إسلام الممثل الأمريكي ويل سميث
اولا نبذه عنه


ويل سميث سوبر ستار نجم تلفزيوني ونجم سينمائي ولد في فلاديلفيا في 25 سبتمبر 1968م عمره الآن تقريباً 31 سنه طوله 6.2 قدم ، كان أسمة ويلاري سميث الثاني ولكنه حصل على أسم الشهره له من معلمية وهو في في المدرسه الثانوية وأسم الشهرة هو برنس ( أو الأمير ) والمعلمين أعطوه هذا الأسم لأعجابهم به ، لكنه بعد ذلك أضاف لأسم برنس كلمة ثانية وهي فرش فأصبح الأسم بالكامل فرش برنس Fresh Prince .
ويل سميث كان الطفل الثاني في عائله تتكون من أربع أطفال عاش في طبقة متوسطة في فلادلفيا تخرج من الثانوية العامة
بدايته كانت عندما كون فريق مع Jeff Townes مما أدى إلى تكوين فريق أسموه DJ ، Jazzy Jeff and the fresh prince .
كون ثروه من ذلك أي تكوين الفرقه لكنه طلع غبي وبذر كل الثروته في شراء اشياء كمالية كثير مثل السيارات والحلي ( مدري وش بيسوي فيها ) ولكن بعد ذلك بدأ يبحث عن شيء جديد في عام 1989م ، عندها قابل Benny Medina ( شوف الحظ كيف يشتغل ) الذي كان لديه مسلسل تلفزيوني أسمه a sitcom , ويل سميث أحب الفكرة كما أحبتها شبكة NBC التفزيونية وفعلا كانت بداية شهرت ويل سميث في التلفزيون وقد دام هذا المسلسل ست سنوات متواصلة ( كان مسلسل كوميدي ) وظهر على الشبكة نفسها في The Fresh Prince of Bel-Air وفي ذلك الوقت أيضاً بدأ يخاطر في الأفلام بحيث أن النقاد أخذوا عليه بعض الملاحظات في فيلم Six Degrees of Seperation سنة (1993م) وقد فشل الفيلم في ذلك الوقت لكن النجاح الكاسح والذي حقق له بوابة الدخول والذي جاء مع النجاح هو فيلم Bad Boys سنة (1995م) .
ومن اشهر افلامه(indpediance day,i ropot&i am legend وهو الاخير)
بعد رحلة طويلة من البحث والتمحيص قرر الممثل الأمريكي ويل سميث اعتناق الإسلام وحسب موقع 'نويبوس موسولمانيس' ببالينثيا، كان مما أثار فضول الممثل العالمي للبحث في الدين الإسلامي هو تمثيله لفيلم 'علي'، الذي يحكي قصة حياة لاعب الملاكمة الأمريكي المسلم 'محمد علي كلاي '، فعندما قرأ قصة حياة محمد علي، بدأ يتساءل حول ماهية هذه الديانة العظيمة وبدأ يبحث في أسرارها وكيف تزداد قوة يوما بعد يوم وكيف يزداد كذلك عدد معتنقيها يوما بعد يوم، وخاصة في الولايات المتحدة أكثر منها في أي بلد آخر .
واكتشف ويل سميث، بعد قراءة الكثير عن الإسلام، الحقيقة، التي تؤكد أن الإسلام هو الطريق الصواب الذي يجب اتباعه في هذه الحياة. وكان قد اتصل ببعض الإتحادات والمراكز الإسلامية بالولايات المتحدة وقرر اعتناق الإسلام .
وقال الممثل العالمي انه سوف يواصل الدراسة والبحث حول الإسلام لكي يستطيع أن يطبقه كما ينبغي أن يكون .
وقال السيد سفيان زاكوت مدير رابطة مسلمي أمريكا الشمالية أن محمد علي هو مثل جيد للمسلمين، وكذلك هو متحدث جيد عن الإسلام في الولايات المتحدة في كافة المجالات، وإذا استطاع ويل سميث أن يقوم بنفس الدور فسوف يكون ذلك مفيد جدًا للمسلمين في أمريكا. وكان ويل سميث قد ظهر في برنامج في التليفزيون الأمريكي لجمع التبرعات لحادث سبتمبر إلى جوار محمد علي، وقد دافعا عن الإسلام وقالوا عنه أنه دين السلام والمحبة.
يذكر أن أعدادا كبيرة من الغربيين خاصة الأمريكيين قد أقبلوا على دراسة الإسلام والتعرف عليه عن قرب بعد أحداث 11 سبتمبر، وشهدت الكتب الإسلامية رواجا وإقبالا غير معهود من قبل القراء الغربيين، وقد أظهرت استطلاعات الرأي والدراسات الأكاديمية تزايد معتنقي الإسلام نتيجة لذلك رغم الحملة الضارية التي يتعرض لها الإسلام في الإعلام الغربي بعد الأحداث واتهامه بالإرهاب والعنف.