| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
| ضاربة الودع ..(2) وتركها مسرعا واتجه الى باب القطار وتفكيره هو ان ينهى حياته ويرمى نفسه من القطار المسرع ولم ينصت لنداء زوجته او دموعها وصرخاتها فقط كان يقول انه مصيرى المحتوم كلام ضاربه الودع كان صحيحا لا مفر واغمض عيونه ونطق الشهاده وقال سامحنى ربى من اجل جميع الركاب بالقطار و انتظر عندما كان يهم برمى نفسه من القطار المسرع سمع تلك الكلمه رنت فى كيانه وبحث فى ماضيه عن صاحب الصوت الذى فى جزء من الثانيه توصل لمن الصوت انه صوتها هيا نعم هيا .. كل تلك الافكار كانت تدور بتفكيره فى ثانيه واحده وعندها تمسكت يده فى اخر جزء من الثانيه بالقطار والفت وراءه ليجدها نعم هيا ضاربه الودع كانت تجلس وتنظر له نفس نظرتها القديمه هشام : انتى سبب كل ما جرى واقترب منها ينوى رميها من القطار ام حسين : انتظر يا هشام واسمع هشام : اسمع ايه نهايتى شارفت على الانتهاء كلامك تحقق مع احمد وسامح ام حسين : هشام ..... انظر الى مقدمه القطار نظر هشام الى مقدمه القطار و فزع لما رأى شاهد فى مقدمه القطار ياتى من بعيد صديقاه نعم هم دارت الارض به ولا يدرى ماذا يحدث اهو الوهم ودون ان يدرى وجد نفسه يتجه الى باب القطار المفتوح وعندما بدا يفيق من دوران الارض وكل من خلفه به وجد نفسه يقع من باب القطار ولحظتها كان القطار يمر على مجرى مائى وجد نفسه هشام يسقط اليه بسرعه ولكن بطيئه جدا شاهد نفسه يسقط ببطىء شديد الى المياه وفى اثناء سقوطه مرت امامه كل الاحداث كشريط السينما واقترب من سطح المياه وكلما يقترب تمر كل احداث حياته امامه كفيلم سريع مسرع و و اصتدم هشام بسطح المياه وهنا فقط فزع و و و افـــــــــــــــــــــــــــاق من نومه افاق ولا يدرى اكان يحلم ام هوا وهم ام واقع (( انتظر عزيزى القارىء ولا تسىء الظن بى لم تنتهى القصه يوجد للاحداث بقيه )) نعم انه كان يمر بحلم بل كابوس طويل لم يمر به بحياته وعندما افاق الى نفسه وصفى زهنه اول ما فكر به هما احمد وسامح وفى ثانيه واحده كان يخطتف الجوال خطفا وكانت المفاجئه اتصال من احمد وسامح فى اثناء نومه وكابوسه الطويل واتصل فورا به وعندما اتاه صوت صديقاه واحد بعد الاخر طار فرحا وسجد لله شكرا انه كان حلم انه يحيا ويعيش وصديقاه احمد وسامح احياء .. عاد فى نفس اليوم وكلم احمد وسامح واتفقا على معاد يخرجا فيه وعندما قابلهم هشام حكى لهم كل شىء عن الكابوس وانصتا له باهتمام احمد :: دا كابوس غريب جدا ياهشام لازم تنساه برسعه سامح : فعلا يا هشام لازم تنساه وانا عندى فكره رئيكم ايه نروح نفس مدينه الملاهى هشام واحمد : موافق واتجه الاصدقاء الى مدينه الملاهى نفسها فقط للنسيان وتحطيم زاكره الكابوس من اعماق هشام كان الامر عادى بالنسبه الى احمد وسامح اما بالنسبه الى هشام فلم يكن عادى ابدا ابدا انهم نفس الوجوه ونفس الاماكن التى شاهدها بحلمه ولكن بدون شىء واحد وهيا ضاربه الودع نفض ما بداخله وبدا يلهو مع احمد وسامح الى ان بدات تخف الاقدام من الحديقه .. وكان كل منهم يلعب لعبه مختلفه وبعد الانتهاء من كل الالعاب شاهد سامح هشام يقف وحيدا اقترب منه ليجده وكانه تمثال صامت مثبت فى الارض ينظر باتجاه واحد سامح :: هشام هشااااااااااااااام هشام : انظر يا سامح هناك بعيدا فى الركن المظلم انه نفس المكان سامح انها هيا (( هل يتحقق حلم هشام )) سامح : احمد تعالى متاكد يا هشام انها هيا نفس ضاربه الودع احمد : واحنا هنسئل نفسنا ليه نروح ليها ونتاكد وعندما هم الاصدقاء بالذهاب اليها والكلام معها ..... امسك بهم هشام وقال لا لا لن اسمح لكم ولى بالعيش مع الكابوس مره اخرى المستقبل بيد الله والاعمار بيد الله فلماذا نروح ونسئل عن الغيب وبالفعل انصت له سامح واحمد لكلام هشام وانهو الحلم او الكابوس قبل ان يبدأ من جديد ورجع كل منهم الى بيته والى مستقبله وحياته ليتحقق لهم المستقبل الزاهر بعيدا عن الكابوس وضاربه الودع .... النهايه اتمنى ان تنول اعجابكم نهايه القصه وتنول رضا الجميع والى الان لا تزال ضاربه الودع بمكانها تضرب الودع لمن يرغب وتقرى الطالع وفى اعماقها دائما تردد ام حسين الى اين تهرب من المكتوب والقدر ** كذب المنجمون ولو صدقو ** ولو علمتم الغيب لاخترتم الواقع
| ||
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||
|
|
| ||
|
| |