كلمات خافته لم يسمعها احد واعطاها الودع وقالت ام حسين بضع كلمات غريبه لم يفهما احد ورمت الودع وبدات تنظر الى الودع نظره غريبه ورفعت ناظريها اليه وقالت .. خليك للاخر اقولك بختك ام حسين : موجهه كلامها الى احمد وسامح الدور عليكم وكما حدث مع هشام حدث مع احمد وسامح نفس رميه الودع ونفس النظره الغريبه ثم رفعن ناظريها لهم جميعا وقالت احمد وسامح وهشام انتو كلكو مصيركم واحد فى الدنيا .. والدنيا قريب هتديكو لكن خساره مش هتلحقو تتهنو بالدنيا هشام : يعنى ايه كلامك عمرنا قصير مثلا ام حسين : قصير جدا وكل واحد فى اول عيد ميلاد ليه بعد الزواج هيكون اخر يوم ليه ده كلام الودع مش كلامى حاولو تستغلو ايامكم احسن استغلال وانصحكم بالعمل للاخره وانصرف احمد وسامح وهشام وكلمات ضاربه الودع ترن فى اعماقهم .. وهم يسئلون انفسهم يا ترى ممكن كلامها يكون صحيح ومضت بهم الدنيا والايام تتابع وبداو ينسو كلام ام حسين وبدون ان يشعرو بدات الدنيا تديهم والتحق الجميع بالعمل وتوفقو فيه وبعد فتره قصيره اجتمعو بعمل خاص لهم نجح نجاح كبير وبدا كل واحد منهم يفكر بالاستقرار فى حياته والزواج وابتدى احمد وتقدم لفتاه اعجب بها وحدد معاد للزفاف وعقد قرانه فى حفل كبير وبدا مشوار حياه جديده له ولحقه سامح وهشام بالخطوبه من فتاتان اعجبا بيهم وتمت الخطوبه . وبعد ايام نهض هشام من نومه مبكرا وبحث عن الصحيفه التى لم يستغنى عنها ابدا بصفه يوميه واتجه الى صفحه الحوادث وهناك وجد .. خبر يقول حادثه فظيعه على الطريق ادت لوفاه تسعه اشخاص وعند قراءه الاسماء توقف عند اسم يعرفه حق المعرفه انه اسم صديقه احمد ... معقول مش ممكن نهض مسرعا الى جواله واتصل بمنزل احمد وتاكد ان هوا بالفعل صديقه ولما سئل احد افراد عائلته قال له بحزن تصور يا هشام كنا هنحتفل بعيد ميلاده اليوم يوم ميلاده كان يوم وفاته .. قفل هشام المحادثه بدون ان يكملها وفى خياله بدا يعود الى كلام ام حسين ضاربه الودع هل حقيقى كان كلامها مش ممكن وذهب يبحث عنها فى مدينه الملاهى ولم يجدها بحث فى كل مكان لم يعثر لها على اثر وهو فى طريق بحثه افتكر صديقه الاخر سامح يا خبر سامح زفافه بعد يومان هو الاخر اتصل به وفكره بكلام ضاربه الودع فلم يصدقه سامح وقال ده كلام منجمين ودى اعمار زواجى هيتم فى معاده وبطل افكار خياليه احمد الله يرحمه ده عمره وانتهى وعلى فكره معاد زفافى هو تانى يوم زفافى ههههههههههههه وكان معاد الزفاف فى حفل عائلى محدود جدا وذهب بعروسته الى فندق للبيات به استعدادا للسفر الى مدينه ساحليه لقضاء وقت جميل مع عروسه وفى صباح اليوم التالى اتصل هشام بسامح واطمئن عليه وتمنى له حياه سعيده وثالث يوم نهض هشام من نومه واتجهه كعادته لصفحه الحودث تحديدا وهاله ما راى خبر بالبنط العريض تحطم طائره وموت كل من عليها وكما شاهد اسم احمد شاهد اسم سامح وعروسه لفت الارض به واغمى عليه واصيب بحاله نفسيه سيئه لعده ايام حزنا على صديقيه احمد وسامح وتعقد من الزواج وصارح خطيبته بالكلام الذى قالته ضاربه الودع الى تحقق بالفعل وعرض عليها فسخ الخطوبه ولكنها تمسكت به وبحبها ليه وقالت انا مستعده للموت معك والى حصل نعتبره مجرد صدفه غريبه وقعت وهيا الاعمار بيد الله وحده وانصت لكلامها وحدد معاد لزفافه بها وقصد ابعاده عن يوم مولده باسابيع قليله حتى يعيش معها ايام ويسعدها فى خلال الايام القليله التى يكتبها الله له بالعيش معها .. وفضل احمد مكان اقامه اجازه الزواج بمدينه قريبه ومجرد رحله بالقطار يصل اليها وحين انتهاء اجازته فكر بالرجوع ونسى تماما عيد ميلاده الذى صادف يوم رجوعه واستقل القطار مع عروسه وانطلق به القطار مسرعا عائدا الى بيته وفى منتصف الطريق سمع صوتا عاليا يقول القطار فقد السيطره سائق القطار حدثت له ازمه قلبه والقطار يمشى بدون سائق وهنا قال هشام لعروسه اليوم موافق كم ردت عليه بالتاريخ .. وهنا فهم كل شىء انه المقصود هو ا نا بالاخص ولكن ليه كل الضحايا الى معه يذهبون معه لماذا ينتهى اعمار كل من يستقل القطار معه فكر قليلا والقطار يتجه مسرعا بدون سائق الى الاصتدام المحتوم بقطار اخر فى طريقه ونظر بعيون عروسه وقال انا المقصود انا كنت بحبك جدا بس لازم انقز حياه جميع الركاب من مصيرى انا وبدون ان تجيب قال كنت اتمنى اسعادك والبقاء بجانبك اطول فتره ولكن مثل ما قلتى الاعمار بيد الله واحس ان عمرى ينتهى الان ومد يده يمسح دموعها وقال الركاب جميعا هيضيعو بسببى وبسبب مصيرى المحتوب نا لازم انهى حياتى دى الطريقه الوحيده وتركها مسرعا واتجه الى باب القطار وتفكيره هو ان ينهى حياته ويرمى نفسه من القطار المسرع ولم ينصت لنداء زوجته او دموعها وصرخاتها فقط كان يقول انه مصيرى المحتوم كلام ضاربه الودع كان صحيحا لا مفر واغمض عيونه ونطق الشهاده وقال سامحنى ربى من اجل جميع الركاب بالقطار و و و و من يريد المتابعة الباقى بالجزء الثانى
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||
|
|
| ||
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |